وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَٰهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا

“Und wir haben den Himmel abgetastet, aber festgestellt, daß er mit strengen Wächtern und Leuchtkörpern gefüllt worden ist.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

. إلى قوله: يقول عز وجل مخبرا عن قيل هؤلاء النفر: وأنا طلبنا السماء وأردناها يقول: فوجدناها ملئت حرسا شديدا يعني حفظة {وشهبا} وهي جمع شهاب، وهي النجوم التي كانت ترجم بها الشياطين. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن زياد، عن سعيد بن جبير، قال: كانت الجن تستمع، فلما رجموا قالوا: إن هذا الذي حدث في السماء لشيء حدث في الأرض؛ قال: فذهبوا يطلبون حتى رأوا النبي صلى الله عليه وسلم خارجا من سوق عكاظ يصلي بأصحابه الفجر، فذهبوا إلى قومهم منذرين PageEndV23P327 ## || [الجن: 9_10] القول في تأويل قوله تعالى: إلى قوله: حتى بلغ

Zemahşerî12. Jh.

والتحسس : التعرف من الحس ، ولتقاربهما قيل لمشاعر الإنسان : الحواس بالحاء والجيم ، والمراد النهي عن تتبع عورات المسلمين ومعايبهم والاستكشاف عما ستروه . وعن مجاهد . خذوا ما ظهر ودعوا ما ستره الله . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1076 ) أنه خطب فرفع صوته حتى أسمع العواتق في خدورهن . قال : يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه ، لا تتبعوا عورات المسلمين : فإن من تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته حتى يفضحه ولو في جوف بيته . وعن زيد بن وهب : قلنا لابن مسعود : هل لك في الوليد بن عقبة بن أبي معيط تقطر لحيته خمرا ؟ فقال ابن مسعود : إنا قد نهينا عن التجسس ، فإن ظهر لنا شيء أخذنا به . غابه مرا ؟ فقال ابن مسعود : إنا قد نهينا عن التجسس ، فإن ظهر لنا شيء أخذنا به . غابه واغتابه : كغاله واغتاله . والغيبة من الاغتياب ، كالغيلة من الاغتيال : وهي ذكر السوء في الغيبة ( 1077 ) سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فقال : ( أن تذكر أخاك بما يكره . فإن كان فيه فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهته ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما : الغيبة إدام كلاب الناس

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الجن : ( 8 ) وأنا لمسنا السماء > اللمس : المس فاستعير للطلب لأن الماس طالب متعرف يقال : لمسه والتمسه ، ومثله الجس يقال : جسوه بأعينهم وتجسسوه ، والمعنى طلبنا بلوغ السماء واستماع كلام أهلها ، والحرس اسم مفرد في معنى الحراس كالخدم في معنى الخدام ولذلك وصف بشديد ولو ذهب إلى معناه لقيل شدادا . النوع الثامن : قوله تعالى : ! 7 < ( الجن : 8 ) وهذا يدل على أن الحادث هو الملء والكثرة وكذلك قوله :

Kurtubî13. Jh.

هذا من قول الجن أي طلبنا خبرها كما جرت عادتنا قد أي حفظة يعني الملائكة والحرس : جمع حارس ( وشهبا ) جمع شهاب وهو انقضاض الكواكب المحرقة لهم عن استراق السمع وقد مضى القول فيه في سورة الحجر والصافات ووجد يجوز أن يقدر متعديا إلى مفعولين فالأول الهاء والألف وملئت في موضع المفعول الثاني ويجوز أن يتعدى إلى مفعول واحد ويكون ملئت في موضع الحال على إضمار قد وحرسا نصب على المفعول الثاني ب ملئت وشديدا من نعت الحرس أي ملئت ملائكة شدادا ووحد الشديد على لفظ الحرس وهو كما يقال : السلف الصالح بمعنى الصالحين وجمع السلف أسلاف وجمع الحرس أحراس قال : تجاوزت أحراسا وأهوال معشر ويجوز أن يكون حرسا مصدرا على معنى حرست حراسة شديدة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

إلى قوله

Beydâvî13. Jh.

وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا (8) وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (9) وأنا لمسنا السماء طلبنا بلوغ السماء أو خبرها، واللمس مستعار من المس للطلب كالجس يقال لمسه والتمسه وتلمسه كطلبه واطلبه وتطلبه. فوجدناها ملئت حرسا حراسا اسم جمع كالخدم. شديدا قويا وهم الملائكة الذين يمنعونهم عنها. وشهبا جمع شهاب وهو المضيء المتولد من النار. وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع مقاعد خالية عن الحرس والشهب، أو صالحة للترصد والاستماع، وللسمع صلة ل نقعد أو صفة ل مقاعد. فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا أي شهابا راصدا له ولأجله يمنعه عن الاستماع بالرجم، أو ذوي شهاب راصدين شهابا رصدا أي شهابا راصدا له ولأجله يمنعه عن الاستماع بالرجم، أو ذوي شهاب راصدين على أنه اسم جمع للراصد، وقد مر بيان ذلك في «الصافات» .