مبين عن أن قوله {وأخرى} في موضع رفع، ولو كان جاء ذلك خفضا حسن أن يجعل قوله وأخرى عطفا على قوله: {تجارة} فيكون تأويل الكلام حينئذ لو قرئ ذلك خفضا، وعلى خلة أخرى تحبونها، فمعنى الكلام إذا كان الأمر كما وصفت: هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله يغفر لكم ذنوبكم، ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار، ولكم خلة أخرى سوى ذلك في الدنيا تحبونها: لكم على أعدائكم، يعجله لكم. مفسرا للأخرى. والصواب من القول في ذلك عندي القول الثاني، وهو أنه معني به: ولكم أخرى تحبونها، لأن قوله
وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ
“Und (noch) eine andere (Huld), die ihr liebt (, wird euch gewährt): Hilfe von Allah und ein naher Sieg. Und (so) verkünde (diese) frohe Botschaft den Gläubigen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الصف : 13 ) وجعل العلة في ذلك أنه لا يحب أضدادهم : وهم الخونة الكفرة الذين يخونون الله والرسول ويخونون أماناتهم ويكفرون نعم الله ويغمطونها . ومن قرأ : { يدافع } فمعناه يبالغ في الدفع عنهم ، كما يبالغ من يغالب فيه ؛ لأن فعل المغالب يجيء أقوى وأبلغ . ! 7 < ولكم إلى هذه النعمة المذكورة من المغفرة والثواب في الآجلة نعمة أخرى عاجلة محبوبة إليكم ، ثم فسرها بقوله : أي عاجل وهو فتح مكة . وقال الحسن : فتح فارس والروم . وفي { تحبونها } شيء من التوبيخ على محبة العاجل . فإن قلت : علام عطف قوله ( الصف : 13 ) ،
هو مفسر للأخرى ، لأنه يحسن أن يكون : ( الصف : 13 ) . أما قوله تعالى : ( الصف : 13 ) ولم يقل نصر وفتح ، وقال : أي تجارة أخرى في العاجل مع ثواب الآجل ، قال الفراء : وخصلة أخرى تحبونها في الدنيا مع ثواب الآخرة ، وقوله تعالى : مفسرا للتجارة إذ النصر لا يكون تجارة لنا بل هو ريح للتجارة ، وقوله تعالى : أي عاجل وهو فتح مكة ، وقال الحسن : هو فتح فارس والروم ، وفي { تحبونها } شيء من التوبيخ على محبة العاجل ، ثم في اة ية مباحث : الأول : قوله تعالى : فلا جرم أعلمهم الله تعالى ههنا أن إيمانهم بالله يجمع لهم مع الحظ الوافر في الآخرة الخصب والغنى في الدنيا . والأشياء التي وعدهم من منافع الدنيا في هذه الآية خمسة أولها : قوله :
قال الفراء والأخفش : ( أخرى ) معطوفة على ( تجارة ) فهي في محل خفض وقيل : محلها رفع أي ولكم خصلة أخرى وتجارة أخرى تحبونها أي هو نصر من الله فنصر ) على هذا تفسير ( وأخرى ) وقيل : رفع على البدل من ( أخرى ) أي ولكم نصر من الله أي غنيمة في عاجل الدنيا وقيل فتح مكة وقال بن عباس : يريد فتح فارس والروم
أي وأزيدكم على ذلك زيادة تحبونها وهي أي إذا قاتلتم في سبيله ونصرتم دينه تكفل الله بنصركم قال الله تعالى أي عاجل فهذه الزيادة هي خير الدنيا موصول بنعيم الآخرة لمن أطاع الله ورسوله ونصر الله ودينه ولهذا قال تعالى
يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم (12) وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين (13) يغفر لكم ذنوبكم جواب للأمر المدلول عليه بلفظ الخير، أو لشرط أو استفهام دل عليه الكلام تقديره أن تؤمنوا وتجاهدوا، أو هل تقبلون أن أدلكم يغفر لكم، ويبعد جعله جوابا لهل أدلكم لأن مجرد دلالته لا توجب المغفرة ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم الإشارة إلى ما ذكر من المغفرة وإدخال الجنة. وأخرى تحبونها ولكم إلى هذه النعمة المذكورة نعمة أخرى عاجلة محبوبة، وفي تحبونها تعريض بأنهم يؤثرون العاجل على الآجل، وقيل أخر عمة أخرى عاجلة محبوبة، وفي تحبونها تعريض بأنهم يؤثرون العاجل على الآجل، وقيل أخرى منصوبة بإضمار يعطيكم، أو تحبون أو مبتدأ خبره: نصر من الله وهو على الأول بدل أو بيان وعلى قول النصب خبر محذوف، وقد قرئ بما عطف عليه بالنصب على البدل، أو الاختصاص أو المصدر. وفتح قريب عاجل. وبشر المؤمنين عطف على محذوف مثل: قل يا أيها الذين آمنوا وبشر، أو على تؤمنون فإنه في معنى الأمر كأنه قال: آمنوا وجاهدوا أيها المؤمنون وبشرهم يا رسول الله بما وعدتهم عليهما آجلا وعاجلا.