يقول: . حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء محمد، قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، ما تقول في رجل قد استظهر القرآن كله عن ظهر قلبه، فلا يقوم به، إنما يصلي المكتوبة؟ قال: يتوسد القرآن، لعن الله ذاك؛ قال الله للعبد الصالح: . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ثم قال: حتى كان الرجل يربط الحبل ويتعلق، فمكثوا بذلك ثمانية أشهر، فرأى الله ما يبتغون من رضوانه فرحمهم فردهم PageEndV23P360 إلى الفريضة وترك قيام الليل حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة الحميري، عن محمد بن طحلاء؛ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: كنت أشتري لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصيرا، فكان يقوم عليه من أول الليل، فتسمع الناس بصلاته، فاجتمعت جماعة من الناس؛ فلما رأى اجتماعهم كره ذلك، فخشي أن يكتب عليهم، فدخل البيت كالمغضب، فجعلوا يتنحنحون ويتسعلون حتى خرج إليهم، فقال: «يا أيها الناس إن الله لا يمل حتى تملوا، يعني من الثواب، فاكلفوا من العمل ما تطيقون فإن خير العمل أدومه و نسختها الآية التي فيها: يمل حتى تملوا، يعني من الثواب، فاكلفوا من العمل ما تطيقون فإن خير العمل أدومه وإن قل» . ونزلت عليه:
نِّصْفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا
“ihre Hälfte, oder verringere sie um einen kleinen Teil” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيعني أو انقص من هذا النصف نصفه حتى يبقى الربع ، ثم قال :
فكان ذلك تخفيفا إذ لم يكن زمان القيام محدودا فقام الناس حتى ورمت أقدامهم ثم نسخ ذلك بقوله تعالى : علم أن لن تحصوه وقال الأخفش : نصفه أي أو نصفه يقال : أعطه درهما درهمين ثلاثة : يريد : أو درهمين أو ثلاثة وقال الزجاج : نصفه بدل من الليل وإلا قليلا استثناء من النصف والضمير في منه وعليه للنصف المعنى : قم نصف الليل أو انقص من النصف قليلا إلى الثلث أو زد عليه قليلا إلى الثلثين فكأنه قال : قم ثلثي الليل أو نصفه أو ثلثه وقيل : إن نصفه بدل من قوله قليلا وكان مخيرا بين ثلاث : بين قيام النصف بتمامه وبين الناقص منه وبين قيام الزائد عليه كأن تقدير الكلام : قم الليل إلا نصفه أو أقل من نصفه أو أكثر من نصفه و لزائد عليه كأن تقدير الكلام : قم الليل إلا نصفه أو أقل من نصفه أو أكثر من نصفه وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ينزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر ( ونحوه عن أبي هريرة وأبي سعيد جميعا وهو يدل على ترغيب قيام ثلثي الليل وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة : قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله ( الحديث رواه من طريقين عن أبي هريرة هكذا على الشك وقد جاء في كتاب النسا زل الله ( الحديث رواه من طريقين عن أبي هريرة هكذا على الشك وقد جاء في كتاب النسائي عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا يقول : هل من داع يستجاب له هل من مستغفر يغفر له هل من سائل يعطى ( صححه أبو محمد عبد الحق فبين هذا الحديث مع صحته معنى النزول وأن ذلك يكون عند نصف الليل وخرج بن ماجة من حديث بن شهاب عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة فيقول من يسألني فأعطيه من يدعوني فأستجيب له من يستغفر قى ثلث الليل الآخر كل ليلة فيقول من يسألني فأعطيه من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر ( فكانوا يستحبون صلاة آخر الليل على أوله قال علماؤنا : وبهذا الترتيب انتظم