ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا۟ وَتَوَلَّوا۟ وَّٱسْتَغْنَى ٱللَّهُ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَمِيدٌ

“Dies, weil ihre Gesandten immer wieder zu ihnen mit den klaren Beweisen kamen, sie aber sagten: "Sollen (etwa) menschliche Wesen uns rechtleiten?" So wurden sie ungläubig und kehrten sich ab. Doch Allah bedurfte (ihrer) nicht, und Allah ist Unbedürftig und Lobenswürdig.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: " نزلت في الأنصار، كانت الأنصار إذا كان أيام جذاذ النخل أخرجت من حيطانها أقناء البسر، فعلقوه على حبل بين الأسطوانتين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأكل فقراء المهاجرين منه، فيعمد الرجل منهم إلى الحشف فيدخله مع أقناء البسر يظن أن ذلك جائز، فأنزل الله عز وجل فيمن فعل ذلك: يقول: فكفروا بالله، وجحدوا رسالة رسله الذين بعثهم الله إليهم استكبارا {وتولوا} يقول: وأدبروا عن الحق فلم يقبلوه، وأعرضوا عما دعاهم إليه رسلهم. يقول: واستغنى الله عنهم، وعن إيمانهم به وبرسله، ولم تكن به إلى ذلك منهم حاجة. يقول: والله غني عن جميع خلقه، محمود عند جميعهم بجميل أياديه عندهم، وكريم فعاله فيهم. PageEndV23P008 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: جل ثناؤه: هذا الذي نال الذين كفروا من قبل هؤلاء المشركين من وبال كفرهم، والذي أعد لهم ربهم يوم القيامة من العذاب، من أجل أنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات الذي أرسلهم إليهم ربهم بالواضحات من الأدلة والإعلام على حقيقة ما يدعونهم إليه، فقالوا لهم: أبشر يهدوننا؟ استكبارا منهم أن تكون رسل الله إليهم بشرا مثلهم واستكبارا عن اتباع الحق من أجل أن بشرا مثلهم دعاهم إليه؛ وجمع الخبر عن البشر، فقيل: يهدوننا، ولم يقل: يهدينا، لأن البشر، وإن كان في لفظ الواحد، فإنه بمعنى الجميع. وقوله: «عن صدقاتكم» PageEndV04P711 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

أطلق ليتناول كل شيء ، ومن جملته إيمانهم وطاعتهم . فإن قلت : قوله : يوهم وجود التولي والاستغناء معا ، والله تعالى لم يزل غنيا . قلت : معناه : وظهر استغناء الله حيث لم يلجئهم إلى الإيمان ولم يضطرهم إليه مع قدرته على ذلك . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وهذا في معنى الإنكار والإعراض بالكلية ، وذلك هو التولي ، فكأنهم كفروا وقالوا قولا يدل على التولي ، ولهذا قال : ( التغابن : 6 ) وقوله : يوهم وجود التولي والاستغناء معا ، والله تعالى لم يزل غنيا ، قال في ( الكشاف ) : معناه أنه ظهر استغناء الله حيث لم يلجئهم إلى الإيمان ، ولم يضطرهم إليه مع قدرته على ذلك . الثالث : كيف يفيد القسم في إخباره عن البعث وهم قد أنكروا رسالته . نقول : إنهم / وإن أنكروا الرسالة لكنهم يعتقدون أنه يعتقد ربه اعتقادا لا مزيد عليه فيعلمون أنه لا يقدم على القسم بربه إلا وأن يكون صدق هذا الإخبار أظهر من الشمس عنده وفي اعتقاده ، والفائدة في الإخبار مع القسم ليس إلا هذا ، ثم إنه أكد الخبر باللام والنون فكأنه قسم بعد قسم . ولما بالغ في الإخبار عن البعث والاعتراف بالبعث من لوازم الإيمان قال : ! 7 < . الثاني : قوله : من جملة ما سبق ، والحميد بمعنى المحمود أي المستحق للحمد بذاته ويكون بمعنى الحامد ، وقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي بسلطانه عن طاعة عباده قاله مقاتل وقيل : استغنى الله بما أظهره لهم من البرهان وأوضحه لهم من البيان عن زيادة تدعو إلى الرشد وتقود إلى الهداية < < التغابن : ( 7 ) زعم الذين كفروا > < أنكروا أن يكون الرسول من البشر وارتفع ( أبشر ) على الابتداء وقيل : بإضمار فعل والجمع على معنى بشر ولهذا قال : ( يهدوننا ) ولم يقل يهدينا وقد يأتي الواحد بمعنى الجمع فيكون اسما للجنس وواحده إنسان لا واحد له من لفظه وقد يأتي الجمع بمعنى الواحد نحو قوله تعالى : ما هذا بشرا ( فكفروا ) أي بهذا القول إذ قالوه استصغارا ولم يعلموا أن الله يبعث من يشاء إلى عباده وقيل : كفروا بالرسل وتولوا عن البرهان وأعرضوا عن الإيمان والموعظة

İbn Kesîr14. Jh.

أي استعجبوا من ذلك وأنكروه وقوله تعالى أي بالحجج والدلائل والبراهين أي استبعدوا أن تكون الرسالة في البشر وأن يكون هداهم على يدي بشر مثلهم أي كذبوا بالحق ونكلوا عن العمل أي عنهم < الآيات أي غني عن عباده ( حميد ) أي محمود في جميع ما يقدره ويشرعه وقوله ولهذا قال تعالى وقال هود وصالح لقومهما الآية وقال فرعون وملؤه وفي صحيح مسلم < 2577 > عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم مازاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر فسبحانه وتعالى الغني الحميد < الآيات

Beydâvî13. Jh.

ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم (5) ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد (6) ألم يأتكم يا أيها الكفار. نبأ الذين كفروا من قبل كقوم نوح وهود وصالح عليهم السلام. فذاقوا وبال أمرهم ضرر كفرهم في الدنيا، وأصله الثقل ومنه الوبيل لطعام يثقل على المعدة، والوابل المطر الثقيل القطار. ولهم عذاب أليم في الآخرة. ذلك أي المذكور من الوبال والعذاب. بأنه بسبب أن الشأن. كانت تأتيهم رسلهم بالبينات بالمعجزات. فقالوا أبشر يهدوننا أنكروا وتعجبوا من أن يكون الرسل بشرا والبشر يطلق للواحد والجمع. فكفروا بالرسل وتولوا عن التد وا من أن يكون الرسل بشرا والبشر يطلق للواحد والجمع. فكفروا بالرسل وتولوا عن التدبر في البينات. واستغنى الله عن كل شيء فضلا عن طاعتهم. والله غني عن عبادتهم وغيرها. حميد يدل على حمده كل مخلوق. ## |