بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ

“Es fragt ein Fragesteller nach einer Strafe, die hereinbrechen wird” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: سأل عن عذاب واقع، فقال الله: فقرأته عامة قراء الكوفة والبصرة: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: دعا داع بعذاب واقع قال: يقع في الآخرة، قال: وهو قولهم: " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: " قال: سأل عذاب الله أقوام، فبين الله على من يقع على الكافرين حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قوله: قال: قال بعض أهل العلم: هو واد في جهنم يقال له PageEndV23P250 سائل وقوله: قال عطاء: لقد نزل فيه بضع عشرة آية من كتاب الله " حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " فقال: يعني النضر بن الحارث اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق من عندك يقول: سأل بعذاب للكافرين واجب لهم يوم القيامة واقع بهم. ومعنى يقول: واقع على الكافرين؛ واللام في قوله: بمعنى سأل سائل من الكفار عن عذاب الله، بمن هو واقع؛ وقرأ ذلك بعض قراء المدينة: «سال سائل» فلم يهمز سأل، ووجهه إلى أنه فعل من السيل. والذي هو أولى القراءتين بالصواب قراءة من قرأه بالهمز لإجماع الحجة من القراء على ذلك، وأن عامة أهل التأويل من السلف بمعنى الهمز تأولوه. ذكر من تأول ذلك كذلك، وقال تأويله نحو قولنا فيه: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " قال: ذاك سؤال الكفار عن عذاب الله وهو واقع حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد، بهمز

Zemahşerî12. Jh.

( المعارج : 1 ) كما تكون عن صلته في نحو قوله : من قولك : دعا بكذا . إذا استدعى وطلبه . ومنه قوله تعالى : ( يدعون فيها بكل فاكهة ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما : هو النضر بن الحرث قال : إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . وقيل : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، استعجل بعذاب للكافرين . وقرىء : ( سال سائل ) وهو على وجهين : إما أن يكون من السؤال وهي لغة قريش ، يقولون : سلت تسأل ، وهما يتسايلان ؛ وأن يكون من السيلان . ويؤيده قراءة ابن عباس ( سال سيل ) ، والسيل : مصدر في معنى السائل ، كالغور بمعنى الغائر . والمعنى : اندفع عليهم وادى عذاب فذهب بهم وأهلكهم . وعن قتادة : سأل سائل عن عذاب الله على من ينزل وبم م وادى عذاب فذهب بهم وأهلكهم . وعن قتادة : سأل سائل عن عذاب الله على من ينزل وبمن يقع ؟ فنزلت ، وسأل على هذا الوجه مضمن معنى : عنى واهتم فإن قلت : بم يتصل قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي دعا داع بعذاب واقع من قولك دعا بكذا إذا استدعاه وطلبه ، ومنه قوله تعالى : ( المعارج : 1 ) وقال علقمة بن عبدة : % فإن تسألوني بالنساء فإنني % % بصير بأدواء النساء طبيب % وثالثها : قال ابن جرير الباء في قوله : { به } صلة والمعنى فسله خبيرا ، وخبيرا نصب على الحال ورابعها : أن قوله { به } يجري مجرى القسم كقوله : على وزن قال ، وكال ، وقوله : { كم } هو اسم مبني على السكون موضوع للعدد ، يقال إنه من تأليف كاف التشبيه مع { ما } ثم قصرت ( ما ) وسكنت الميم ، وبنيت على السكون لتضمنها حرف الاستفهام ، وهي تارة تستعمل في الخبر وتارة في الاستفهام وأكثر لغة العرب الجر به عند الخبر ، والنصب عند الاستفهام ، ومن العرب ينصب به في الخبر ، ويجر به في الاستفهام ، وهي ههنا يحتمل أن تكون استفهامية ، وأن تكون خبرية . المسألة الثانية : اعلم أنه ليس المقصود : سل بني إسرائيل ليخبروك عن تلك الآيات فتعلمها وذلك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان عالما بتلك الأحوال بإعلام الله تعالى إياه ، بل المقصود منه المبالغة في الزجر عن الإع ( المعارج : 1 ) الآية . ثم إنهم لما توعدوا بعذاب الآخرة في هذه الآية وهو قوله : قال ابن الأنباري : والتأويل على هذا القول : ( سأل سائل ) عن عذاب والباء بمعنى عن ، كقوله : % فإن تسألوني بالنساء فإنني % % بصير بأدواء النساء طبيب % وقال تعالى : ( المعارج : 1 ) وعلى هذا القول يكون في الآية تقديم وتأخير والتقدير : سأل سائل بعذاب واقع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة وعلى التقدير الأول ، فذلك اليوم ، إما أن يكون في الآخرة أو في الدنيا ، وعلى تقدير أن يكون في الآخرة ، فذلك الطول إما أن يكون واقعا ، وإما أن يكون مقدرا فهذه هي الوجوه التي تحملها هذه الآية ، ونحن نذكر تفصيلها القول الأول : هو أن معنى الآية أن ذلك العروج يقع في يوم من أيام الآخرة طوله خمسون ألف سنة ، وهو يوم القيامة ، وهذا قول الحسن : قال وليس يعني أن مقدار طوله هذا فقط ، إذ لو كان كذلك لحصلت له غاية ولفنيت الجنة والنار عند تلك الغاية وهذا غير جائز ، بل المراد أن موقفهم للحسا فمعناه جاء العذاب لقرب وقوعه فاصبر فقد جاء وقت الانتقام . المسألة الثانية : قال الكلبي : هذه الآية نزلت قبل أن يؤمر الرسول بالقتال . ! 7 < ( المعارج : 1 ) إلى قوله : ا بتلك الأحوال بإعلام الله تعالى إياه ، بل المقصود منه المبالغة في الزجر عن الإعراض عن دلائل الله تعالى ، وبيان هذاالكلام أنه تعالى قال : اية ولفنيت الجنة والنار عند تلك الغاية وهذا غير جائز ، بل المراد أن موقفهم للحساب حتى يفصل بين الناس خمسون ألف سنة من سني الدنيا . ثم بعد ذلك يستقر أهل النار في دركات النيران نعوذ بالله منها . واعلم أن هذا الطول إنما يكون في حق الكافر ، أما في حق المؤمن فلا ، والدليل عليه الآية والخبر ، أما الآية فقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

