جهنم فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا PageEndV23P307 تقتص لهم ممن فعل ذلك بهم، ولا تحول بينهم وبين ما فعل بهم. وقوله: قال: فبخطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا، وكانت الباء هاهنا فصلا في كلام العرب حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قوله: قال: بخطيئاتهم أغرقوا واختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأته عامة قراء الأمصار غير أبي عمرو بالهمز والتاء، وقرأ ذلك أبو عمرو: (مما خطاياهم) بالألف بغير همز. والقول عندنا أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فهو مصيب وقوله: من خطيئاتهم أغرقوا والعرب تجعل ما صلة فيما نوى به مذهب الجزاء، كما يقال: أينما تكن أكن، وحيثما تجلس أجلس، ومعنى الكلام: من خطيئاتهم أغرقوا. وكان ابن زيد يقول في ذلك ما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:
مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمْ أُغْرِقُوا۟ فَأُدْخِلُوا۟ نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا۟ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارًا
“Wegen ihrer Verfehlungen wurden sie ertränkt und dann in ein (Höllen)feuer hineingebracht. Und da fanden sie für sich außer Allah keine Helfer.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( نوح : 25 ) . لبيان أن لم يكن إغراقهم بالطوفان ، فإدخالهم النار إلا من أجل خطيئاتهم ، وأكد هذا المعنى بزيادة ( ما ) وفي قراءة ابن مسعود ( من خطيئاتهم ما أغرقوا ) بتأخير الصلة ، وكفى بها مزجرة لمرتكب الخطايا ، فإن كفر قوم نوح كان واحدة من خطيئاتهم ، وإن كانت كبراهن ، وقد نعيت عليهم سائر خطيئاتهم كما نعى عليهم كفرهم ، ولم يفرق بينه وبينهن في استيجاب العذاب ، لئلا يتكل المسلم الخاطىء على إسلامه ، ويعلم أن معه ما يستوجب به العذاب وإن خلا من الخطيئة الكبرى . وقرىء ( خطيئاتهم ) بالهمزة . وخطياتهم بقلبها ياء وإدغامها وخطاياهم وخطيئتهم بالتوحيد على إرادة الجنس . ويجوز أن يراد الكفر جعل دخولهم النار في الآخرة كأنه متعقب لإغراقهم ، لاقترابه ، ولأنه كائن لا محالة ، فكأنه قد كان . أو أريد عذاب القبر . ومن مات في ماء أو في نار أو أكلته السباع والطير : أصابه ما يصيب المقبور من العذاب . وعن الضحاك : كانوا يغرقون من جانب ويحرقون من جانب . وتنكير النار إما لتعظيمها ، أو لأن الله أعد لهم على حسب خطيئاتهم نوعا من النار تعريض بإتخاذهم آلهة من دون الله وأنها غير قادرة على نصرهم ، وتهكم بهم ، كأنه قال : فلم يجدوا لهم من دون الله آلهة ينصرونهم ويمنعونهم من عذاب الله ، كقوله تعالى :
وذلك من وجهين الأول : أن الفاء في قوله : تدل على أنه حصلت تلك الحالة عقيب الإغراق فلا يمكن حملها على عذاب الآخرة ، وإلا بطلت دلالة هذه الفاء الثاني : أنه قال : { فادخلوا } على سبيل الإخبار عن الماضي . وهذا إنما يصدق لو وقع ذلك ، قال مقاتل والكلبي : معناه أنهم سيدخلون في الآخرة نارا ثم عبر عن المستقبل بلفظ الماضي لصحة كونه وصدق الوعد به كقوله : وهذا تعريض بأنهم إنما واظبوا على عبادة تلك الأصنام لتكون دافعة للآفات عنهم جالبة للمنافع إليهم ، فلما جاءهم عذاب الله لم ينتفعوا بتلك الأصنام ، وما قدرت تلك الأصنام على دفع عذاب الله عنهم ، وهو كقوله : ( نوح : 25 ) فكذا ههنا يجب أن يقال : هؤلاء الذين قتلوا في سبيل الله ، كما ماتوا دخلوا الجنة . ثم قال تعالى : بالهمزة وخطياتهم بقلبها ياء وإدغامها و { خطاياهم } و ( نوح : 25 ) والفاء للتعقيب ، وقال : ( نوح : 25 ) وفي غاية الشدة أيضا وهو قوله ( 25 : نوح ) والفاء للتعقيب ، والتعذيب مشروط بالحياة ، وأيضا قال تعالى : ( نوح : 25 ) فثبت بما ذكرناه أنه لا امتناع في ذلك ، فظاهر الآية دال عليه ، فوجب المصير اليه ، والذي يأكد ما ذكرناه القرآن والحديث والعقل . أما القرآن فآيات : إحداها : ( نوح : 25 ) كذلك ماتوا فصاروا كالحطب الذي لا يكون إلا للإحراق لأن الهشيم لا يصلح للبناء . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( نوح : 25 ) . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( نوح : 25 ) وعقوبة الآخرة أشد من عقوبة الدنيا ، فتلك العقوبة كأنها كانت تنمو وتربو . القصة الثالثة قصة نوح عليه السلام ! 