بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ

“Allah preist (alles), was in den Himmeln und was auf der Erde ist, (Ihn), den König, den Heiligen, den Allmächtigen und Allweisen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ولم يقل : يسبح الله ، فما الفائدة ؟ نقول : هذا من جملة ما يجري فيه اللفظان : كشكره وشكر له ، ونصحه ونصح له . الثاني : { القدوس } من الصفات السلبية ، وقيل : معناه المبارك . / الثالث : لفظ { الحكيم } يطلق على الغير أيضا ، كما قيل في لقمان : إنه حكيم ، نقول : الحكيم عند أهل التحقيق هو الذي يضع الأشياء ( في ) مواضعها ، والله تعالى حكيم بهذا المعنى . ثم إنه تعالى بعدما فرغ من التوحيد والتنزيه شرع في النبوة فقال : ! 7 < فما الحكمة فيه ؟ نقول : الجواب عنه قد تقدم . البحث الثاني : قال في موضع :

Kurtubî13. Jh.

كلها رفعا أي هو الملك الجمعة : ( 2 ) هو الذي بعث > <

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم (1) هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (2) يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم وقد قرئ الصفات الأربع بالرفع على المدح. هو الذي بعث في الأميين أي في العرب لأن أكثرهم لا يكتبون ولا يقرءون. رسولا منهم من جملتهم أميا مثلهم. يتلوا عليهم آياته مع كونه أميا مثلهم لم يعهد منه قراءة ولا تعلم. ويزكيهم من خبائث العقائد والأعمال. ويعلمهم الكتاب والحكمة القرآن والشريعة، أو معالم الدين من المنقول والمعقول، ولو لم يكن م الكتاب والحكمة القرآن والشريعة، أو معالم الدين من المنقول والمعقول، ولو لم يكن له سواه معجزة لكفاه. وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين من الشرك وخبث الجاهلية، وهو بيان لشدة احتياجهم إلى نبي يرشدهم، وإزاحة لما يتوهم أن الرسول تعلم ذلك من معلم، وإن هي المخففة واللام تدل عليها.