وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ

“Und es begingen Fir'aun und wer vor ihm war und die umgestürzten Städte Vergehen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يعني بالخطيئة. وكانت خطيئتها: إتيانها الذكران في أدبارهم. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: قرية لوط. وفي بعض القراءة: «وجاء فرعون ومن معه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول: والقرى التي ائتفكت بأهلها فصار عاليها سافلها. يعني المكذبين حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: الخطايا وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

بالخطأ . أو بالفعلة ، أو الأفعال ذات الخطأ العظيم { رابية } شديدة زائدة في الشدة ، كما زادت قبائحهم في القبح . يقال : ربا الشيء يربو : إذا زاد

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الحاقة : 9 ) ، فرسول ربهم هو موسى عليه السلام ، وإن كان عائدا إلى أهل المؤتفكات فرسول ربهم هو لوط ، قال الواحدي : والوجه أن يقال : المراد بالرسول كلاهما للخبر عن الأمتين بعد ذكرهما بقوله ، { فعصوا } فيكون كقوله : . > 7 ! الحاقة : ( 9 ) وجاء فرعون ومن > أي ومن كان قبله من الأمم التي كفرت كما كفر هو ، و ( من ) لفظ عام ومعناه خاص في الكفار دون المؤمنين ، قرأ أبو عمرو وعاصم والكسائي ، فيه وجهان الأول : أن الخاطئة مصدر كالخطأ والثاني : أن يكون المراد بالفعلة / أو الأفعال ذات الخطأ العظيم . ! 7 < ( الحاقة : 9 ) الآية . المسألة الثانية : عاد هو عاد بن عوص بن أرم بن سام بن نوح ، ثم إنهم جعلوا لفظة عاد اسما للقبيلة كما يقال لبني هاشم هاشم ولبني تميم تميم ، ثم قالوا للمتقدمين من هذه القبيلة عاد الأولى قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قرأ أبو عمرو والكسائي أي بالفعلة الخاطئة وهي المعصية والكفر وقال مجاهد : بالخطايا التي كانوا يفعلونها وقال الجرجاني : أي بالخطأ العظيم فالخاطئة مصدر الحاقة : ( 10 ) فعصوا رسول ربهم > <

İbn Kesîr14. Jh.

وهي التكذيب بما أنزل الله قال الربيع أي بالمعصية وقال مجاهد بالخطايا ولهذا قال تعالى وقال ابن جرير < 20 / 80 > حدثنا ابن بشار حدثنا محمد وعبد الوهاب قالا حدثنا عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال ما أهلك الله قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض بعدما أنزلت التوراة على وجه الأرض غير أهل القرية الذين مسخوا قردة أم تر أن الله يقول قرئ

Beydâvî13. Jh.

وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة (9) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية (10) إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية (11) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية (12) وجاء فرعون ومن قبله ومن تقدمه، وقرأ البصريان والكسائي ومن قبله أي ومن عنده من أتباعه، ويدل عليه أنه قرئ «ومن معه» . والمؤتفكات قرى قوم لوط والمراد أهلها. بالخاطئة بالخطأ أو بالفعلة، أو الأفعال ذات الخطأ. فعصوا رسول ربهم أي فعصت كل أمة رسولها. فأخذهم أخذة رابية زائدة في الشدة زيادة أعمالهم في القبح. إنا لما طغى الماء جاوز حده المعتاد، أو طغى على خزانه وذلك في الطوفان وهو يؤيد من قبله. حملناكم أي آباءكم وأنتم في أصلابهم. في الجارية ف لك في الطوفان وهو يؤيد من قبله. حملناكم أي آباءكم وأنتم في أصلابهم. في الجارية في سفينة نوح عليه الصلاة والسلام. لنجعلها لكم لنجعل الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإغراق الكافرين. تذكرة عبرة ودلالة على قدرة الصانع وحكمته وكمال قهره ورحمته. وتعيها وتحفظها، وعن ابن كثير تعيها بسكون العين تشبيها بكتف، والوعي أن تحفظ الشيء في نفسك والإيعاء أن تحفظه في غيرك. أذن واعية من شأنها أن تحفظ ما يجب حفظه بتذكره وإشاعته والتفكر فيه والعمل بموجبه، والتنكير للدلالة على قلتها وأن من هذا شأنه مع قلته تسبب لانجاء الجم الغفير وإدامة نسلهم. وقرأ نافع أذن بالتخفيف.