7 < . > 7 ! نوح : ( 25 ) مما خطيئاتهم أغرقوا > ثم إنه تعالى لما حكى كلام نوح عليه السلام قال بعده : بالتوحيد على إرادة الجنس ، ويجوز أن يراد به الكفر . واعلم أن الخطايا والخطيئآت كلاهما جمع خطيئة ، إلا أن الأول جمع تكسير والثاني جمع سلامة ، وقد تقدم الكلام فيها في ( البقرة : 58 ) عند قوله : ( نوح : 25 ) يدل على أن الإنسان يحيا بعد الموت وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام : ( أنبياء الله لا يموتون ولكن ينقلون من دار إلى دار ) وكذلك قوله عليه السلام ( القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ) وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام : ( من مات فقد قامت قيامته ) كل هذه النصوص تدل على أن الإنسان يبقى بعد موت الجسد ، وبديهة العقل والفطرة شاهدان بأن هذا الجسد ميت . ولو جوزنا كونه حيا جاز مثله في جميع الجمادات / وذلك عين السفسطة . وإذا ثبت أن الإنسان شيء وكان الجسد ميتا لزم أن الإنسان شيء غير هذا الجسد . الحجة السابعة : قوله عليه السلام في خطبة طويلة له ( حتى إذا حمل الميت على نعشه رفرف روحه فو عة : قوله عليه السلام في خطبة طويلة له ( حتى إذا حمل الميت على نعشه رفرف روحه فوق النعش ، ويقول يا أهلي ويا ولدي لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بي ، جمعت المال من حله وغير حله فالغنى لغيري والتبعة علي فاحذروا مثل ما حل بي ) وجه الاستدلال أن النبي صلى الله عليه وسلم صرح بأن حال ما يكون الجسد محمولا على النعش بقي هناك شيء ينادي ويقول يا أهلي ويا ولدي جمعت المال من حله وغير حله ومعلوم أن الذي كان الأهل أهلا له وكان جامعا للمال من الحرام والحلال والذي بقي في رقبته الوبال ليس إلا ذلك الإنسان فهذا تصريح بأن في الوقت الذي كان فيه الجسد ميتا محمولا كان ذلك الإنسان حيا باقيا فاهما وذلك تصريح بأن الإنسان ان فيه الجسد ميتا محمولا كان ذلك الإنسان حيا باقيا فاهما وذلك تصريح بأن الإنسان شيء مغاير لهذا الجسد ولهذا الهيكل . الحجة الثامنة : قوله تعالى :
قال : يعني عذبوا بالنار في الدنيا مع الغرق في الدنيا في حالة واحدة كانوا يغرقون في جانب ويحترقون في الماء من جانب ذكره الثعلبي قال : أنشدنا أبو القاسم الحبيبي قال انشدنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح قال أنشدني أبو بكر بن الأنباري : الخلق مجتمع طورا ومفترق * والحادثات فنون ذات أطوار لا تعجبن لأضداد إن اجتمعت * فالله يجمع بين الماء والنار ( فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا أي من يدفع عنهم العذاب نوح : ( 26 ) وقال نوح رب > < وخطياتهم ) بقلب الهمزة ياء وإدغامها وعن الجحدري وعمرو بن عبيد والأعمش وأبي حيوة وأشهب العقيلي ( خطيئتهم ) على التوحيد والمراد الشرك أي بعد أغراقهم قال القشيري : وهذا يدل على عذاب القبر ومنكروه يقولون صاروا مستحقين دخول النار أو عرض عليهم أماكنهم من النار كما قال تعالى : النار يعرضون عليها غدوا وعشيا غافر وقيل : أشاروا إلى ما في الخبر من قوله : البحر نار في نار وروى أبو روق عن الضحاك في قوله تعالى : على جمع السلامة قال أبو عمرو : قوم كفروا ألف سنة فلم يكن لهم إلا خطيات يريد أن الخطايا أكثر من الخطيات وقال قوم : خطايا وخطيات واحد جمعان مستعملان في الكثرة والقلة واستدلوا بقوله تعالى : ما نفدت كلمات الله وقال الشاعر : لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى * وأسيافنا يقطرن من نجدة دما وقرئ
أي نقلوا من تيار البحار إلى حرارة النار وقوله أي لم يكن لهم معين ولا مغيث ولا مجير ينقذهم من عذاب الله كقوله تعالى
وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا (24) مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا (25) وقد أضلوا كثيرا الضمير للرؤساء أو للأصنام كقوله: إنهن أضللن كثيرا. ولا تزد الظالمين إلا ضلالا عطف على رب إنهم عصوني، ولعل المطلوب هو الضلال في ترويج مكرهم ومصالح دنياهم لا في أمر دينهم، أو الضياع والهلاك كقوله: إن المجرمين في ضلال وسعر. مما خطيئاتهم من أجل خطيئاتهم، و «ما» مزيدة للتأكيد والتفخيم، وقرأ أبو عمرو «مما خطاياهم» . أغرقوا بالطوفان. فأدخلوا نارا المراد عذاب القبر أو عذاب الآخرة، والتعقيب لعدم الاعتداد بما بين الإغراق والإدخال، أو لأن المسبب كالمتعقب للسبب وإن تراخى ع لعدم الاعتداد بما بين الإغراق والإدخال، أو لأن المسبب كالمتعقب للسبب وإن تراخى عنه لفقد شرط أو وجود مانع، وتنكير النار للتعظيم أو لأن المراد نوع من النيران. فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا تعريض لهم باتخاذ آلهة من دون الله لا تقدر على نصرهم.