في موضع نصب، لأن معنى الكلام ما ذكرت، وهو نظير قولهم: لو تركت ورأيك ما أفلحت، والعرب تنصب ورأيك لأن معنى الكلام: لو وكلتك إلى رأيك لم تفلح. وقوله:
فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
“Lasse Mich (allein) mit denjenigen, die diese Aussage für Lüge erklären; Wir werden sie stufenweise (dem Verderben) näherbringen, von wo sie nicht wissen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( القلم : 44 ) وقوله :
( من ) مفعول معه أو معطوف على ضمير المتكلم
وقال تعالى يعني القرآن وهذا تهديد شديد أي دعني وإياه مني ومنه أنا أعلم به كيف أستدرجه وأمده في غيه وأنظره ثم آخذه أخذ عزيز مقتدر ولهذا قال تعالى وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت إلى الأحمر والأسود < م 521 > قال مجاهد يعني الإنس والجن فهو صلوات الله وسلامه عليه رسول الله إلى جميع الثقلين الإنس والجن مبلغا لهم عن الله تعالى ما أوحاه إليه من هذا الكتاب العزيز الذي الآية وقال
فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (44) وأملي لهم إن كيدي متين (45) أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (46) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (47) فذرني ومن يكذب بهذا الحديث كله إلي فإني أكفيكه. سنستدرجهم سندنيهم من العذاب درجة درجة بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة. من حيث لا يعلمون أنه استدراج وهو الإنعام عليهم لأنهم حسبوه تفضيلا لهم على المؤمنين. وأملي لهم وأمهلهم. إن كيدي متين لا يدفع بشيء، وإنما سمي إنعامه استدراجا بالكيد لأنه في صورته. أم تسئلهم أجرا على الإرشاد. فهم من مغرم من غرامة. مثقلون بحملها فيعرضون عنك. أم عندهم الغيب اللوح أو المغيبات. فهم يكتبون منه ما يحكمون به وي ها فيعرضون عنك. أم عندهم الغيب اللوح أو المغيبات. فهم يكتبون منه ما يحكمون به ويستغنون به عن علمك.