هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

“Er ist es, Der euch erschaffen hat. So gibt es unter euch Ungläubige und gibt es unter euch Gläubige, und was ihr tut, sieht Allah wohl.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، ثم يعيدهم يوم القيامة كما بدأ خلقهم مؤمنا وكافرا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، قال: ثنا أصحابنا، عن ابن عباس: يقول: فمنكم كافر بخالقه وأنه خلقه؛ يقول: ومنكم مصدق به موقن أنه خالقه أو بارئه. يقول تعالى ذكره: الله الذي خلقكم أيها الناس، وهو من ذكر اسم الله " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: "

Zemahşerî12. Jh.

( التغابن : 2 ) كما ترى في معنى الوعيد على الكفر ، وإنكار أن يعصي الخالق ولا تشكر نعمته فما أجهل من يمزج الكفر بالخلق ويجعله من جملته ، والخلق : أعظم نعمة من الله على عباده ، والكفر : أعظم كفران من العباد لربهم . ! 7 < ( التغابن : 2 ) لأن الله لا يضل إلا من يعلم أنه لن يؤمن . ولا يهدي إلا من يعلم أنه يؤمن . والمراد بالإضلال التخلية ومنع الألطاف ، وبالهداية : التوفيق واللطف ، فكان ذلك كناية عن الكفر والإيمان يعني : فمنكم آت بالكفر وفاعل له ومنكم آت بالإيمان وفاعل له ، كقوله تعالى : ( وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب ) ، ( فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون ) والدليل عليه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( التغابن : 2 ) وقال :

Kurtubî13. Jh.

كقوله تعالى : والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه الآية قالوا : فالله خلقهم والمشي فعلهم واختاره الحسين بن الفضل قال : لو خلقهم مؤمنين وكافرين لما وصفهم بفعلهم في قوله واحتجوا بقوله عليه الصلاة والسلام : ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه ( الحديث وقد مضى في الروم مستوفى قال الضحاك : فمنكم كافر في السر مؤمن في العلانية كالمنافق ومنكم مؤمن في السر كافر في العلانية كعمار وذويه وقال عطاء بن أبي رباح : فمنكم كافر بالله مؤمن بالكواكب ومنكم مؤمن بالله كافر بالكواكب يعني في شأن الأنواء وقال الزجاج وهو أحسن الأقوال والذي عليه الأئمة والجمهور من الأمة : إن الله خلق الكافر وكفره فعل له وكسب مع أن الله خالق الكفر وخلق المؤمن وإيمانه فعل له وكسب مع أن الله خالق الإيمان والكافر يكفر ويختار الكفر بعد خلق الله إياه لأن الله تعالى قدر ذلك عليه وعلمه ان والكافر يكفر ويختار الكفر بعد خلق الله إياه لأن الله تعالى قدر ذلك عليه وعلمه منه ولا يجوز أن يوجد من كل واحد منهما غير الذي قدر عليه وعلمه منه لأن وجود خلاف المقدور عجز ووجود خلاف المعلوم جهل ولا يليقان بالله تعالى وفي هذا سلامة من الجبر والقدر كما قال الشاعر : يا ناظرا في الدين ما الأمر * لا قدر صح ولا جبر وقال سيلان : قدم أعرابي البصرة فقيل له : ما تقول في القدر فقال : أمر تغالت فيه الظنون واختلف فيه المختلفون فالواجب أن نرد ما أشكل علينا من حكمه إلى ما سبق من علمه التغابن : ( 3 ) خلق السماوات والأرض > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي هو الخالق لكم على هذه الصفة وأراد منكم ذلك فلا بد من وجود مؤمن وكافر وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال وهو شهيد على أعمال عباده وسيجزيهم بها أتم الجزاء ولهذا قال تعالى وفي الحديث < م 223 > كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها وقدر الله نافذ في بريته فإنه هو ثم يعيدهم يوم القيامة كما بدأ خلقهم مؤمنا وكافرا قلت ويتأيد هذا القول بحديث ابن مسعود في صحيح البخاري < خ 6594 م 2643 > فو الذي لاإله غيره إن احدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا باع أو ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا باع أو ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة وقال أبو القاسم البغوي حدثنا علي بن الجعد حدثنا أبو غسان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل الجنة وإنه من أهل النار وإنه ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل النا ى الناس بعمل أهل الجنة وإنه من أهل النار وإنه ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل النار وهو من أهل الجنة وإنما الأعمال بالخواتيم هذا قطعة من حديث البخاري < 6607 > من حديث أبي غسان محمد بن مطرف المدني في قصة قزمان يوم أحد وقال ابن جرير حدثني ابن بشار حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تبعث كل نفس على ماكانت عليه وهذا الحديث رواه مسلم < 2878 > وابن ماجة < 4320 > من غير وجه عن الأعمش به ولفظه يبعث كل عبد على مامات عليه وعن ابن عباس مثله قلت ويتأيد بحديث ابن مسعود قلت ولا بد من الجمع بين هذا القول إن كان هو المراد من الآية وبين قوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير (1) هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير (2) يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض بدلالتها على كماله واستغنائه. له الملك وله الحمد قدم الظرفين للدلالة على اختصاص الأمرين به من حيث الحقيقة. وهو على كل شيء قدير لأن نسبة ذاته المقتضية للقدرة إلى الكل على سواء ثم شرع فيما ادعاه فقال: هو الذي خلقكم فمنكم كافر مقدر كفره موجه إليه ما يحمله عليه. ومنكم مؤمن مقدر إيمانه موفق لما يدعوه إليه. والله بما تعملون بصير فيعاملكم بما يناسب أعمالكم.