إِلَّآ أَصْحَٰبَ ٱلْيَمِينِ

“außerdem die Gefährten von der rechten Seite;” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

فإنهم غير مرتهنين، ولكنهم قال: غلق الناس كلهم إلا أصحاب اليمين حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: لا يحاسبون حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: أصحاب اليمين لا يرتهنون بذنوبهم، ولكن يغفرها الله لهم؛ وقرأ قول الله: يقول: ليسوا رهينة قال: إن كان أحدهم سبقت له كلمة العذاب جعل منزله في النار يكون فيها رهنا، وليس يرتهن أحد من أهل الجنة هم في جنات يتساءلون واختلف أهل التأويل في أصحاب اليمين الذين ذكرهم الله في هذا الموضع، فقال بعضهم: هم أطفال المسلمين ذكر من قال ذلك حدثني واصل بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن عثمان، عن زاذان، عن علي، رضي الله عنه في هذه الآية: قال: هم الولدان حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن عثمان أبي اليقظان، عن زاذان أبي عمر، عن علي رضي الله عنه في قوله: قال: أطفال المسلمين حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن زاذان أبي عمر، عن علي رضي الله عنه قال: أولاد المسلمين حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن علي رضي الله عنه قال: هم الولدان وقال آخرون: هم الملائكة ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: هم الملائكة وإنما قال من قال: أصحاب اليمين في هذا الموضع: هم الولدان وأطفال المسلمين؛ ومن قال: هم الملائكة، لأن هؤلاء لم يكن لهم ذنوب، وقالوا: لم يكونوا ليسألوا المجرمين

Zemahşerî12. Jh.

فإنهم فكوا عنه رقابهم بما أطابوه من كسبهم ، كما يخلص الراهن رهنه بأداء الحق . وعن علي رضي الله عنه أنه فسر أصحاب اليمين بالأطفال ، لأنهم لا أعمال لهم يرتهنون بها . وعن ابن عباس رضي الله عنه : هم الملائكة { فى جنات } أي هم في جنات لا يكتنه وصفها

Kurtubî13. Jh.

فإنهم لا يرتهنون بذنوبهم واختلف في تعيينهم فقال بن عباس : الملائكة علي بن أبي طالب : أولاد المسلمين لم يكتسبوا فيرتهنوا بكسبهم الضحاك : الذين سبقت لهم من الله الحسنى ونحوه عن بن جريج قال : كل نفس بعملها محاسبة إلا أصحاب اليمين وهم أهل الجنة فإنهم لا يحاسبون وكذا قال مقاتل أيضا : هم أصحاب الجنة الذين كانوا عن يمين آدم يوم الميثاق حين قال الله لهم : هؤلاء في الجنة ولا أبالي وقال الحسن وبن كيسان : هم المسلمون المخلصون ليسوا بمرتهنين لأنهم أدوا ما كان عليهم وعن أبي ظبيان عن بن عباس قال : هم المسلمون وقيل : إلا أصحاب الحق وأهل الإيمان وقيل : هم الذين يعطون كتبهم بأيمانهم وقال أبو جعفر الباقر : نحن حق وأهل الإيمان وقيل : هم الذين يعطون كتبهم بأيمانهم وقال أبو جعفر الباقر : نحن وشيعتنا أصحاب اليمين وكل من أبغضنا أهل البيت فهم المرتهنون وقال الحكم : هم الذين اختارهم الله لخدمته فلم يدخلوا في الرهن لأنهم خدام الله وصفوته وكسبهم لم يضرهم وقال القاسم : كل نفس مأخوذة بكسبها من خير أو شر إلا من اعتمد على الفضل والرحمة دون الكسب والخدمة فكل من اعتمد على الكسب فهو مرهون وكل من اعتمد على الفضل فهو غير مأخوذ به ( في جنات ) أي في بساتين

İbn Kesîr14. Jh.

ولهذا قال جل وعلا ههنا وقوله فهذا إنما خرج منهم على وجه التقريع لهم والتوبيخ ثم قال تعالى فإنهم وقوله معناه كل نفس مرتهنة بعملها السيء إلا أصحاب اليمين فإنه قد يعود بركة أعمالهم الصالحة على ذرياتهم وقراباتهم كما قال في سورة الطور

Beydâvî13. Jh.

كل نفس بما كسبت رهينة (38) إلا أصحاب اليمين (39) في جنات يتساءلون (40) عن المجرمين (41) ما سلككم في سقر (42) كل نفس بما كسبت رهينة مرهونة عند الله مصدر كالشكيمة أطلقت للمفعول كالرهن ولو كانت صفة لقيل رهين. إلا أصحاب اليمين فإنهم فكوا رقابهم بما أحسنوا من أعمالهم، وقيل هم الملائكة أو الأطفال. في جنات لا يكتنه وصفها وهي حال من أصحاب اليمين، أو ضميرهم في قوله: يتساءلون. عن المجرمين أي يسأل بعضهم بعضا أو يسألون غيرهم عن حالهم كقولك: تداعيناه أي دعوناه وقوله: ما سلككم في سقر بجوابه حكاية لما جرى بين المسؤولين والمجرمين أجابوا بها.