فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ

“Tod ihm, wie er abgewogen hat!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: قتل كيف قدر حين قال: ليس بشعر، ثم قتل كيف قدر حين قال: ليس بكهانة وقوله: الآية يقول: ثم لعن كيف قدر النازل فيه {ثم نظر} يقول: ثم روي في ذلك {ثم عبس} يقول: ثم قبض ما بين عينيه {وبسر} يقول: كلح وجهه ومنه قول توبة بن الحمير: وقد رابني منها صدود رأيته %~% وإعراضها عن حاجتي وبسورها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاءت الأخبار عن الوحيد أنه فعل. ذكر الرواية بذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عباد بن منصور، عن عكرمة أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأ عليه القرآن، فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل، فقال: أي عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا، قال: لم؟ قال: يعطونكه فإنك أتيت محمدا تتعرض لما قبله؛ قال: قد علمت قريش أني أكثرها م لم؟ قال: يعطونكه فإنك أتيت محمدا تتعرض لما قبله؛ قال: قد علمت قريش أني أكثرها مالا، قال: فقل فيه قولا يعلم قومك أنك منكر لما قال، وأنك كاره له؛ قال: فما أقول فيه، فوالله ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه مني، ولا بقصيده، ولا بأشعار الجن، والله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا، ووالله إن لقوله لحلاوة، وإنه ليحطم ما تحته، وإنه ليعلو ولا يعلى. قال: والله لا يرضى قومك حتى تقول فيه، قال: فدعني حتى أفكر فيه؛ فلما فكر قال: هذا سحر يأثره عن غيره، فنزلت

Zemahşerî12. Jh.

تعجيب من تقديره وإصابته فيه المحز . ورميه الغرض الذي كان تنتحيه قريش . أو ثناء عليه على طريقة الاستهزاء به أو هي حكاية لما كرروه من قولهم . قتل كيف قدر تهكما بهم وبإعجابهم بتقديره ، واستعظامهم لقوله . ومعنى قول القائل : قتله الله ما أشجعه . وأخزاه الله ما أشعره : الإشعار بأنه قد بلغ المبلغ الذي هو حقيق بأن يحسد ويدعو عليه حاسده بذلك . روي : ( 1250 ) أن الوليد قال لبني مخزوم : والله لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن ، إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أعلاه لمثمر ، وإن أسفله لمغدق ، وإنه يعلو وما يعلى ؛ فقالت قريش : صبأ والله الوليد ، والله لتصبأن قريش كلهم ؛ ف وإنه يعلو وما يعلى ؛ فقالت قريش : صبأ والله الوليد ، والله لتصبأن قريش كلهم ؛ فقال أبو جهل : أنا اكفيكموه ، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه فقام فأتاهم فقال : تزعمون أن محمدا مجنون ، فهل رأيتموه يخنق ؛ وتقولون إنه كاهن ، فهل رأيتموه قط يتكهن ؛ وتزعمون أنه شاعر ، فهل رأيتموه يتعاطى شعرا قط ؛ وتزعمون أنه كذاب ، فهل جربتم عليه شيئا من الكذب ، فقالوا في كل ذلك : اللهم لا ، ثم قالوا : فما هو ؟ ففكر فقال : ما هو إلا ساحر . أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه ، وما الذي يقوله إلا سحر يأثره عن مسيلمة وعن أهل بابل ، فارتج النادي فرحا ، وتفرقوا معجبين بقوله متعجبين منه { ثم نظر } في وجوه الن بل ، فارتج النادي فرحا ، وتفرقوا معجبين بقوله متعجبين منه { ثم نظر } في وجوه الناس ، ثم قطب وجهه ، ثم زحف مدبرا ، وتشاوس مستكبرا لما خطرت بباله الكلمة الشنعاء ، وهم بأن يرمي بها وصف أشكاله التي تشكل بها حتى استنبط ما استنبط ، استهزاء به . وقيل : قدر ما يقوله ، ثم نظر فيه ، ثم عبس لما ضاقت عليه الحيل ولم يدر ما يقول . وقيل : قطب في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم { ثم أدبر } عن الحق { واستكبر } عنه فقال ما قال . و { ثم نظر } عطف على

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! المدثر : ( 19 ) فقتل كيف قدر > وهذا إنما يذكر عند التعجب والاستعظام ، ومثله قولهم : قتله الله ما أشجعه ، وأخزاه الله ما أشعره ، ومعناه . أنه قد بلغ المبلغ الذي هو حقيق بأن يحسد ويدعو عليه حاسده بذلك ، وإذا عرفت ذلك فنقول إنه يحتمل ههنا وجهين أحدهما : أنه تعجيب من قوة خاطره ، يعني أنه لا يمكن القدح في أمر محمد عليه السلام بشبهة أعظم ولا أقوى مما ذكره هذا القائل والثاني : الثناء عليه على طريقة الاستهزاء ، يعني أن هذا الذي ذكره في غاية الركاكة والسقوط . ثم قال : ! 7 <

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله أي ينقل ويحكى فتفرقوا عن قوله ورأيه قبحهم الله قال الله تعالى قال الله تعالى دعاء عليه ( ثم نظر ) أي أعاد النظرة والتروي ( ثم عبس ) أي قبض بين عينيه وقطب ( وبسر ) أي كلح وكره ومنه قول توبة بن حمير الشاعر وقد رابني منها صدود رأيته واعراضها عن حاجتي وبسورها وقوله الآية

Beydâvî13. Jh.

إنه فكر وقدر (18) فقتل كيف قدر (19) ثم قتل كيف قدر (20) إنه فكر وقدر تعليل للوعيد أو بيان للعناد، والمعنى فكر فيما يخيل طعنا في القرآن وقدر في نفسه ما يقول فيه. فقتل كيف قدر تعجب من تقديره استهزاء به، أو لأنه أصاب أقصى ما يمكن أن يقال عليه من قولهم: قتله الله ما أشجعه، أي بلغ في الشجاعة مبلغا يحق أن يحسد ويدعو عليه حاسده بذلك. روي أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ حم «السجدة» ، فأتى قومه وقال لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس والجن، إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو ولا يعلى. فقالت قريش صبأ الوليد فقال ابن أخيه أبو جهل: أنا أكفيكموه ، وإنه ليعلو ولا يعلى. فقالت قريش صبأ الوليد فقال ابن أخيه أبو جهل: أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه فناداهم فقال: تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق، وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه يتكهن، وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا، فقالوا لا فقال: ما هو إلا ساحر أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، ففرحوا بقوله وتفرقوا عنه متعجبين منه. ثم قتل كيف قدر تكرير للمبالغة وثم للدلالة على أن الثانية أبلغ من الأولى وفيما بعد على أصلها.