والبسيسة عند العرب: الدقيق والسويق تلت وتتخذ زادا وذكر عن لص من غطفان أنه أراد أن يخبز، فخاف أن يعجل عن الخبز قبل PageEndV22P283 الدقيق وأكله عجينا، وقال: لا تخبزا خبزا وبسا بسا %~% ملسا بذود الحلسي ملسا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول تعالى ذكره: إن لدينا لهؤلاء المشركين من قريش الذين يؤذونك يا محمد العقوبات التي وصفها في يوم ترجف الأرض والجبال؛ ورجفان ذلك: اضطرابه بمن عليه، وذلك يوم القيامة. وقوله: يقول: وكانت الجبال رملا سائلا متناثرا. والمهيل: مفعول من قول القائل: هلت الرمل فأنا أهيله، وذلك إذا حرك أسفله، فانهال عليه من أعلاه؛ وللعرب في ذلك لغتان، تقول: مهيل ومهيول، ومكيل ومكيول؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الكامل] قد كان قومك يحسبونك سيدا %~% وإخال أنك سيد مغيون وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: الرمل السائل حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: الكثيب المهيل: اللين الذي إذا مسسته تتابع حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: ينهال PageEndV23P386 ## || [المزمل: 15_16] القول في تأويل قوله تعالى: للنفخة الأولى الراجفة قال: ترجف الأرض والجبال، وهي الزلزلة. وقوله: {الرادفة} قال: هو قوله:
يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا
“am Tag, da die Erde und die Berge zittern und die Berge ein zerrinnender Sandhügel sein werden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمنصوب بما في لدينا . والرجفة . الزلزلة الشديدة . والكثيب : الرمل المجتمع من كثب الشيء إذا جمعه ، كأنه فعيل بمعنى مفعول في أصله . ومنه الكثبة من اللبن ، قالت الضائنة : أجز جفالا وأحلب كثبا عجالا ، أي : كانت مثل رمل مجتمع هيل هيلا ، أي : نثر وأسيل . ! 7 < ( المزمل : 14 ) ، وقيل : أخذت بسرعة من أماكنها ، من انتسفت الشيء إذا اختطفته وقرئت ( طمست ) وفرجت ونسفت مشددة . قرىء ( أقتت ) ووقتت ، بالتشديد والتخفيف فيهما . والأصل : الواو ومعنى توقيت الرسل : تبيين وقتها الذي يحضرون فيه للشهادة على أممهم . والتأجيل : من الأجل ، كالتوقيت : من الوقت منصوب بها المضمر . و { الراجفة } الواقعة التي ترجف عندها الأرض والجبال ، وهي النفخة الأولى : وصفت بما يحدث بحدوثها ( المزمل : 14 ) والرادفة : السماء والكواكب ؛ لأنها تنشق وتنتثر كواكبها على أثر ذلك . فإن قلت : ما محل تتبعها ؟ قلت : الحال ، أي : ترجف تابعتها الرادفة . فإن قلت : كيف جعلت ظرفا للمضمر الذي هو لتبعثن ، ولا يبعثون عند النفخة الأولى ؟ قلت : المعنى لتبعثن في الوقت الواسع الذي يقع فيه النفختان ، وهم يبعثون في بعض ذلك الوقت الواسع ، وهو وقت النفخة الأخرى . ودل على ذلك أن قوله : بما دل عليه
( المزمل : 14 ) قال الليث : يقال رجف الشيء يرجف رجفا ورجفانا ، كرجفان البعير تحت الرحل ، وكما يرجف الشجر إذا أرجفته الريح . ثم قال : ( المزمل : 14 ) والرادفة السماء والكواكب لأنها تنشق وتنتثر كواكبها على أثر ذلك ورابعها : الراجفة هي الأرض تتحرك وتتزلزل والرادفة زلزلة ثانية تتبع الأولى حتى تنقطع الأرض وتفنى القول الثاني : وهو قول أبي مسلم أن هذه الأحوال ليست أحوال يوم القيامة ، وذلك لأنا نقلنا عنه أنه فسر النازعات بنزع القوس والناشطات بخروج السهم ، والسابحات بعدو الفرس ، والسابقات بسبقها ، والمدبرات بالأمور التي تحصل أدبار ذلك الرمي والعدو ، ثم بنى على ذلك فقال الراجفة هي خيل المشركين وكذلك الرادفة ويراد بذلك طائفتان من المشركين غزوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقت إحداهما الأخرى ، والقلوب الواجفة هي القلقة ، والأبصار الخاشعة هي أبصار ال ( المزمل : 14 ) . الثاني : الهدة المنكرة والصوت الهائل من قولهم : رجف الرعد يرجف رجفا ورجيفا ، وذلك تردد أصواته المنكرة وهدهدته في السحاب ، ومنه قوله تعالى : فسبقت إحداهما الأخرى ، والقلوب الواجفة هي القلقة ، والأبصار الخاشعة هي أبصار المنافقين كقوله :
أي تتحرك وتضطرب بمن عليها وانتصب يوم على الظرف أي ينكل بهم ويعذبون يوم ترجف الأرض وقيل : بنزع الخافض يعني هذه العقوبة في يوم ترجف الأرض والجبال وقيل : العامل ذرني أي وذرني والمكذبين يوم ترجف الأرض والجبال أي وتكون والكثيب الرمل المجتمع قال حسان : عرفت ديار زينب بالكثيب * كخط الوحي في الورق القشيب والمهيل : الذي يمر تحت الأرجل قال الضحاك والكلبي : المهيل : هو الذي إذا وطئته بالقدم زل من تحتها وإذا أخذت أسفله انهال وقال بن عباس : مهيلا أي رملا سائلا متناثرا وأصله مهيول وهو مفعول من قولك : هلت عليه التراب أهيله هيلا : إذا صببته يقال : مهيل ومهيول ومكيل ومكيول ومدين ومديون ومعين ومعيون قال الشاعر : قد كان قومك يحسبونك سيدا * وإخال أنك سيد معيون وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنهم شكوا إليه الجدوبة فقال : ( أتكيلون أم تهيلون ( قالوا : نهيل قال ( كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه ( وأهلت الدقيق لغة في هل تهيلون ( قالوا : نهيل قال ( كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه ( وأهلت الدقيق لغة في هلت فهو مهال ومهيل وإنما حذفت الواو لأن الياء تثقل فيها الضمة فحذفت فسكنت هي والواو فحذفت الواو لالتقاء الساكنين المزمل : ( 15 ) إنا أرسلنا إليكم > <
الآية والثانية وهي الرادفة فهي كقوله أي تصير ككثبان الرمل بعد ما كانت حجارة صماء ثم إنها تنسف نسفا فلا يبقى منها شيء إلا ذهب حتى تصير الأرض قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا أي واديا ولا أمتا أي رابية ومعناه لا شيء ينخفض ولا شيء يرتفع ثم قال تعالى مخاطبا لكفار قريش والمراد سائر الناس وقوله تعالى أي تزلزل
إن لدينا أنكالا وجحيما (12) وطعاما ذا غصة وعذابا أليما (13) يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا (14) إن لدينا أنكالا تعليل للأمر، والنكل القيد الثقيل. وجحيما. وطعاما ذا غصة طعاما ينشب في الحلق كالضريع والزقوم. وعذابا أليما ونوعا آخر من العذاب مؤلما لا يعرف كنهه إلا الله تعالى، ولما كانت العقوبات الأربع مما تشترك فيها الأشباح والأرواح فإن النفوس العاصية المنهمكة في الشهوات تبقى مقيدة بحبها والتعلق بها، عن التخلص إلى عالم المجردات متحرقة بحرقة الفرقة متجرعة غصة الهجران معذبة بالحرمان عن تجلي أنوار القدس، فسر العذاب بالحرمان عن لقاء الله تعالى. يوم ترجف الأرض والجبال تضطرب وتتزلزل ظرف فسر العذاب بالحرمان عن لقاء الله تعالى. يوم ترجف الأرض والجبال تضطرب وتتزلزل ظرف لما في إن لدينا أنكالا من معنى الفعل. وكانت الجبال كثيبا رملا مجتمعا كأنه فعيل بمعنى مفعول من كثبت الشيء إذا جمعته. مهيلا منثورا من هيل هيلا إذا نثر.