يقول تعالى ذكره: لا تستكبر أيها المستمع المنصت للقرآن عن عبادة ربك، واذكره إذا قرئ القرآن تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول، فإن الذين عند ربك من ملائكته لا يستكبرون عن التواضع له والتخشع، وذلك هو العبادة ## | [008] سورة الأنفال وآياتها خمس وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الأنفال فتأويل الكلام على هذه القراءة: وجعلوا ملائكة الله الذين هم عنده يسبحونه ويقدسونه إناثا، فقالوا: هم بنات الله جهلا منهم بحق الله، وجرأة منهم على قيل الكذب والباطل وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة والبصرة
إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ
“Diejenigen, die bei deinem Herrn sind, sind nicht zu hochmütig dazu, Ihm zu dienen; sie preisen Ihn und werfen sich vor Ihm nieder.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextهم الملائكة صلوات الله عليهم . ومعنى { عند } دنو الزلفة ، والقرب من رحمة الله تعالى وفضله ، لتوفرهم على طاعته وابتغاء مرضاته ويختصونه بالعبادة لا يشركون به غيره ، وهو تعريض بمن سواهم من المكلفين . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 408 ) ( من قرأ سورة الأعراف جعل الله يوم القيامة بينه وبين إبليس سترا ، وكان آدم شفيعا له يوم القيامة ) . < 1 ( سورة الأنفال ) 1 < مدنية وهي خمس وسبعون آية بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < > 7 @QB@ < الأعراف : ( 206 ) إن الذين عند >
( الأعراف : 206 ) . أما قوله : ( الأعراف : 206 ) والمدح بترك الاستكبار إنما يجوز له كان قادرا على فعل الاستكبار . وثالثها : أنهم لو لم يكونوا قادرين على ترك الخيرات لما كانوا ممدوحين بفعلها لأن الملجأ إلى الشيء ومن لا يقدر على ترك الشيء لا يكون ممدوحا بفعل ذلك الشيء ، ولقد استدل بهذا بعض المعتزلة فقلت له أليس أن الثواب والعوض واجبان على الله تعالى ، ومعنى كونه واجبا عليه أنه لو تركه للزم من تركه إما الجهل وإما الحاجة وهما محالان والمفضي إلى المحال محال ، فيكون ذلك الترك محالا من الله تعالى ، وإذا كان الترك محالا كان الفعل واجبا فيكون الله تعالى فاعلا للثواب والعوض واجب وتركه محال مع أنه تعالى ممدوح على فعل ذلك ، فثبت أن امت . > 7 ! الأعراف : ( 206 ) إن الذين عند > وفيه مسائل : المسألة الأولى : لما رغب الله رسوله في الذكر وفي المواظبة عليه ذكر عقيبه ما يقوي دواعيه في ذلك فقال : والمعنى : أن الملائكة مع نهاية شرفهم وغاية طهارتهم وعصمتهم وبراءتهم عن بواعث الشهوة والغضب ، وحوادث الحقد والحسد ، لما كانوا مواظبين على العبودية والسجود والخضوع والخشوع ، فالإنسان مع كونه مبتلى بظلمات عالم الجسمانيات ومستعدا للذات البشرية والبواعث الإنسانية أولى بالمواظبة على الطاعة ، ولهذا السبب قال عيسى عليه السلام : وقالوا لفظ { عند } مشعر بالمكان والجهة . وجوابه أنا ذكرنا البراهين الكثيرة العقلية والنقلية في هذه السورة عند تفسير قوله : لأنهم رسل الله إلى الخلق كما يقال : إن عند الخليفة جيشا عظيما ، وإن كانوا متفرقين في البلد ، فكذا ههنا . والله أعلم . المسألة الثانية : تمسك أبو بكر الأصم رحمه الله بهذه الآية في إثبات أن الملائكة أفضل من البشر ، لأنه تعالى لما أمر رسوله بالعبادة والذكر قال : والمعنى فأنت أولى وأحق بالعبادة ، وهذا الكلام إنما يصح لو كانت الملائكة أفضل منه . المسألة الرابعة : ذكر من طاعاتهم أولا كونهم يسبحون ، وقد عرفت أن التسبيح عبارة عن تنزيه الله تعالى من كل سوء ، وذلك يرجع إلى المعارف والعلوم ، ثم لما ذكر التسبيح أردفه بذكر السجود ، وذلك يرجع إلى أعمال الجوارح ، وهذا الترتيب يدل على أن الأصل في الطاعة والعبودية أعمال القلوب ، ويتفرع عليها أعمال