وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ

“Sie möchten gern, daß du schmeichelst, so daß (auch) sie schmeicheln (können).” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: تكفر فيكفرون حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان: قال: تركن إليهم، ولا تنكر عليهم الذي قالوا: وقد قالوا العظيم من كفرهم بالله وكتابه ورسله. قال: وإنما هذا لأهل الكفر وأهل الشرك، وليس لأهل الإسلام، أما أهل الذنوب من أهل الإسلام فالله أعلم بذنوبهم وأعمالهم، ما ينبغي لأحد أن يصالح على شيء من معاصي الله، ولا يركن إليه فيها " PageEndV12P601 ## || القول في تأويل قوله تعالى: " حدثنا أبو كريب قال: ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: قال: تكفر فيكفرون وقال آخرون: بل معنى ذلك: ودوا لو ترخص لهم فيرخصون، أو تلين في دينك فيلينون في دينهم. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: لو ترخص لهم فيرخصون حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: لو تركن إلى آلهتهم، وتترك ما أنت عليه من الحق فيما يسألونك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: ودوا يا محمد لو أدهنت عن هذا الأمر، فأدهنوا معك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: قال: ودوا لو يدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدهنون وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: ود هؤلاء المشركون يا محمد لو تلين لهم في دينك بإجابتك إياهم إلى الركون إلى آلهتهم، فيلينون لك في عبادتك إلهك، كما قال جل ثناؤه: يقول: ودوا لو تكفر فيكفرون حدثت، عن الحسين، فقال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: . اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: ود المكذبون بآيات الله لو تكفر بالله يا محمد فيكفرون. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( القلم : 9 ) ولو قيل : ( القلم : 9 ) وقال : ( القلم : 9 ) فإن المراد هناك ليس تكذب فيكذبون ، لأنهم أرادوا النفاق لا التكذيب الظاهر . [ بم / ثم قال تعالى : ! 7 < ( القلم : 9 ) وعرضوا عليه الأموال الكثيرة والنسوان الجميلة ليترك ادعاء النبوة فأنزل الله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال ابن عباس لو ترخص لهم فيرخصون وقال مجاهد ولا تخفهم فإن الله كافيك إياهم وحافظك منهم كقوله تعالى تركن إلى آلهتهم وتترك ما أنت عليه من الحق ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

فلا تطع المكذبين (8) ودوا لو تدهن فيدهنون (9) فلا تطع المكذبين تهييج للتصميم على معاصاتهم. ودوا لو تدهن تلاينهم بأن تدع نهيهم عن الشرك، أو توافقهم فيه أحيانا. فيدهنون فيلاينونك بترك الطعن والموافقة، والفاء للعطف أي ودوا التداهن وتمنوه لكنهم أخروا ادهانهم حتى تدهن، أو للسببية أي ودوا لو تدهن فهم يدهنون حينئذ، أو ودوا ادهانك فهم الآن يدهنون طمعا فيه، وفي بعض المصاحف «فيدهنوا» على أنه جواب التمني. ## |