إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالًا وَجَحِيمًا

“Gewiß, bei Uns gibt es schwere Fesseln und einen Höllenbrand” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

الآية، قالت: لم يكن إلا يسير حتى كانت وقعة بدر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله: يقول تعالى ذكره: إن عندنا لهؤلاء المكذبين بآياتنا أنكالا، يعني قيودا، واحدها: نكل. وبمثل الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن أبي عمرو، عن عكرمة، أن الآية التي قال: إنها قيود حدثني عبيد بن أسباط بن محمد، قال ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن أبي عمرو، عن عكرمة قال: قيودا حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى وعبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو عمرو، عن عكرمة {أنكالا} قال: قيودا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي عمرو، عن عكرمة قال: قيودا حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، قال: وبلغني عن مجاهد، قال: الأنكال: القيود حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن حماد، قال: الأنكال القيود. حدثني محمد بن عيسى الدامغاني، قال: ثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن حماد، مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت حمادا، يقول: الأنكال: القيود حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي قيودا حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مبارك، عن الحسن، وعن سفيان، عن أبي عمرو القاص، عن عكرمة قال: قيودا حدثنا أبو عبيد الوصابي محمد بن حفص، قال: ثنا ابن حمير، قال: ثنا الثوري، عن حماد، في قوله : قال: الأنكال: القيود حدثنا سعيد بن عنبسة الرازي، قال: مررت بابن السماك، وهو يقص وهو يقول: سمعت الثوري يقول: سمعت حمادا يقول في قول الله: قال: قيودا سوداء من نار جهنم وقوله: {وجحيما} يقول: ونارا تسعر. فصعق صلى الله عليه وسلم PageEndV23P385 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

ما يضاد تنعمهم من أنكال : وهي القيود الثقال : عن الشعبي ، إذا ارتفعوا استقلت بهم . الواحد : نكل ونكل . ومن جحيم : وهي النار الشديدة الحر والاتقاد . ومن طعام ذي غصة وهو الذي ينشب في الحلوق فلا يساغ يعني الضريع وشجر الزقوم . ومن عذاب أليم من سائر العذاب فلا ترى موكولا إليه أمرهم موذورا بينه وبينهم ينتقم منهم بمثل ذلك الانتقام . وروي : ( 1240 ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية فصعق وعن الحسن : أنه أمسى صائما . فأتي بطعام ، فعرضت له هذه الآية ؛ فقال : ارفعه ، ووضع عنده الليلة الثانية ، فعرضت له ، فقال : ارفعه ، وكذلك الليلة الثالثة ، فأخبر ثابت البناني ويزيد الضبي ويحيى البكاء ، فجاؤا فلم ، وكذلك الليلة الثالثة ، فأخبر ثابت البناني ويزيد الضبي ويحيى البكاء ، فجاؤا فلم يزالوا به حتى شرب شربة من سويق

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( المزمل : 12 ) أي ننكل بالكافرين ونعذبهم يوم ترجف الأرض . المسألة الثانية : الرجفة الزلزلة والزعزعة الشديدة ، والكثيب القطعة العظيمة من الرمل تجتمع محدودبة وجمعه الكثبان ، وفي كيفية الاشتقاق قولان : أحدهما : أنه من كثب الشيء / إذا جمعه كأنه فعيل بمعنى مفعول والثاني : قال الليث : الكثيب نثر التراب أو الشيء يرمي به ، والفعل اللازم انكثب ينكثب انكثابا ، وسمي الكثيب كثيبا ، لأن ترابه دقاق ، كأنه مكثوب منثور بعضه على بعض لرخاوته ، وقوله : { مهيلا } أي سائلا قد أسيل ، يقال : تراب مهيل ومهيول أي مصبوب ومسيل الأكثر في اللغة مهيل ، وهو مثل قولك مكيل ومكيول ، ومدين ومديون ، وذلك أن الياء تحذف منه الضمة ( المزمل : 12 ) وقال الله تعالى : غة مهيل ، وهو مثل قولك مكيل ومكيول ، ومدين ومديون ، وذلك أن الياء تحذف منه الضمة فتسكن ، والواو أيضا ساكنة ، فتحذف الواو لالتقاء الساكنين ذكره الفراء والزجاج ، وإذا عرفت هذا فنقول : إنه تعالى يفرق تركيب أجزاء الجبال وينسفها نسفا ويجعلها كالعهن المنفوش ، فعند ذلك تصير كالكثيب ، ثم إنه تعالى يحركها على ما قال :

Kurtubî13. Jh.

الأنكال : القيود عن الحسن ومجاهد وغيرهما واحدها نكل وهو ما منع الإنسان من الحركة وقيل سمي نكلا لأنه ينكل به قال الشعبي : أترون أن الله تعالى جعل الأنكال في أرجل أهل النار خشية أن يهربوا لا والله ولكنهم إذا أرادوا أن يرتفعوا استفلت بهم وقال الكلبي : الأنكال : الأغلال والأول أعرف في اللغة ومنه قول الخنساء : دعاك فقطعت أنكاله * وقد كن قبلك لا تقطع وقيل : إنه أنواع العذاب الشديد قاله مقاتل وقد جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله يحب النكل على النكل ( بالتحريك قاله الجوهري قيل : وما النكل قال : ( الرجل القوي المجرب على الفرس القوي المجرب ( ذكره الماوردي قال : ومن ذلك سمي القيد نكلا لقوت المجرب على الفرس القوي المجرب ( ذكره الماوردي قال : ومن ذلك سمي القيد نكلا لقوته وكذلك الغل وكل عذاب قوى فاشتد والجحيم النار المؤججة

İbn Kesîr14. Jh.

وهي القيود قاله ابن عباس وعكرمة وطاووس ومحمد بن كعب وعبد الله بن بريدة وأبو عمران الجوني وأبو مجلز والضحاك وحماد بن أبي سليمان وقتادة والسدي وابن المبارك والثوري وغير واحد ( وجحيما ) وهي السعير المضطرمة الآية وقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

إن لدينا أنكالا وجحيما (12) وطعاما ذا غصة وعذابا أليما (13) يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا (14) إن لدينا أنكالا تعليل للأمر، والنكل القيد الثقيل. وجحيما. وطعاما ذا غصة طعاما ينشب في الحلق كالضريع والزقوم. وعذابا أليما ونوعا آخر من العذاب مؤلما لا يعرف كنهه إلا الله تعالى، ولما كانت العقوبات الأربع مما تشترك فيها الأشباح والأرواح فإن النفوس العاصية المنهمكة في الشهوات تبقى مقيدة بحبها والتعلق بها، عن التخلص إلى عالم المجردات متحرقة بحرقة الفرقة متجرعة غصة الهجران معذبة بالحرمان عن تجلي أنوار القدس، فسر العذاب بالحرمان عن لقاء الله تعالى. يوم ترجف الأرض والجبال تضطرب وتتزلزل ظرف فسر العذاب بالحرمان عن لقاء الله تعالى. يوم ترجف الأرض والجبال تضطرب وتتزلزل ظرف لما في إن لدينا أنكالا من معنى الفعل. وكانت الجبال كثيبا رملا مجتمعا كأنه فعيل بمعنى مفعول من كثبت الشيء إذا جمعته. مهيلا منثورا من هيل هيلا إذا نثر.