الجوارح . وأيضا قوله : يفيد الحصر ومعناه : أنهم لا يسجدون لغير الله . فإن قيل : فكيف الجمع بينه وبين قوله تعالى : يفيدون أنهم ما سجدوا لغير الله ، فهذا يفيد العموم . وقوله : فسجدوا لآدم خاص ، والخاص مقدم على العام . / واعلم أن الآيات الدالة على كون الملائكة مستغرقين في العبودية كثيرة ، كقوله تعالى حكاية عنهم : ( الأعراف : 206 ) وحيث قال على كان كقول القائل فلان يتكبر علينا ، والصاعقة فيه وجهان ذكرناهما هنا . أحدها : أنها الواقعة . والثاني : الصوت الشديد وقوله : ( الأعراف : 206 ) فما الحكمة فيه ؟ نقول : الجواب عنه من وجوه الأول : قد ذكرنا في بعض الوجوه أن تعلق الآية بما قبلها بيان قبح ما يفعله الكفرة من ترك ما خلقوا له ، وهذا مختص بالجن والإنس لأن الكفر في الجن أكثر ، والكافر منهم أكثر من المؤمن لما بينا أن المقصود بيان قبحهم وسوء صنيعهم الثاني : هو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مبعوثا إلى الجن ، فلما قال وذكرهم ما يذكر به وهو كون الخلق للعبادة خص أمته بالذكر أي ذكر الجن والإنس الثالث : أن عباد الأصنام كانوا يقولون بأن الله تعالى عظيم الشأن خلق الملائكة وجعلهم مقربين فهم يعبدون الله وخلقهم لعبادته ونحن لنزول درجتنا لا نصلح لعبادة الله فنعبد الملائكة ( الأعراف : 206 ) وقال أيضا في الوعد ( الأعراف : 206 ) وقوله فقوله : ( الأعراف : 20 ) يفيد الحصر ، وذلك يدل على أنهم لا يسجدون إلا لله تعالى وذلك ينافي كونهم ساجدين لآدم عليه السلام أو لأحد غير الله تعالى أقصى ما في الباب أن يقال : إن قوله تعالى : يوجب خروج ملائكة السموات من هذا العموم . المسألة الثانية : أن المراد من هذه السجدة وضع الجبهة على الأرض أو التحية ، وعلى التقدير الأول فآدم كان هو المسجود له أو يقال كان المسجود له هو الله تعالى وآدم كان قبلة للسجود ؟ المسألة الثالثة : إن إبليس هل هو من الملائكة أم لا ؟ وإن لم يكن من الملائكة فأمر الملائكة بالسجود كيف يتناوله ؟ المسألة الرابعة : هل كان إبليس كافرا من أول الأمر أو يقال إنما كفر في ذلك الوقت ؟ المسالة الخامسة : الملائكة سجدوا لآدم من أول ما كملت حياته أو بعد ذلك ؟ االمسألة السادسة : شبهة إبليس في الامتناع من السجود أهو قوله فاعلا للثواب والعوض واجب وتركه محال مع أنه تعالى ممدوح على فعل ذلك ، فثبت أن امتناع الترك لا يقدح في حصول المدح فانقطع وما قدر على الجواب . المسألة الثالثة : الواو في { ونحن } للحال كما تقول أتحسن إلى فلان وأنا أحق بالإحسان والتسبيح تبعيد الله تعالى من السوء وكذا التقديس ، من سبح في الماء وقدس في الأرض إذا ذهب فيها وأبعد ، واعلم أن التبعيد إن أريد به التبعيد عن السوء فهو التسبيح وإن أريد به التبعيد عن الخيرات فهو اللعن ، فنقول التبعيد عن السوء يدخل فيه التبعيد عن السوء في الذات والصفات والأفعال ، أما في الذات فأن لا تكون محلا للإمكان فإن منع السوء وإمكانه هو العدم ونفي الإمكان يستلزم نفي الكثر يعبدون الله وخلقهم لعبادته ونحن لنزول درجتنا لا نصلح لعبادة الله فنعبد الملائكة وهم يعبدون الله ، فقال تعالى : ا تكون محلا للإمكان فإن منع السوء وإمكانه هو العدم ونفي الإمكان يستلزم نفي الكثرة ، ونفيها يستلزم نفي الجسمية والعرضية ونفي الضد والند ، وحصول الوحدة المطلقة والوجوب الذاتي وأما في الصفات فأن يكون منزها عن الجهل فيكون محيطا بكل المعلومات وقادرا على كل المقدورات وتكون صفاته منزهة عن التغييرات / وأما في الأفعال فأن لا تكون أفعاله لجلب المنافع ودفع المضار وأن لا يستكمل بشيء منها ولا ينتقص بعدم شيء منها فيكون مستغنيا عن كل الموجودات والمعدومات مستوليا بالإعدام والإيجاد على كل الموجودات والمعدومات ، وقال أهل التذكير : التسبيح جاء تارة في القرآن بمعنى / التنزيه وأخرى بمعنى التعجب . أما الأول فجاء عل لتسبيح جاء تارة في القرآن بمعنى / التنزيه وأخرى بمعنى التعجب . أما الأول فجاء على وجوه : ( ا ) أنا المنزه عن النظير والشريك ، هو الله الواحد القهار ( ب ) أنا المدبر للسموات والأرض سبحان رب السموات والأرض ( ج ) أنا المدبر لكل العالمين سبحان الله رب العالمين ( د ) أنا المنزه عن قول الظالمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون ( ه ) أنا المستغني عن الكل سبحانه هو الغني ( و ) أنا السلطان الذي كل شيء سوائي فهو تحت قهري وتسخيري فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء ( ز ) أنا العالم بكل شيء ، سبحان الله عما يصفون عالم الغيب ( ح ) أنا المنزه عن الصاحبة والولد سبحانه أنى يكون له ولد ( ط ) أنا المنزه عن وصفهم وقولهم ، منزه عن الصاحبة والولد سبحانه أنى يكون له ولد ( ط ) أنا المنزه عن وصفهم وقولهم ، سبحانه وتعالى عما يشركون ، عما يقولون ، عما يصفون ، أما التعجب فكذلك ( ا ) أنا الذي سخرت البهائم القوية للبشر الضعيف ، سبحان الذي سخر لنا هذا ( ب ) أنا الذي خلقت العالم وكنت منزها عن التعب والنصب ، سبحانه إذا قضى أمرا ( ج ) أنا الذي أعلم لا بتعليم المعلمين ولا بإرشاد المرشدين ، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا ( د ) أنا الذي أزيل معصية سبعين سنة بتوبة ساعة فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس ، ثم يقول إن أردت رضوان الله فسبح ، وسبحوه بكرة وأصيلا . وإن أردت الفرج من البلاء فسبح لا إله أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، وإن أ لا . وإن أردت الفرج من البلاء فسبح لا إله أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، وإن أردت رضا الحق فسبح ، ومن الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ، وإن أردت الخلاص من النار فسبح ، سبحانك فقنا عذاب النار ، أيها العبد واظب على تسبيحي فسبحان الله فسبح وسبحوه فإن لم تفعل تسبيحي فالضرر عائد إليك ، لأن لي من يسبحني ، ومنهم حملة العرش
قيل : يصلون وقيل : يذلون خلاف أهل المعاصي الثانية والجمهور من العلماء في أن هذا موضع سجود للقارئ وقد اختلفوا في عدد سجود القرآن فأقصى ما قيل : خمس عشرة أولها خاتمة الأعراف وآخرها خاتمة العلق وهو قول بن حبيب وبن وهب في رواية وإسحاق ومن العلماء من زاد سجدة الحجر قوله تعالى : وكن من الساجدين على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى فعلى هذا تكون ست عشرة وقيل : أربع عشرة قاله بن وهب في الرواية الأخرى عنه فأسقط ثانية الحج وهو قول أصحاب الرأي والصحيح سقوطها لأن الحديث لم يصح بثبوتها ورواه بن ماجة وأبو داود في سننهما عن عبد الله بن منين من بني عبد كلال عن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأ أي ويعظمونه وينزهونه عن كل سوء يعني الملائكة بإجماع وقال عند ربك والله تعالى بكل مكان لأنهم قريبون من رحمته وكل قريب من رحمة الله عز وجل فهو عنده عن الزجاج وقال غيره : لأنهم في موضع لا ينفذ فيه إلا حكم الله وقيل : لأنهم رسل الله كما يقال : عند الخليفة جيش كثير وقيل : هذا على جهة التشريف لهم وأنهم بالمكان المكرم فهو عبارة عن قربهم في الكرامة لا في المسافة له بن منين من بني عبد كلال عن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وفي الحج سجدتان وعبد الله بن منين لا يحتج به قاله أبو محمد عبد الحق وذكر أبو داود أيضا من حديث عقبة بن عامر قال قلت : يا رسول الله أفي سورة الحج سجدتان قال : ( نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما ( في إسناده عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف جدا وأثبتهما الشافعي وأسقط سجدة صلى الله عليه وسلم وقيل : إحدى عشرة سجدة وأسقط آخرة الحج وثلاث المفصل وهو مشهور