وَأَمَّا ٱلْقَٰسِطُونَ فَكَانُوا۟ لِجَهَنَّمَ حَطَبًا

“Was aber die (vom rechten Weg) Abschweifenden angeht, so werden sie Brennholz für die Hölle sein.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يعني بذلك: الجائرين على الحق PageEndV08P447 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: الجائرون عن الإسلام، توقد بهم. PageEndV23P334 ## || [الجن: 16_17] القول في تأويل قوله تعالى: يعني الجائرون PageEndV05P104 وبمثل ما قلنا في ذلك قال جماعة أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله:

Zemahşerî12. Jh.

وقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الجن : 15 ) وأما الحديد ففيه البأس الشديد فإن آلات الحروب متخذة منه ، وفيه أيضا منافع كثيرة منها قوله تعالى : وقوله : ( الجن : 15 ) وقوله : . > 7 @QB@ < الجن : ( 15 ) وأما القاسطون فكانوا > وفيه سؤالان : الأول : لم ذكر عقاب القاسطين ولم يذكر ثواب المسلمين ؟ الجواب : بل ذكر ثواب المؤمنين وهو قوله تعالى : ( الجن : 15 ) وإنما كان هذا أعدل عند الله ، لأنه إذا كان مكتوبا كان إلى اليقين والصدق أقرب ، وعن الجهل والكذب أبعد ، فكان أعدل عند الله وهو كقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي وقودا وقوله : فكانوا أي في علم الله تعالى الجن : ( 16 ) وأن لو استقاموا > <

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى أي وقودا تسعر بهم وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا (14) وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا (15) وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون الجائرون عن طريق الحق وهو الإيمان والطاعة. فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا توخوا رشدا عظيما يبلغهم إلى دار الثواب. أما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا توقد بهم كما توقد بكفار الإنس.