وَأَنَّ ٱلْمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا

“Und die Gebetsstätten gehören doch Allah; so ruft neben Allah niemanden an.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

فإنه كان يفتحها، وأما أبو عمرو، فإنه كان يكسر جميعها إلا قوله: فإنه خص ذلك بالوحي، وجعل وأن لو مضمرة فيها اليمين على ما وصفت. وأما نافع فإن ما فتح من ذلك فإنه رده على قوله: . وأما قراء الكوفة غير عاصم، فإنهم يفتحون جميع ما في آخر سورة النجم وأول سورة الجن إلا قوله أيها الناس ولا تشركوا به فيها شيئا، ولكن أفردوا له التوحيد، وأخلصوا له العبادة. PageEndV23P341 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله، فأمر الله نبيه أن يوحد الله وحده حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن محمود، عن سعيد بن جبير، قال: قالت الجن لنبي الله: كيف لنا نأتي المسجد، ونحن ناءون عنك، وكيف نشهد معك الصلاة ونحن ناءون عنك؟ فنزلت: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله، فأمر الله نبيه أن يخلص له الدعوة إذا دخل المسجد حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة PageEndV23P342 ، قال: المساجد كلها وقوله: وذلك من خبر الله فكذلك قوله: فمعلوم أن الذي يتبع ذلك الخبر عما لقي المأمور PageEndV23P346 بأن لا يدعو مع الله أحدا في ذلك، لا الخبر عن كثرة إجابة المدعوين وسرعتهم إلى الإجابة حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله:

Zemahşerî12. Jh.

( الجن : 18 ) بمعنى : ولأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه . والدليل عليه القراءة بالكسر ، كأنه قيل : واتبعوا صراطي لأنه مستقيم ، أو واتبعوا صراطي إنه مستقيم . فإن قلت : إذا جعلت { ءان } مفسرة لفعل التلاوة وهو معلق بما حرم ربكم ، وجب أن يكون ما بعده منهيا عنه محرما كله ، كالشرك وما بعده مما دخل عليه حرف . النهي مما تصنع بالأوامر قلت لما وردت هذه الأوامر مع النواهي وتقدمهن جميعا فعل التحريم واشتركن في الدخول تحت حكمه ، علم أن التحريم راجع إلى أضدادها ، وهي الإساءة إلى الوالدين ، وبخس الكيل والميزان . وترك العدل في القول ، ونكث عهد الله ( الجن : 18 ) والاستار وأبو عبيدة بالكسر على الابتداء . وفي حرف أبي ( إن الله ) ، بالكسر بغير واو ، و ( بأن الله ) ، أي : بسبب ذلك فاعبدوه . ! 7 < ( الجن : 18 ) ، > 7 ! الجن : ( 18 ) وأن المساجد لله > من جملة الموحى . وقيل معناه : ولأن المساجد على أن اللام متعلقة بلا تدعوا ، أي : فلا تدعوا في المساجد ، لأنها لله خاصة ولعبادته . وعن الحسن : يعني الأرض كلها ؛ لأنها جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم مسجدا . وقيل : المراد بها المسجد الحرام ، لأنه قبلة المساجد . ومنه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. وثانيها : قوله تعالى : ( الجن : 18 ) والمعنى ولأن المساجد لله . المسألة الثانية : القراء أجمعوا على سكون الياء من { صراطي } غير ابن عامر فإنه فتحها وقرأ ابن كثير وابن عامر { * سراطي } بالسين وحمزة بين الصاد والزاي والباقون بالصاد صافية وكلها لغات قال صاحب ( الكشاف ) : قرأ الأعمش ( الجن : 18 ) . أضاف المساجد إلى ذاته يلزم الاختصاص ثم أكد ذلك الاختصاص بقوله : ( الجن : 18 ) . > 7 ! الجن : ( 18 ) وأن المساجد لله > وفيه مسائل : المسألة الأولى : التقدير : قل أوحي إلي أن المساجد لله ، ومذهب الخليل أن التقدير : ولأن المساجد لله فلا تدعوا ، فعلى هذا اللام متعلقة ، ( بلا تدعوا ، أي ) فلا تدعوا مع الله أحدا في المساجد لأنها لله خاصة ، ونظيره قوله : في ضمنه أمر بذكر الله وبدعائه . النوع الرابع : من جملة الموحى قوله تعالى : ! 7 < فهذا يدل على أن الصلاة أفضل من الصوم بكثير / ثم إن الصلاة صدف للأذكار ولذلك قال :

Kurtubî13. Jh.

