وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ

“Doch es ist nur eine Ermahnung für die Weltenbewohner.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وما محمد إلا ذكر ذكر الله به العالمين الثقلين الجن والإنس. ## | [069] سورة الحاقة مكية وآياتها ثنتان وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV23P205 ## || [الحاقة: 1_2_3_4] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! / القلم : ( 52 ) وما هو إلا > ثم قال تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

69 <

Beydâvî13. Jh.

وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون (51) وما هو إلا ذكر للعالمين (52) وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم إن هي المخففة واللام دليلها والمعنى: إنهم لشدة عداوتهم ينظرون إليك شزرا بحيث يكادون يزلون قدمك، أو يهلكونك من قولهم نظر إلي نظرا يكاد يصرعني، أي لو أمكنه بنظره الصرع لفعله، أو أنهم يكادون يصيبونك بالعين. إذ روي أنه كان في بني أسد عيانون، فأراد بعضهم أن يعين رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت. وفي الحديث «إن العين لتدخل الرجل القبر والجمل القدر» ولعله يكون من خصائص بعض النفوس. وقرأ نافع ليزلقونك من زلقته فزلق كحزنته فحزن، وقرئ «ليزهقونك» أي ليهلكونك. نفوس. وقرأ نافع ليزلقونك من زلقته فزلق كحزنته فحزن، وقرئ «ليزهقونك» أي ليهلكونك. لما سمعوا الذكر أي القرآن أي ينبعث عند سماعه بغضهم وحسدهم. ويقولون إنه لمجنون حيرة في أمره وتنفيرا عنه. وما هو إلا ذكر للعالمين لما جننوه لأجل القرآن بين أنه ذكر عام لا يدركه ولا يتعاطاه إلا من كان أكمل الناس عقلا وأميزهم رأيا. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القلم أعطاه الله ثواب الذين حسن الله أخلاقهم» . ## | (69) سورة الحاقة مكية، وآيها اثنتان وخمسون آية ## |