الحديث والقرآن فإنهما يبصران من مشكاة واحدة وفي الموطأ وغيره من حديث بن عباس : بت عند خالتي ميمونة حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام إلى شن معلق فتوضأ وضوءا خفيفا وذكر الحديث السابعة اختلف العلماء في الناسخ للأمر بقيام الليل فعن بن عباس وعائشة ان الناسخ للأمر بقيام الليل قوله تعالى : إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل إلى آخر السورة وقيل قوله تعالى : علم أ : إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل إلى آخر السورة وقيل قوله تعالى : علم أن لن تحصوه وعن بن عباس أيضا : هو منسوخ بقوله تعالى : علم أن سيكون منكم مرضى وعن عائشة أيضا والشافعي ومقاتل وبن كيسان : هو منسوخ بالصلوات الخمس وقيل الناسخ لذلك قوله تعالى : فاقرءوا ما تيسر منه قال أبو عبد الرحمن السلمي : لما نزلت يأيها المزمل قاموا حتى ورمت أقدامهم وسوقهم ثم نزل قوله تعالى : فأقرءوا ماتيسر منه قال بعض العلماء : وهو فرض نسخ به فرض كان على النبي صلى الله عليه وسلم خاصة لفضله كما قال تعالى : ومن الليل فتهجد به نافلة لك قلت : القول الأول يعم جميع هذه الأقوال وقد قال تعالى : وأقيموا الصلاة فدخل فيها قول : القول الأول يعم جميع هذه الأقوال وقد قال تعالى : وأقيموا الصلاة فدخل فيها قول من قال إن الناسخ الصلوات الخمس وقد ذهب الحسن وبن سيرين إلى أن صلاة الليل فريضة على كل مسلم ولو على قدر حلب شاة وعن الحسن أيضا أنه قال في هذه الآية : الحمد لله تطوع بعد الفريضة وهو الصحيح إن شاء الله تعالى لما جاء في قيامه من الترغيب والفضل في القرآن والسنة وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أجعل للنبي صلى الله عليه وسلم حصيرا يصلي عليه من الليل فتسامع الناس به فلما رأى جماعتهم كره ذلك وخشي أن يكتب عليهم قيام الليل فدخل البيت كالمغضب فجعلوا يتنحنحون ويتفلون فخرج إليهم فقال : ( أيها الناس اكلفوا من الأعمال ما تطيقون علوا يتنحنحون ويتفلون فخرج إليهم فقال : ( أيها الناس اكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل من الثواب حتى تملوا من العمل وإن خير العمل أدومه وإن قل ( فنزلت : يأيها المزمل فكتب عليهم فأنزل بمنزلة الفريضة حتى إن كان أحدهم ليربط الحبل فيتعلق به فمكثوا ثمانية أشهر فرحمهم الله وأنزل : إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل فردهم الله إلى الفريضة ووضع عنهم قيام الليل إلا ما تطوعوا به قلت : حديث عائشة هذا ذكره الثعلبي ومعناه ثابت في الصحيح إلى قوله : ( وإن قل ( وباقيه يدل على أن قوله تعالى : يأيها المزمل نزل بالمدينة وأنهم مكثوا ثمانية أشهر يقومون وقد تقدم عنها في صحيح مسلم : حولا وحكى الماوردي ة وأنهم مكثوا ثمانية أشهر يقومون وقد تقدم عنها في صحيح مسلم : حولا وحكى الماوردي عنها قولا ثالثا وهو ستة عشر شهرا لم يذكر غيره عنها وذكر عن بن عباس أنه كان بين أول المزمل وآخرها سنة قال : فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان فرضا عليه وفي نسخة عنه قولان : أحدهما : أنه كان فرضه عليه إلى أن قبضه الله تعالى الثاني : أنه نسخ عنه كما نسخ عن أمته وفي مدة فرضه إلى أن نسخ قولان : أحدهما : المدة المفروضة على أمته في القولين الماضيين يريد قول بن عباس حولا وقول عائشة ستة عشر شهرا الثاني : أنها عشر سنين إلى أن خفف عنه بالنسخ زيادة في التكليف ليميزه بفعل الرسالة قاله بن جبير قلت : هذا خلاف ماذكره الثع نسخ زيادة في التكليف ليميزه بفعل الرسالة قاله بن جبير قلت : هذا خلاف ماذكره الثعلبي عن سعيد بن جبير حسب ماتقدم فتأمله وسيأتي لهذه المسألة زيادة بيان في آخر السورة إن شاء الله تعالى الثامنة قوله تعالى :
