فقال: عصاه والله سفيه الجن، كما عصاه سفيه الإنس وأما الشطط من القول، فإنه ما كان تعديا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: ثنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول: قالوا: وأنا حسبنا أن لن تقول بنو آدم والجن على الله كذبا من القول؛ والظن ههنا بمعنى الشك، وإنما أنكر هؤلاء النفر من الجن أن تكون علمت أن أحدا يجترئ على الكذب على الله لما سمعت القرآن، لأنهم قبل أن يسمعوه PageEndV23P322 وقبل أن يعلموا تكذيب الله الزاعمين أن لله صاحبة وولدا، وغير ذلك من معاني الكفر كانوا يحسبون أن إبليس صادق فيما يدعو بني آدم إليه من صنوف الكفر؛ فلما سمعوا القرآن أيقنوا أنه كان كاذبا في كل ذلك، فلذلك قالوا:
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا
“Und wir meinten, daß weder die Menschen noch die Ginn gegen Allah jemals eine Lüge sagen würden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الجن : 5 ) وضع { كذبا } موضع تقولا ، ولم يجعله صفة ، لأن التقول لا يكون إلا كذبا . النوع الخامس : قوله تعالى : ! 7 < . > 7 ! الجن : ( 5 ) وأنا ظننا أن > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : معنى الآية أنا إنما أخذنا قول الغير لأنا ظننا أنه لا يقال : الكذب على الله ، فلما سمعنا القرآن علمنا أنهم قد يكذبون ، وهذا منهم إقرار بأنهم إنما وقعوا في تلك الجهالات / بسبب التقليد ، وأنهم إنما تخلصوا عن تلك الظلمات ببركة الاستدلال والاحتجاج . المسألة الثانية : قوله : { كذبا } بم نصب ؟ فيه وجوه أحدها : أنه وصف مصدر محذوف والتقدير أن لن تقول الإنس والجن على الله قولا كذبا وثانيها : أنه نصب نصب المصدر لأن الكذب نوع من القول وثالثها : أن من قرأ :
أي حسبنا فلذلك صدقناهم في أن لله صاحبة وولدا حتى سمعنا القرآن وتبينا به الحق وقرأ يعقوب والجحدري وبن أبي إسحاق أن لن تقول وقيل : انقطع الإخبار عن الجن ها هنا فقال الله تعالى :
أي ما حسبنا أن الإنس والجن يتمالؤن على الكذب على الله تعالى في نسبة الصاحبة والولد إليه فلما سمعنا هذا القرآن آمنا به علمنا أنهم كانوا يكذبون على الله في ذلك وقوله تعالى
وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا (3) وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا (4) وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا (5) وأنه تعالى جد ربنا قرأه ابن كثير والبصريان بالكسر على أنه من جملة المحكي بعد القول، وكذا ما بعده إلا قوله: وأن لو استقاموا وأن المساجد، وأنه لما قام فإنها من جملة الموحى به ووافقهم نافع وأبو بكر إلا في قوله: وأنه لما قام على أنه استئناف أو مقول، وفتح الباقون الكل إلا ما صدر بالفاء على أن ما كان من قولهم فمعطوف على محل الجار والمجرور في به كأنه قيل: صدقناه وصدقنا أنه تعالى جد ربنا أي عظمته من جد فلان في عيني إذا عظم، أو سلطانه أو غناه مستعار من الجد الذي هو الب ي عظمته من جد فلان في عيني إذا عظم، أو سلطانه أو غناه مستعار من الجد الذي هو البخت، والمعنى وصفه بالتعالي عن الصاحبة والولد لعظمته أو لسلطانه أو لغناه وقوله: ما اتخذ صاحبة ولا ولدا بيان لذلك، وقرئ «جدا» على التمييز «جد ربنا» بالكسر أي صدق ربوبيته، كأنهم سمعوا من القرآن ما نبههم على خطأ ما اعتقدوه من الشرك واتخاذ الصاحبة والولد. وأنه كان يقول سفيهنا إبليس أو مردة الجن. على الله شططا قولا ذا شطط وهو البعد ومجاوزة الحد، أو هو شطط لفرط ما أشط فيه، وهو نسبة الصاحبة والولد إلى الله. وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا اعتذار عن اتباعهم السفيه في ذلك بظنهم أن أحدا لا يكذب على الله، وكذبا ن لله كذبا اعتذار عن اتباعهم السفيه في ذلك بظنهم أن أحدا لا يكذب على الله، وكذبا نصب على المصدر لأنه نوع من القول أو الوصف المحذوف، أي قولا مكذوبا فيه، ومن قرأ أن لن تقول كيعقوب جعله مصدرا لأن التقول لا يكون إلا كذبا. ## |