قال: هو أمر من أمر الله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: طاف عليها أمر من أمر الله وهم نائمون وقوله: " وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة، يزعم أن الطوفان من السيل البعاق والدباش، وهو الشديد، ومن الموت المتتابع الذريع السريع. وقال بعضهم: هو كثرة المطر والريح. وكان بعض نحوي الكوفيين يقول: الطوفان مصدر مثل الرجحان والنقصان لا يجمع. وكان بعض نحويي البصرة يقول: هو جمع، واحدها في القياس: الطوفانة PageEndV10P382 والصواب من القول في ذلك عندي، ما قاله ابن عباس على ما رواه عنه أبو ظبيان أنه أمر من الله طاف بهم، وأنه مصدر من قول القائل: طاف بهم أمر الله يطوف طوفانا، كما يقال: نقص هذا الشيء ينقص نقصانا. وإذا كان ذلك كذلك، جاز أن يكون الذي طاف بهم المطر الشديد، وجاز أن يكون الموت الذريع. ومن ذلك كذلك، جاز أن يكون الذي طاف بهم المطر الشديد، وجاز أن يكون الموت الذريع. ومن الدلالة على أن المطر الشديد قد يسمى طوفانا قول الحسن بن عرفطة: [+البحر الرمل] غير الجدة من آياتها %~% خرق الريح وطوفان المطر ويروى: خرق الريح بطوفان المطر وقول الراعي: [+البحر البسيط] تضحي إذا العيس أدركنا نكائثها خرقاء يعتادها الطوفان والزؤد وقول أبي النجم: [+البحر الرجز] قد مد طوفان فبث مددا %~% شهرا شآبيب وشهرا بردا PageEndV10P383 وأما القمل، فإن أهل التأويل اختلفوا في معناه. فقال بعضهم: هو السوس الذي يخرج من الحنطة. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن ع دثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " القمل: هو السوس الذي يخرج من الحنطة " حدثنا ابن حميد ، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، بنحوه. وقال آخرون: بل هو الدبى، وهو صغار الجراد الذي لا أجنحة له. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: " القمل: الدبى " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " الدبى: القمل " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " القمل: هو الدبى " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أب ل: " القمل: هو الدبى " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " القمل: الدبى " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، قال: ثنا معمر، عن PageEndV10P384 قتادة، قال: " القمل: هي الدبى، وهي أولاد الجراد " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جابر بن نوح، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: " القمل: الدبى " قال: ثنا يحيى بن آدم، عن قيس، عمن ذكره عن عكرمة، قال: " القمل: بنات الجراد " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " القمل: الدبى " وقال آخرون: بل القمل: البراغيث. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ا الدبى " وقال آخرون: بل القمل: البراغيث. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: "
فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ
“Da ging darin Verheerendes von deinem Herrn umher, während sie schliefen,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبلاء أو هلاك { طئف } كقوله تعالى :
أي أصابتها آفة سماوية أي كالليل المدلهم سوداء محترقة وأما الجراد فمعروف مشهور وهو مأكول لما ثبت في الصحيحين < خ 5495 م 1952 > عن أبي يعفور قال سألت عبد الله بن أبي أوفى عن الجراد فقال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد وروى الشافعي < 2 / 607 > وأحمد بن حنبل < 2 / 97 > وابن ماجة < 3218 > من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحلت لنا ميتتان ودمان الحوت والجراد والكبد والطحال ورواه أبو القاسم البغوي عن داود بن رشيد عن سويد بن عبد العزيز عن أبي تمام الأيلي عن زيد بن أسلم عن ابن عمر مرفوعا مثله وروى أبو داود < 3813 > عن محمد بن الفرج عن محمد بن الزبرقان الأهوازي عن سليمان التيمي قد حرموا خير جنتهم بذنبهم أبو داود < 3813 > عن محمد بن الفرج عن محمد بن الزبرقان الأهوازي عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجراد فقال أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه وإنما تركه عليه السلام لأنه كان يعافه كما عافت نفسه الشريفة أكل الضب وأذن فيه وقد روى الحافظ ابن عساكر في جزء جمعة في الجراد من حديث أبي سعيد الحسن بن علي العدوي حدثنا نصر بن يحيى بن سعيد حدثنا يحيى بن خالد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل الجراد ولا الكلوتين ولا الضب من غير أن يحرمها أما الجراد فرجز وعذاب وأما الكلوتان فلقربهما من البول وأما الضب فقال أتخوف أن يكون ا الجراد فرجز وعذاب وأما الكلوتان فلقربهما من البول وأما الضب فقال أتخوف أن يكون مسخا ثم قال غريب لم أكتبه إلا من هذا الوجه وقد كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشتهيه ويحبه فروى عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن عمر سئل عن الجراد فقال ليت أن عندنا منه قفعة أو قفعتين نأكله وروى ابن ماجة < 322 > حدثنا أحمد بن منيع عن سفيان بن عيينة عن أبي سعيد بن المرزبان البقال سمع أنس بن مالك يقول كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يتهادين الجراد على الأطباق وقال أبو القاسم البغوي حدثنا داود بن رشيد حدثنا بقية بن الوليد عن نمير بن يزيد القيني حدثني أبي عن صدي بن عجلان عن أبي أمامة قال قال رسول الله عن نمير بن يزيد القيني حدثني أبي عن صدي بن عجلان عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مريم بنت عمران عليها السلام سألت ربها عز وجل أن يطعمها لحما لادم له فأطعمها الجراد فقالت اللهم أعشه بغير رضاع وتابع بينه بغير شياع وقال نمير الشياع الصوت وقال أبو بكر بن أبي داود حدثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك اليزني حدثنا بقية بن الوليد حدثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي زهير النميري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقاتلوا الجراد فإنه جند الله الأعظم غريب جدا وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى
فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون (19) فأصبحت كالصريم (20) فتنادوا مصبحين (21) أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين (22) فطاف عليها على الجنة. طائف بلاء طائف. من ربك مبتدأ منه. وهم نائمون. فأصبحت كالصريم كالبستان الذي صرم ثماره بحيث لم يبق فيه شيء. فعيل بمعنى مفعول، أو كالليل باحتراقها واسودادها، أو كالنهار بابيضاضها من فرط اليبس سميا بالصريم لأن كلا منهما ينصرم عن صاحبه أو كالرمل. فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم أن أخرجوا أو بأن أخرجوا إليه غدوة، وتعدية الفعل بعلى إما لتضمنه معنى الاقبال أو لتشبيه الغدو للصرام بغدو العدو المتضمن لمعنى الاستيلاء. إن كنتم صارمين قاطعين له.