هؤلاء الذين تسرون أيها المؤمنون إليهم بالمودة، PageEndV22P564 ## || [الممتحنة: 2_3] القول في تأويل قوله تعالى: حربا و بالقتال وقوله: يقول: وتمنوا لكم أن تكفروا بربكم، فتكونوا على مثل الذي هم عليه. قوله:
إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا۟ لَكُمْ أَعْدَآءً وَيَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّوا۟ لَوْ تَكْفُرُونَ
“Wenn sie auf euch treffen, sind sie euch feind und strecken gegen euch ihre Hände und ihre Zungen zum Bösen aus. Sie möchten gern, ihr würdet ungläubig.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextإن يظفروا بكم ويتمكنوا منكم خالصي العداوة ، ولا يكونوا لكم أولياء كما أنتم بالقتال والشتم ، وتمنوا لو ترتدون عن دينكم ، فإذن مودة أمثالهم ومناصحتهم خطأ عظيم منكم ومغالطة لأنفسكم ونحوه قوله تعالى :
بالشتم { وودوا } أن ترجعوا إلى دينهم ، والمعنى أن أعداء الله لا يخلصون المودة لأولياء الله لما بينهم من المباينة في غاية العداوة ، وهو قول ابن عباس ، وقال مقاتل : يظهروا عليكم يصادقوكم بالضرب كيف يورد جواب الشرط مضارعا مثله ، ثم قال : { وودوا } بلفظ الماضي نقول : الماضي وإن كان يجري في باب الشرط مجرى المضارع في علم الإعراب فإن فيه نكتة ، كأنه قيل : وودوا قبل كل شيء كفركم وارتدادكم . / الثاني :
أي أيديهم بالضرب والقتل وألسنتهم بالشتم يلقوكم ويصادفوكم ومنه المثاقفة أي طلب مصادفة الغرة في المسايفة وشبهها وقيل : ( يثقفوكم ) يظفروا بكم ويتمكنوا منكم بمحمد فلا تناصحوهم فإنهم لا يناصحونكم الممتحنة : ( 3 ) لن تنفعكم أرحامكم > <
الآية وقال الضحاك وأبو صالح باسطو أيديهم أي بالعذاب كقوله أي لو قدروا عليكم لما أبقوا فيكم من أذى ينالونكم به بالمقال والفعال ( وودوا < الآيات
إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون (2) لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير (3) إن يثقفوكم يظفروا بكم. يكونوا لكم أعداء ولا ينفعكم إلقاء المودة إليهم. ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء ما يسوؤكم كالقتل والشتم. وودوا لو تكفرون وتمنوا ارتدادكم، ومجيء ودوا وحده بلفظ الماضي للإشعار بأنهم ودوا قبل كل شيء، وأن ودادتهم حاصلة وإن لم يثقفوكم. لن تنفعكم أرحامكم قراباتكم. ولا أولادكم الذين توالون المشركين لأجلهم. يوم القيامة يفصل بينكم يفرق بينكم بما عراكم من الهول فيفر بعضكم من بعض فما لكم ترفضون اليوم حق الله لمن يفر بينكم بما عراكم من الهول فيفر بعضكم من بعض فما لكم ترفضون اليوم حق الله لمن يفر منكم غدا، وقرأ حمزة والكسائي بكسر الصاد والتشديد وفتح الفاء، وقرأ ابن عامر يفصل على البناء للمفعول وهو بينكم، وقرأ عاصم يفصل. والله بما تعملون بصير فيجازيكم عليه.