مذهب مالك وروي عن بن عباس وبن عمر وغيرهم وفي سنن بن ماجة عن أبي الدرداء قال : سجدت مع النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سجدة ليس في ماجة عن أبي الدرداء قال : سجدت مع النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سجدة ليس فيها من المفصل شيء الأعراف والرعد والنحل وبني إسرائيل ومريم والحج سجدة والفرقان وسليمان سورة النمل والسجدة وص وسجدة الحواميم وقيل : عشر وأسقط آخر الحج وص وثلاث المفصل ذكر عن بن عباس وقيل : إنها أربع سجدة آلم تنزيل وحم تنزيل والنجم والعلق وسبب الخلاف اختلاف النقل في الأحاديث والعمل واختلافهم في الأمر المجرد بالسجود في القرآن هل المراد به سجود التلاوة أو سجود الفرض في الصلاة الثالثة واختلفوا في وجوب سجود التلاوة فقال مالك والشافعي : ليس بواجب وقال أبو حنيفة : هو واجب وتعلق بأن مطلق الأمر بالسجود على الوجوب وبقوله عليه جب وقال أبو حنيفة : هو واجب وتعلق بأن مطلق الأمر بالسجود على الوجوب وبقوله عليه السلام : ( إذا قرأ بن آدم سجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله ( وفي رواية أبي كريب ( يا ويلي ( وبقوله عليه السلام إخبارا عن إبليس لعنه الله : ( أمر بن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار ( أخرجه مسلم ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ عليه وعول علماؤنا على حديث عمر الثابت خرجه البخاري أنه قرأ آية سجدة على المنبر فنزل فسجد وسجد الناس معه ثم قرأها في الجمعة الأخرى فتهيأ الناس للسجود فقال : ( أيها الناس علي رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء ( وذلك بمحضر الصحابة رضي الله عنهم أجم رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء ( وذلك بمحضر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين من الأنصار والمهاجرين فلم ينكر عليه أحد فثبت الإجماع به في ذلك وأما قوله : ( أمر بن آدم بالسجود ( فإخبار عن السجود الواجب ومواظبة النبي صلى الله عليه وسلم تدل على الإستحباب والله أعلم الرابعة ولا خلاف في أن سجود القرآن يحتاج إلى ما تحتاج إليه الصلاة من طهارة حدث ونجس ونية واستقبال قبلة ووقت إلا ما ذكر البخاري عن بن عمر أنه كان يسجد على غير طهارة وذكره بن المنذر عن الشعبي وعلى قول الجمهور هل يحتاج إلى تحريم ورفع يدين عنده وتكبير وتسليم اختلفوا في ذلك فذهب الشافعي وأحمد وإسحاق إلى أنه يكبر ويرفع للتكبير لها وقد ر يم اختلفوا في ذلك فذهب الشافعي وأحمد وإسحاق إلى أنه يكبر ويرفع للتكبير لها وقد روي في الأثر عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد كبر وكذلك إذا رفع كبر ومشهور مذهب مالك أنه يكبر لها في الخفض والرفع في الصلاة واختلف عنه في التكبير لها في غير الصلاة وبالتكبير لذلك قال عامة الفقهاء ولا سلام لها عند الجمهور وذهب جماعة من السلف وإسحاق إلى أنه يسلم منها وعلى هذا المذهب يتحقق أن التكبير في أولها للإحرام وعلى قول من لا يسلم يكون للسجود فحسب والأول أولى لقوله عليه السلام : ( مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم ( وهذه عبادة لها تكبير فكان لها تحليل كصلاة الجنازة بل أولى لأن وتحليلها التسليم ( وهذه عبادة لها تكبير فكان لها تحليل كصلاة الجنازة بل أولى لأنها فعل وصلاة الجنازة قول وهذا اختيار بن العربي الخامسة وأما وقته فقيل : يسجد في سائر الأوقات مطلقا لأنها صلاة لسبب وهو قول الشافعي وجماعة وقيل : ما لم يسفر الصبح أو ما لم تصفر الشمس بعد العصر وقيل : لا يسجد بعد الصبح ولا بعد العصر وقيل : يسجد بعد الصبح ولا يسجد بعد العصر وهذه الثلاثة الأقوال في مذهبنا وسبب الخلاف معارضة ما يقتضيه سبب قراءة السجدة من السجود المرتب عليها لعموم النهي عن الصلاة بعد العصر وبعد الصبح واختلافهم