يقول لهم ربهم جل ثناؤه: كلوا معشر من رضيت عنه، فأدخلته جنتي من ثمارها، وطيب ما فيها من الأطعمة، واشربوا من أشربتها، هنيئا لكم لا تتأذون بما تأكلون، ولا بما تشربون، ولا تحتاجون من أكل ذلك إلى غائط ولا بول " قال أبو جعفر: وأولى التأويلين بالآية تأويل من قال: معنى قوله: أو على ما أسلفتم: أي على ما قدمتم في دنياكم لآخرتكم من العمل بطاعة الله يقول: في أيام الدنيا التي خلت فمضت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله إن أيامكم هذه أيام خالية: هي أيام فانية، تؤدي إلى أيام باقية، فاعملوا في هذه الأيام، وقدموا فيها خيرا إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: أيام الدنيا بما عملوا فيها PageEndV23P235 ## || [الحاقة: 25_26_27] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: كلوا واشربوا هنيئا جزاء من الله لكم، وثوابا
كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ
“"Eßt und trinkt als wohlbekömmlich für das, was ihr früher in den vergangenen Tagen getan habt."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالماضية من أيام الدنيا . وعن مجاهد : أيام الصيام ، أي : كلوا واشربوا بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله . وروى يقول الله عز وجل : يا أوليائي طالما نظرت إليكم في الدنيا وقد قلصت شفاهكم عن الأشربة ؛ وغارت أعينكم ، وخمصت بطونكم ، فكونوا اليوم في نعيمكم ، وكلوا وأشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية . ! 7 < بما قدمتم من الأعمال الصالحة
يعني الصوم ، وذلك أنهم لما أمروا بالأكل والشرب ، دل ذلك على أنه لمن امتنع في الدنيا عنه بالصوم ، طاعة لله تعالى . المسألة الرابعة : قوله : يدل على أنهم إنما استحقوا ذلك الثواب بسبب عملهم ، وذلك يدل على أن العمل موجب للثواب ، وأيضا لو كانت الطاعات فعلا لله تعالى لكان قد أعطى الإنسان ثوبا لا على فعل فعله الإنسان ، وذلك محال وجوابه معلوم . ! 7 <
أي في الدنيا وقال : ( كلوا ) بعد قوله : أي قدمتم في أيام الدنيا وإذا كان الرجل رأسا في الشر يدعو إليه ويأمر به فيكثر تبعه عليه نودي باسمه واسم أبيه فيتقدم إلى حسابه فيخرج له كتاب أسود بخط أسود في باطنه الحسنات وفي ظاهره السيئات فيبدأ بالحسنات فيقرأها ويظن أنه سينجو فإذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه : هذه حسناتك وقد ردت عليك فيسود وجهه ويعلوه الحزن ويقنط من الخير ثم يقلب كتابه فيقرأ سيئاته فلا يزداد إلا حزنا ولا يزداد وجهه إلا سوادا فإذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه : هذه سيئاتك وقد ضوعفت عليك أي يضاعف عليه العذاب ليس المعنى أنه يزاد عليه ما لم يعمل قال فيعظم للنار وتزرق عيناه ويسود وجهه ويكسى سرابيل القطران ويقال له : انطلق إلى أصحابك وأخبرهم أ قدمتم من الأعمال الصالحة تزرق عيناه ويسود وجهه ويكسى سرابيل القطران ويقال له : انطلق إلى أصحابك وأخبرهم أن لكل إنسان منهم مثل هذا فينطلق وهو يقول :
وكقوله تعالى أي يقال لهم ذلك تفضلا عليهم وامتنانا وإنعاما وإحسانا وإلا فقد ثبت في الصحيح < خ 6464 م 2818 > عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال اعملوا وسددوا وقاربوا واعلموا أن أحدا منكم لن يدخله عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل < الآيات أي هذا بذاك تفضلا منه وإحسانا وقوله تعالى ثم إنه تعالى بين أحسانهم في العمل فقال جل وعلا < الآيات
فهو في عيشة راضية (21) في جنة عالية (22) قطوفها دانية (23) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية (24) فهو في عيشة راضية ذات رضا على النسبة بالصيغة. أو جعل الفعل لها مجازا وذلك لكونها صافية عن الشوائب دائمة مقرونة بالتعظيم. في جنة عالية مرتفعة المكان لأنها في السماء، أو الدرجات أو الأبنية والأشجار. قطوفها جمع قطف وهو ما يجتنى بسرعة والقطف بالفتح المصدر. دانية يتناولها القاعد. كلوا واشربوا بإضمار القول وجمع الضمير للمعنى. هنيئا أكلا وشربا هنيئا أو هنئتم هنيئا. بما أسلفتم بما قدمتم من الأعمال الصالحة. في الأيام الخالية الماضية من أيام الدنيا.