سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا

“Ich werde ihn mit Beschwerlichem bedrücken.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «هو جبل في النار من نار، يكلفون أن يصعدوه، فإذا وضع يده ذابت، فإذا رفعها عادت، فإذا وضع رجله كذلك» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي كذلك منه أبدا» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، يقول تعالى ذكره: سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة له منها. وقيل: إن الصعود جبل في النار يكلف أهل النار صعوده. ذكر الرواية بذلك: حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا محمد بن سعيد بن زائدة، قال: PageEndV23P427 ثنا شريك، عن عمارة، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مشقة من العذاب. حدثني الحارث، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي عذابا لا راحة منه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة قال: تعبا من العذاب ## || [المدثر: 18_19_20_21_22_23_24_25] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

سأغشيه عقبة شاقة المصعد : وهو مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعد الذي لا يطاق وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1248 ) ( يكلف أن يصعد عقبة في النار كلما وضع عليها يده ذابت ، فإذا رفعها عادت ، وإذا وضع رجله ذابت ، فإذا رفعها عادت ) وعنه عليه السلام : ( 1249 ) ( الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه كذلك أبدا ) ، { إنه فكر } تعليل للوعيد ، كأن الله تعالى عاجله بالفقر بعد الغنى ، والذل بعد العز في الدنيا بعناده ، ويعاقب في الآخرة بأشد العذاب وأفظعه لبلوغه بالعناد غايته وأقصاه في تفكيره ، وتسميته القرآن سحرا . ويجوز أن تكون كلمة الردع متبوعة بقوله : ردا لزعمه أن الجنة لم تخلق إلا له ؛ وإخبارا بأنه من أشد أهل النار عذابا ، ويعلل ذلك بعناده ، ويكون قوله : { إنه فكر } بدلا من قوله : ( المدثر : 17 ) ، { لا تبقى } شيئا يلقى فيها إلا أهلكته ؛ وإذا هلك لم تذره هالكا حتى يعاد . أو لا تبقي على شيء ، ولا تدعه من الهلاك ، بل كل ما يطرح فيها هالك لا محالة { لواحة } من لوح الهجير . قال : % تقول ما لاحك يا مسافر % % يا آبنة عمي لاحنى الهواجر % قيل : تلفح الجلد لفحة فتدعه أشد سوادا من الليل . والبشر : أعالي الجلود . وعن الحسن . تلوح للناس ، كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( المدثر : 17 ) . النوع الثالث : من جملة الموحى قوله تعالى : ! 7 < ( المدثر : 11 ، 17 ) وقوله : . > 7 ! المدثر : ( 17 ) سأرهقه صعودا > أي سأكلفه صعودا وفي الصعود قولان : الأول : أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله :

İbn Kesîr14. Jh.

أي مشقة من العذاب وقال قتادة عذابا لا راحة فيه واختاره ابن جرير وقوله تعالى قال الله تعالى قال الإمام أحمد < 3 / 75 > حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره والصعود جبل من نار يتصعد فيه الكافر سبعين خريفا ثم يهوي به كذلك فيه أبدا وقد رواه الترمذي < 2576 و 3164 > عن عبيد بن حميد < 924 > عن الحسن بن موسى الأشيب به ثم قال غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة عن دراج كذا قال وقد رواه ابن جرير عن يونس عن عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج وفيه غرابة ونكارة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة وعلي بن عبد الرحمن المعروف بعلان المصري قال حدثنا منجاب أخبرنا شريك عن عمار ا وقد أخبر الله عز وجل عن صاحب تينك الجنتين أنه كان ذا مال وثمر وولد ثم لم يغن عنه شيئا بل سلب ذلك كله في الدنيا قبل الآخرة ولهذا قال عز وجل هاهنا قال هو جبل في النار من نار يكلف أن يصعده فإذا وضع يده ذابت وإذا رفعها عادت فإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت ورواه البزار وابن جرير من حديث شريك به وقال قتادة عن ابن عباس صعودا صخرة في جهنم يسحب عليها الكافر على وجهه وقال السدي صعودا صخرة ملساء في جهنم يكلف أن يصعدها وقال مجاهد عة وعلي بن عبد الرحمن المعروف بعلان المصري قال حدثنا منجاب أخبرنا شريك عن عمار الدهني عن عطية العوفي عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم

Beydâvî13. Jh.

كلا إنه كان لآياتنا عنيدا (16) سأرهقه صعودا (17) كلا إنه كان لآياتنا عنيدا فإنه ردع له عن الطمع وتعليل للردع على سبيل الاستئناف بمعاندة آيات المنعم المناسبة لإزالة النعمة المانعة عن الزيادة، قيل: ما زال بعد نزول هذه الآية في نقصان ماله حتى هلك. سأرهقه صعودا سأغشيه عقبة شاقة المصعد، وهو مثل لما يلقى من الشدائد. وعنه عليه الصلاة والسلام «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه كذلك أبدا» .