ثم قال تعالى منكرا على الكفار ومن أشبههم في حب الدنيا والإقبال عليها والانصباب إليها وترك الدار الآخرة وراء ظهورهم أي أمرناك أن تقوم نصف اللبل بزيادة قليلة أو نقصان قليل لا حرج عليك في ذلك وقوله تعالى حتى كان الرجل يربط الحبل ويتعلق فمكثوا بذلك ثمانية أشهر فرأى الله ما يبتغون من رضوانه فرحمهم فردهم إلى الفريضة وترك قيام الليل ورواه ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف والحديث في الصحيح < خ 6465 م 782 > بدون زيادة نزول هذه السورة وهذا السياق قد يوهم أن نزول هذه السورة بالمدينة وليس كذلك وإنما هي مكية وقوله في هذا السياق إن بين نزول أولها وآخرها ثمانية أشهر غريب فقد تقدم في رواية أحمد أن بينهما سنة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن سماك الحنفي سمعت ابن عباس يقول أول ما نزل أول المزمل كانوا يقومون نحوا من قيامهم في شهر رمضان وكان بين أولها وآخرها ق فشق ذلك على المؤمنين ثم خفف الله تعالى عنهم ورحمهم فأنزل الله بعد هذا نزل أول المزمل كانوا يقومون نحوا من قيامهم في شهر رمضان وكان بين أولها وآخرها قريب من سنة وهكذا رواه ابن جرير عن أبي كريب عن أبي أسامة به وقال الثوري ومحمد بن بشر العبدي كلاهما عن مسعر عن سماك عن ابن عباس كان بينهما سنة وروى ابن جرير عن أبي كريب عن وكيع عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس مثله وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران عن سفيان عن قيس بن وهب عن أبي عبد الرحمن قال لما نزلت
نصفه أو انقص منه قليلا (3) أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا (4) إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا (5) نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه الاستثناء من الليل ونصفه بدل من قليلا وقلته بالنسبة إلى الكل، والتخيير بين قيام النصف والزائد عليه كالثلثين والناقص عنه كالثلث، أو نصفه بدل من الليل والاستثناء منه والضمير في منه وعليه للأقل من النصف كالثلث فيكون التخيير بينه وبين الأقل منه كالربع، والأكثر منه كالنصف أو للنصف والتخيير بين أن يقوم أقل منه على البت وأن يختار أحد الأمرين من الأقل والأكثر، أو الاستثناء من إعداد الليل فإنه عام والتخيير بين قيام النصف والناقص عنه والزائد عليه. ورتل القرآن ترتيلا اقرأه على تؤدة تخيير بين قيام النصف والناقص عنه والزائد عليه. ورتل القرآن ترتيلا اقرأه على تؤدة وتبيين حروف بحيث يتمكن السامع من عدها من قوله ثغر رتل ورتل إذا كان مفلجا. إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا يعني القرآن فإنه لما فيه من التكاليف الشاقة ثقيل على المكلفين سيما على الرسول صلى الله عليه وسلم إذ كان عليه أن يتحملها ويحملها أمته، والجملة اعتراض يسهل التكليف عليه بالتهجد، ويدل على أنه مشق مضاد للطبع مخالف للنفس، أو رصين لرزانة لفظه ومتانة معناه، أو ثقيل على المتأمل فيه لافتقاره إلى مزيد تصفية للسر وتجريد للنظر، أو ثقيل في الميزان أو على الكفار والفجار، أو ثقيل تلقيه لقوله عائشة رضي الله تعالى عنها: رأيته عليه ا على الكفار والفجار، أو ثقيل تلقيه لقوله عائشة رضي الله تعالى عنها: رأيته عليه الصلاة والسلام ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليرفض عرقا. وعلى هذا يجوز أن يكون صفة للمصدر والجملة على هذه الأوجه للتعليل مستأنف، فإن التهجد يعد للنفس ما به تعالج ثقله. ## |