أن بالفتح قيل : هو مردود إلى قوله تعالى : قل أوحي إلي أي قل أوحي إلي أن المساجد لله وقال الخليل : أي ولأن المساجد لله والمراد البيوت التي تبنيها أهل الملل للعبادة وقال سعيد بن جبير : قالت الجن كيف لنا أن نأتي المساجد ونشهد معك الصلاة ونحن ناءون عنك فنزلت : وأن المساجد لله أي بنيت لذكر الله وطاعته وقال الحسن : أراد بها كل البقاع لأن الأرض كلها مسجد للنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( أينما كنتم فصلوا ( ( فأينما صليتم فهو مسجد ( وفي الصحيح : ( وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ( وقال سعيد بن المسيب وطلق بن حبيب : أراد بالمساجد الأعضاء التي يسجد عليها العبد وهي القدمان والركبتان واليدان والوجه يقول : هذه هذا توبيخ للمشركين في دعائهم مع الله غيره في المسجد الحرام وقال مجاهد : كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله فأمر الله نبيه والمؤمنين أن يخلصوا لله الدعوة إذا دخلوا المساجد كلها يقول : فلا تشركوا فيها صنما وغيره مما يعبد وقيل : المعنى أفردوا المساجد لذكر الله ولا تتخذوها هزوا ومتجرا ومجلسا ولا طرقا ولا تجعلوا لغير الله فيها نصيبا وفي الصحيح : ( من نشد ضالة في المسجد فقولوا لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا ( وقد مضى في سورة النور ما فيه كفاية من أحكام المساجد والحمد لله السادسة روى الضحاك عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم : كان إذا دخل المسجد قدم رجله اليمنى ف ( أن ) في موضع نصب عندهما وأجاز الفراء أن يكون في موضع خفض على حذف اللام وأجاز أن يكون أيضا في موضع خفض بمعنى وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبأن الله ربي وربكم وأجاز الكسائي أن يكون في موضع رفع بمعنى والأمر أن الله ربي وربكم وفيها قول خامس : حكى أبو عبيد أن أبا عمرو بن العلاء قاله وهو أن يكون المعنى : وقضى أن الله ربي وربكم فهي معطوفة على قوله : ( أمرا ) من قوله : جد الأعضاء التي يسجد عليها العبد وهي القدمان والركبتان واليدان والوجه يقول : هذه الأعضاء أنعم الله بها عليك فلا تسجد لغيره بها فتجحد نعمة الله قال عطاء : مساجدك : أعضاؤك التي أمرت أن تسجد عليها لا تذللها لغير خالقها وفي الصحيح عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أمرت أن أسجد على سبعة أعظم : الجبهة وأشار بيده إلى أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين ( وقال العباس قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا سجد العبد سجد معه سبعة أراب ( وقيل : المساجد هي الصلوات أي لأن السجود لله قاله الحسن أيضا فإن جعلت المساجد المواضع فواحدها مسجد بكسر الجيم ويقال بالفتح حكاه الفراء وإن جعلتها الأعضاء فوا حاك عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم : كان إذا دخل المسجد قدم رجله اليمنى وقال : وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا اللهم أنا عبدك وزائرك وعلى كل مزور حق وأنت خير مزور فأسألك برحمتك أن تفك رقبتي من النار ( فإذا خرج من المسجد قدم رجله اليسرى وقال : ( اللهم صب علي الخير صبا ولا تنزع عني صالح ما أعطيتني أبدا ولا تجعل معيشتي كدا واجعل لي في الأرض جدا ( أي غنى الجن : ( 19 ) وأنه لما قام > < المواضع فواحدها مسجد بكسر الجيم ويقال بالفتح حكاه الفراء وإن جعلتها الأعضاء فواحدها مسجد بفتح الجيم وقيل : هو جمع مسجد وهو السجود يقال : سجدت سجودا ومسجدا كما تقول : ضربت في الأرض ضربا ومضربا بالفتح : إذا سرت في ابتغاء الرزق وقال بن عباس : المساجد هنا مكة التي هي القبلة وسميت مكة المساجد لأن كل أحد يسجد إليها والقول الأول أظهر هذه الأقوال إن شاء الله وهو مروي عن بن عباس رحمه الله الثانية قوله تعالى : لله إضافة تشريف وتكريم ثم خص بالذكر منها البيت العتيق فقال : وطهر بيتي وقال عليه السلام : ( لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد ( الحديث خرجه الأئمة وقد مضى الكلام فيه وقال عليه السلام : ( صلاة في لاثة مساجد ( الحديث خرجه الأئمة وقد مضى الكلام فيه وقال عليه السلام : ( صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ( قال بن العربي : وقد روى من طريق لا بأس بها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام فإن صلاة فيه خير من مائة صلاة في مسجدي هذا ( ولو صح هذا لكان نصا قلت : هو صحيح بنقل العدل عن العدل حسب ما بيناه في سورة إبراهيم الثالثة المساجد وإن كانت لله ملكا وتشريفا فإنها قد تنسب إلى غيره تعريفا فيقال : مسجد فلان وفي صحيح الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي أضمرت من الحفياء وأمدها ثنية الوداع وسابق صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي أضمرت من الحفياء وأمدها ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق وتكون هذه الإضافة بحكم المحلية كأنها في قبلتهم وقد تكون بتحبيسهم ولا خلاف بين الأمة في تحبيس المساجد والقناطر والمقابر وإن اختلفوا في تحبيس غير ذلك الرابعة مع أن المساجد لله لا يذكر فيها إلا الله فإنه تجوز القسمة فيها للأموال ويجوز وضع الصدقات فيها على رسم الاشتراك بين المساكين وكل من جاء أكل ويجوز حبس الغريم فيها وربط الأسير والنوم فيها وسكنى المريض فيها وفتح الباب للجار إليها وإنشاد الشعر فيها إذا عري عن الباطل وقد مضى هذا كله مبينا في سورة براءة والنور وغيرهما الشعر فيها إذا عري عن الباطل وقد مضى هذا كله مبينا في سورة براءة والنور وغيرهما الخامسة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