في المعنى الذي لأجله نهي عن الصلاة في هذين الوقتين والله أعلم السادسة فإذا سجد يقول في سجوده : لأجله نهي عن الصلاة في هذين الوقتين والله أعلم السادسة فإذا سجد يقول في سجوده : اللهم احطط عني بها وزرا واكتب لي بها أجرا واجعلها لي عندك ذخرا رواه بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره بن ماجة السابعة فإن قرأها في صلاة فإن كان في نافلة سجد إن كان منفردا أو في جماعة وأمن التخليط فيها وإن كان في جماعة لا يأمن ذلك فيها فالمنصوص جوازه وقيل : لا يسجد وأما في الفريضة فالمشهور عن مالك النهي عنه فيها سواء كانت صلاة سر أو جهر جماعة أو فرادى وهو معلل بكونها زيادة في أعداد سجود الفريضة وقيل : معلل بخوف التخليط على الجماعة وهذا أشبه وعلى هذا لا يمنع منه الفرادى ولا الجماعة التي يأمن فيها التخليط الثام وهذا أشبه وعلى هذا لا يمنع منه الفرادى ولا الجماعة التي يأمن فيها التخليط الثامنة روى البخاري عن أبي رافع قال : صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت الإنشقاق فسجد فقلت : ما هذه قال : سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه انفرد بإخراجه وفيه : وقيل لعمران بن حصين : الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها قال : أرأيت لو قعد لها كأنه لا يوجبه عليه وقال سلمان : ما لهذا غدونا وقال عثمان : إنما السجدة على من استمعها وقال الزهري : لا يسجد إلا أن يكون طاهرا فإذا سجدت وأنت في حضر فاستقبل القبلة فإن كنت راكبا فلا عليك حيث كان وجهك وكان السائب لا يسجد لسجود القاص والله لقبلة فإن كنت راكبا فلا عليك حيث كان وجهك وكان السائب لا يسجد لسجود القاص والله أعلم < بسم الله الرحمن الرحيم < < تفسير سورة الأنفال < مدنية بدرية في قول الحسن وعكرمة وجابر وعطاء وقال بن عباس : هي مدنية إلا سبع آيات من قوله تعالى :
الآية وإنما ذكرهم بهذا ليقتدي بهم في كثرة طاعتهم وعبادتهم ولهذا شرع لنا السجود ها هنا لما ذكر سجودهم لله عز وجل كما جاء في الحديث ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها يتمون الصفوف الأول فالأول ويتراصون في الصف < م 430 > وهذه أول سجدة في القرآن مما يشرع لتاليها ومستمعها السجود بالإجماع وقد ورد في حديث رواه ابن ماجة < 1056 > عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عدها في سجدات القرآن 8 < أي لا يستنكفون عنها كما قال
واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين (205) إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون (206) واذكر ربك في نفسك عام في الأذكار من القراءة والدعاء وغيرهما، أو أمر للمأموم بالقراءة سرا بعد فراغ الإمام عن قراءته كما هو مذهب الشافعي رضي الله تعالى عنه. تضرعا وخيفة متضرعا وخائفا. ودون الجهر من القول ومتكلما كلاما فوق السر ودون الجهر فإنه أدخل في الخشوع والإخلاص. بالغدو والآصال بأوقات الغدو والعشيات. وقرئ «والايصال» وهو مصدر آصل إذا دخل في الأصيل وهو مطابق للغدو. ولا تكن من الغافلين عن ذكر الله. إن الذين عند ربك يعني ملائكة الملأ الأعلى. دو. ولا تكن من الغافلين عن ذكر الله. إن الذين عند ربك يعني ملائكة الملأ الأعلى. لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وينزهونه. وله يسجدون ويخصونه بالعبادة والتذلل لا يشركون به غيره، وهو تعريض بمن عداهم من المكلفين ولذلك شرع السجود لقراءته. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي فيقول: يا ويله أمر هذا بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار» وعنه صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الأعراف جعل الله يوم القيامة بينه وبين إبليس سترا وكان آدم شفيعا له يوم القيامة» . ## | (8) سورة الأنفال مدنية وآياتها خمس وسبعون ## |