ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ

“diejenigen, die in ihrem Gebet beharrlich sind” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

و يقول: إلا الذين يطيعون الله بأداء ما افترض عليهم من الصلاة، وهم على أداء ذلك مقيمون لا يضيعون منها شيئا، فإن أولئك غير داخلين في عداد من خلق هلوعا، وهو مع ذلك بربه كافر لا يصلي لله. وقيل: عني بقوله: قال: المكتوبة حدثني زريق بن السخت، قال: ثنا معاوية بن عمرو، قال: ثنا زائدة، عن منصور، عن إبراهيم قال: الصلوات الخمس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: الصلاة المكتوبة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: هؤلاء المؤمنون الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم على صلاتهم دائمون قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا حيوة، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن PageEndV23P269 أبي الخير، أنه سأل عقبة بن عامر الجهني عن قال: هم الذين إذا صلوا لم يلتفتوا خلفهم، ولا عن أيمانهم، ولا عن شمائلهم حدثني العباس بن الوليد، قال: أخبرنا أبي، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثني يحيى بن أبي كثير، قال: ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثتني عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» . قالت: وكان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دووم عليه. قال: يقول أبو سلمة: إن الله يقول: PageEndV23P269 ## || [المعارج: 24_25_26_27_28] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

ثم على صلاتهم يحافظون ؟ قلت : معنى دوامهم عليها أن يواظبوا على أدائها لا يخلون بها ولا يشتغلون عنها بشىء من الشواغل ، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم . ( 1227 ) ( أفضل العمل أدومه وإن قل ) وقول عائشة : ( 1228 ) كان عمله ديمة . ومحافظتهم عليها أن يراعوا إسباغ الوضوء لها ومواقيتها ويقيموا أركانها ويكملوها بسنتها وآدابها ، ويحفظوها من الإحباط باقتراف المآثم ، فالدوام يرجع إلى أنفس الصلوات والمحافظة إلى أحوالها

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ثم : ( المعارج : 34 ) من قامت السوق إذا نفقت ، وأقامتها نفاقها ؛ لأنها إذا حوفظ عليها كانت كالشيء النافق الذي نتوجه إليه الرغبات ، وإذا أضيعت كانت كالشيء الكاسد الذي لا يرغب فيه وثالثها : أنها عبارة عن التجرد لأدائها وأن لا يكون في مؤديها فتور من قولهم : قام / بالأمر ، وقامت الحرب على ساقها ، وفي ضده : قعد عن الأمر ، وتقاعد عنه إذا تقاعس وتثبط . ورابعها : إقامتها عبارة عن أدائها ، وإنما عبر عن الأداء بالإقامة لأن القيام بعض أركانها كما عبر عنها بالقنوت وبالركوع وبالسجود ، وقالوا : سبح إذا صلى ، لوجود التسبيح فيها ، قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي على مواقيتها وقال عقبة بن عامر : هم الذين إذا صلوا لم يلتفتوا يمينا ولا شمالا والدائم الساكن ومنه : نهى عن البول في الماء الدائم أي الساكن وقال بن جريج والحسن : هم الذين يكثرون فعل التطوع منها

İbn Kesîr14. Jh.

ذكر لنا أن دانيال عليه السلام نعت أمة محمد صلى الله عليه وسلم فقال يصلون صلاة لو صلاها قوم نوح ما غرقوا أو قوم عاد ما أرسلت عليهم الريح العقيم أو ثمود ما أخذتهم الصيحة فعليكم بالصلاة فإنها خلق للمؤمنين حسن وقوله تعالى و قيل معناه يحافظون على أوقاتها وواجباتها قاله ابن مسعود ومسروق وإبراهيم النخعي وقيل المراد بالدوام ههنا السكون والخشوع كقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

إلا المصلين (22) الذين هم على صلاتهم دائمون (23) والذين في أموالهم حق معلوم (24) للسائل والمحروم (25) والذين يصدقون بيوم الدين (26) إلا المصلين استثناء للموصوفين بالصفات المذكورة بعد من المطبوعين على الأحوال المذكورة قبل لمضادة تلك الصفات لها من حيث إنها دالة على الاستغراق في طاعة الحق والإشفاق على الخلق والإيمان بالجزاء والخوف من العقوبة وكسر الشهوة وإيثار الآجل على العاجل وتلك ناشئة من الانهماك في حب العاجل وقصور النظر عليها. الذين هم على صلاتهم دائمون لا يشغلهم عنها شاغل. والذين في أموالهم حق معلوم كالزكوات والصدقات الموظفة. للسائل الذي يسأل والمحروم الذي لا يسأل فيحسب نفسه غنيا فيحرم. والذ دقات الموظفة. للسائل الذي يسأل والمحروم الذي لا يسأل فيحسب نفسه غنيا فيحرم. والذين يصدقون بيوم الدين تصديقا بأعمالهم وهو أن يتعب نفسه ويصرف ماله طمعا في المثوبة الأخروية ولذلك ذكر الدين.