الآية وقوله تعالى يقول صلوا لا تخالطوا الناس وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن محمود عن سعيد بن جبير وقال سفيان عن خصيف عن عكرمة نزلت في المساجد كلها وقال سعيد بن جبير نزلت في أعضاء السجود أي هي لله فلا تسجدوا بها لغيره وذكروا عند هذا القول الحديث الصحيح < خ 812 م 490 > من رواية عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة أشار بيده إلى أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين وقوله تعالى قال لم يكن يوم نزلت هذه الآية في الأرض مسجدا إلا المسجد الحرام ومسجد إيليا ببيت المقدس وقال الأعمش قالت الجن يا رسول الله ائذن لنا فنشهد معك الصلوات في مسجدك فأنزل الله تعالى قال كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله فأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يوحدوه وحده وقال ابن أبي حاتم ذكر علي بن الحسين حدثنا إسماعيل بن بنت السدي أخبرنا رجل سماه عن السدي عن أبي مالك أو أبي صالح عن ابن عباس في قوله قال قالت الجن للنبي صلى الله عليه وسلم كيف لنا أن نأتي المسجد ونحن ناءون أي بعيدون عنك وكيف نشهد الصلاة ونحن ناءون عنك فنزلت

Beydâvî13. Jh.

وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا (18) وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا (19) وأن المساجد لله مختصة به. فلا تدعوا مع الله أحدا فلا تعبدوا فيها غيره، ومن جعل أن مقدرة باللام علة للنهي ألغى فائدة الفاء، وقيل المراد ب المساجد الأرض كلها لأنها جعلت للنبي عليه الصلاة والسلام مسجدا. وقيل المسجد الحرام لأنه قبلة المساجد ومواضع السجود على أن المراد النهي عن السجود لغير الله، وآرابه السبعة أو السجدات على أنه جمع مسجد. وأنه لما قام عبد الله أي النبي عليه الصلاة والسلام وإنما ذكر بلفظ العبد للتواضع فإنه واقع موقع كلامه عن نفسه، والاشعار بما هو المقتضى لقيامه. يدعوه يعبده كادوا كاد ا واقع موقع كلامه عن نفسه، والاشعار بما هو المقتضى لقيامه. يدعوه يعبده كادوا كاد الجن. يكونون عليه لبدا متراكمين من ازدحامهم عليه تعجبا مما رأوا من عبادته وسمعوا من قراءته، أو كاد الإنس والجن يكونون عليه مجتمعين لإبطال أمره، وهو جمع لبدة وهي ما تلبد بعضه على بعض كلبدة الأسد، وعن ابن عامر «لبدا» بضم اللام جمع لبدة وهي لغة. وقرئ «لبدا» كسجدا جمع لا بد ولبدا كصبر جمع لبود.