يقول تعالى ذكره: ثم يأمل ويرجو أن أزيده من المال والولد على ما أعطيته. {كلا} يقول: ليس ذلك كما يأمل ويرجو من أن أزيده مالا وولدا، وتمهيدا في الدنيا.
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ
“doch begehrt er hierauf, daß Ich (ihm) noch mehr gebe.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! المدثر : ( 15 ) ثم يطمع أن > لفظ ثم ههنا معناه التعجب كما تقول لصاحبك : أنزلتك داري وأطعمتك وأسقيتك ثم أنت تشتمني ، ونظيره قوله تعالى :
أي ثم إن الوليد يطمع بعد هذا كله أن أزيده في المال والولد ( كلا ) أي ليس يكون ذلك مع كفره بالنعم وقال الحسن وغيره : أي ثم يطمع أن أدخله الجنة وكان الوليد يقول : إن كان محمد صادقا فما خلقت الجنة إلا لي فقال الله تعالى ردا عليه وتكذيبا له : كلا أي لست أزيده فلم يزل يرى النقصان في ماله وولده حتى هلك وثم في قوله تعالى : ثم يطمع ليست بثم التي للنسق ولكنها تعجيب وهي كقوله تعالى : وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وذلك كما تقول : أعطيتك ثم أنت تجفوني كالمتعجب من ذلك وقيل يطمع أن أترك ذلك في عقبه وذلك أنه كان يقول : إن محمدا مبتور أي أبتر وينقطع ذكره بموته وكان يظن أن ما رزق لا ينقطع بمو يقول : إن محمدا مبتور أي أبتر وينقطع ذكره بموته وكان يظن أن ما رزق لا ينقطع بموته وقيل : أي ثم يطمع أن أنصره على كفره كلا أي ليس يكون ذلك مع كفره بالنعم وكلا قطع للرجاء عما كان يطمع فيه من الزيادة فيكون متصلا بالكلام الأول وقيل : كلا بمعنى حقا ويكون ابتداء ( إنه ) يعني الوليد
أي معاند وهو الكفر على نعمه بعد العلم قال الله تعالى وقد أخبر الله عز وجل عن صاحب تينك الجنتين أنه كان ذا مال وثمر وولد ثم لم يغن عنه شيئا بل سلب ذلك كله في الدنيا قبل الآخرة ولهذا قال عز وجل هاهنا قال الله تعالى
ومهدت له تمهيدا (14) ثم يطمع أن أزيد (15) ومهدت له تمهيدا وبسطت له الرياسة والجاه العريض حتى لقب ريحانة قريش والوحيد أي باستحقاقه الرياسة والتقدم. ثم يطمع أن أزيد على ما أوتيه وهو استبعاد لطمعه أما لأنه لا مزيد على ما أوتي، أو لأنه لا يناسب ما هو عليه من كفران النعم ومعاندة المنعم ولذلك قال: