قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

“Sag: Nur Allah weiß (darüber) Bescheid. Und ich bin nur ein deutlicher Warner.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الملك : ( 26 ) قل إنما العلم > والمراد أن العلم بالوقوع غير العلم بوقت الوقوع ، فالعلم الأول حاصل عندي ، وهو كاف في الإنذار والتحذير ، أما العلم الثاني فليس إلا لله ، ولا حاجة في كوني نذيرا مبينا إليه . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي قل لهم يا محمد علم وقت قيام الساعة عند الله فلا يعلمه غيره نظيره : قل إنما علمها عند ربي الآية

İbn Kesîr14. Jh.

أي لا يعلم وقت ذلك على التعيين إلا الله عز وجل ولكنه أمرني أن أخبركم أن هذا كائن وواقع لا محالة فاحذروه

Beydâvî13. Jh.

ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (25) قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين (26) فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون (27) ويقولون متى هذا الوعد أي الحشر أو ما وعدوا به من الخسف والحاصب. إن كنتم صادقين يعنون النبي عليه الصلاة والسلام والمؤمنين. قل إنما العلم أي علم وقته. عند الله لا يطلع عليه غيره. وإنما أنا نذير مبين والإنذار يكفي فيه العلم بل الظن بوقوع المحذر منه. فلما رأوه أي الوعد فإنه بمعنى الموعود. زلفة ذا زلفة أي قرب منهم. سيئت وجوه الذين كفروا بأن علتها الكآبة وساءتها رؤية العذاب. وقيل هذا الذي كنتم به تدعون تطلبون وتستعجلون تفتعلون من الدعاء، أو ت ؤية العذاب. وقيل هذا الذي كنتم به تدعون تطلبون وتستعجلون تفتعلون من الدعاء، أو تدعون أن لا بعث فهو من الدعوى.