الآية وقيل : إن السائل هنا أبو جهل وهو القائل لذلك قاله الربيع وقيل : إنه قول جماعة من كفار قريش وقيل : هو نوح عليه السلام سأل العذاب على الكافرين وقيل : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم أي دعا عليه السلام بالعقاب وطلب أن يوقعه الله بالكفار وهو واقع بهم لا محالة وامتد الكلام إلى قوله تعالى : فاصبر صبرا جميلا المعارج أي لا تستعجل فإنه قريب وإذا كانت الباء بمعنى عن وهو قول قتادة فكأن سائلا سأل عن العذاب بمن يقع أو متى يقع قال الله تعالى : فاسأل به خبيرا أي سل عنه وقال علقمة : فإن تسألوني بالنساء فإنني * بصير بأدواء النساء طبيب أي عن النساء ويقال : خرجنا نسأل عن فلان وبفلان فالمعنى سألوا بمن يقع ا قرأ نافع وبن عامر فقال لمن هو فقال للكافرين فاللام في الكافرين متعلقة بواقع ) وقال الفراء : التقدير بعذاب للكافرين واقع فالواقع من نعت العذاب واللام دخلت للعذاب لا للواقع أي هذا العذاب للكافرين في الآخرة لا يدفعه عنهم أحد وقيل إن اللام بمعنى على والمعنى : واقع على الكافرين وروي أنها في قراءة أبي كذلك وقيل : بمعنى عن أي ليس له دافع عن الكافرين من الله أي ذلك العذاب من الله ذي المعارج أي ذي العلو والدرجات الفواضل والنعم قاله بن عباس وقتادة فالمعارج مراتب إنعامه على الخلق وقيل ذي العظمة والعلاء وقال مجاهد : هي معارج السماء وقيل : هي معارج الملائكة لأن الملائكة تعرج إلى السماء فوصف نفسه بذلك وقيل : المعارج الغرف أي ارج الملائكة لأن الملائكة تعرج إلى السماء فوصف نفسه بذلك وقيل : المعارج الغرف أي إنه ذو الغرف أي جعل لأوليائه في الجنة غرفا وقرأ عبد الله نساء طبيب أي عن النساء ويقال : خرجنا نسأل عن فلان وبفلان فالمعنى سألوا بمن يقع العذاب ولمن يكون فقال الله :

İbn Kesîr14. Jh.

دعا داع بعذاب واقع يقع في الآخرة قال وهو قولهم أي واد في جهنم يسيل يوم القيامة بالعذاب وهذا القول ضعيف بعيد عن المراد والصحيح الأول لدلالة السياق عليه وقوله تعالى أي مرصد معد للكافرين وقال ابن عباس واقع جائي فيه تضمين دل عليه حرف الباء كأنه مقدر استعجل سائل بعذاب واقع كقوله تعالى وعشر آيات في الأحزاب وكذلك قال الجهلة من الأمم السالفة كما قال قوم شعيب له وكذا قال مجاهد وعطاء وسعيد بن جبير والسدي إنه النضر بن الحارث زاد عطاء فقال الله تعالى قال عطاء ولقد أنزل الله فيه بضع عشرة آية من كتاب الله عز وجل وقال ابن مردويه حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث حدثنا أبو غسان حدثنا أبو نميلة حدثنا الحسين عن ابن بريدة عن أبيه قال رأيت عمرو بن العاص واقفا يوم أحد على فرس وهو يقول اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فاخسف بي وبفرسي وقال قتادة في قوله وقال وقال تعالى قال النضر بن الحارث بن كلدة وقال العوفي عن ابن عباس قال ذلك سؤال الكفار عن عذاب الله وهو واقع بهم وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم سأل سائل بعذاب واقع (1) للكافرين ليس له دافع (2) سأل سائل بعذاب واقع أي دعا داع به بمعنى استدعاه ولذلك عدى الفعل بالباء والسائل هو النضر ابن الحرث فإنه قال إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء الآية أو أبو جهل فإنه قال فأسقط علينا كسفا من السماء ساله استهزاء أو الرسول عليه الصلاة والسلام استعجل بعذابهم وقرأ نافع وابن عامر سأل وهو إما من السؤال على لغة قريش قال: سالت هذيل رسول الله فاحشة ... ضلت هذيل بما سالت ولم تصب أو من السيلان ويؤيده أنه قرئ «سال سيل» على أن السيل مصدر بمعنى السائل كالغور والمعنى سال واد بعذاب ومضى الفعل لتحقق وقوعه إما في الدنيا وهو عنى السائل كالغور والمعنى سال واد بعذاب ومضى الفعل لتحقق وقوعه إما في الدنيا وهو قتل بدر أو في الآخرة وهو عذاب النار. للكافرين صفة أخرى لعذاب أو صلة ل واقع وإن صح أن السؤال كان عمن يقع به العذاب كان جوابا والباء على هذا لتضمن سأل معنى اهتم. ليس له دافع يرده.