وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًا فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِى ٱلسَّمَآءِ فَتَأْتِيَهُم بِـَٔايَةٍ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ

“Und wenn dir ihre Ablehnung schwer zusetzt, dann, (selbst) wenn du einen Gang in die Erde oder eine Leiter in den Himmel ausfindig machen kannst, und ihnen dann ein Zeichen bringen kannst, ... Und wenn Allah gewollt hätte, hätte Er sie wahrlich unter der Rechtleitung zusammengeführt. Gehöre also ja nicht zu den Toren!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فإن استطعت أن تتخذ سربا في الأرض، مثل نافقاء اليربوع، وهي أحد جحرته، فتذهب فيه يقول تعالى ذكره: إن كان عظم عليك يا محمد إعراض هؤلاء المشركين عنك وانصرافهم عن تصديقك فيما جئتهم به من الحق الذي بعثتك به، فشق ذلك عليك ولم تصبر لمكروه ما ينالك منهم يقول: أو مصعدا تصعد فيه كالدرج وما أشبهها، كما قال الشاعر: [+البحر البسيط] لا يحرز المرء أحجاء البلاد ولا %~% يبنى له في السموات السلاليم يعني: بعلامة وبرهان على صحة قولك غير الذي أتيتك، فافعل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال بعض أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: " والنفق: السرب، فتذهب فيه فتأتيهم بآية، أو تجعل لك سلما في السماء، فتصعد عليه فتأتيهم بآية أفضل مما أتيناهم به فافعل " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: قال: " سربا، قال: يعني الدرج " حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV09P227 السدي: يقول تعالى ذكره: إن الذين يكذبونك من هؤلاء الكفار يا محمد فيحزنك تكذيبهم إياك، لو أشاء أن أجمعهم على استقامة من الدين وصواب من محجة الإسلام حتى تكون كلمة جميعكم واحدة، وملتكم وملتهم واحدة، لجمعتهم على ذلك، ولم يكن بعيدا علي لأني القادر على ذلك بلطفي، ولكني لم أفعل ذلك لسابق علمي في خلقي ونافذ قضائي فيهم من قبل أن أخلقهم وأصور أجسامهم. قال: سربا وترك جواب الجزاء فلم يذكر لدلالة الكلام عليه ومعرفة السامعين بمعناه، وقد تفعل العرب ذلك فيما كان يفهم معناه عند المخاطبين به، فيقول الرجل منهم للرجل: إن استطعت أن تنهض معنا في حاجتنا إن قدرت على معونتنا، ويحذف الجواب، وهو يريد: إن قدرت على معونتنا فافعل، فأما إذا لم يعرف المخاطب والسامع معنى الكلام إلا بإظهار الجواب لم يحذفوه، لا يقال: إن تقم، فتسكت وتحذف الجواب لأن المقول ذلك له لا يعرف جوابه إلا بإظهاره، حتى يقال: إن تقم تصب خيرا، أو: إن تقم فحسن، وما أشبه ذلك. ونظير ما في الآية مما حذف جوابه وهو مراد لفهم المخاطب لمعنى الكلام قول الشاعر: [+البحر الخفيف] فبحظ مما نعيش ولا تذ %~% هب يعني: على استقامة وسداد في صلاته لربه " أما النفق: فالسرب، وأما السلم: فالمصعد " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قوله: فهم المخاطب لمعنى الكلام قول الشاعر: [+البحر الخفيف] فبحظ مما نعيش ولا تذ %~% هب بك الترهات في الأهوال والمعنى: فبحظ مما نعيش فعيشي PageEndV09P227 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

من الذين يجهلون ذلك ويرومون ما هو خلافه منها { بأاية } فافعل . يعني أنك لا تستطيع ذلك . والمراد بيان حرصه على إسلام قومه وتهالكه عليه ، وأنه لو استطاع أن يأتيهم بآية من تحت الأرض أو من فوق السماء لأتى بها رجاء إيمانهم . وقيل : كانوا يقترحون الآيات فكان يود أن يجابوا إليها لتمادي حرصه على إيمانهم . فقيل له : إن استطعت ذلك فافعل ، دلالة على أنه بلغ من حرصه أنه لو استطاع ذلك لفعله حتى يأتيهم بما اقترحوا من الآيات لعلهم يؤمنون . ويجوز أن يكون ابتغاء النفق في الأرض أو السلم في السماء هو الإتيان بالآية ، كأنه قيل : لو استطعت النفوذ إلى ما تحت الأرض أو الرقي إلى السماء لفعلت ، لعل ذلك يكون لك آية يؤمنون عندها . وحذف جواب ( أن ) كما تقول إن منفذا تنفذ فيه إلى ما تحت الأرض حتى تطلع لهم آية يؤمنون بها ى السماء لفعلت ، لعل ذلك يكون لك آية يؤمنون عندها . وحذف جواب ( أن ) كما تقول إن شئت أن تقوم بنا إلى فلان نزوره ولو شاء إليه لجمعهم عل الهدى بأن يأتيهم بآية ملجئة ، ولكنه لا يفعل لخروجه عن الحكمة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الأنعام : 35 ) . المسألة العاشرة : في قوله : ( الأنعام : 35 ) والتقدير : فافعل ، ثم أسقط هذا الجواب لدلالة هذا الكلام عليه ، وقال : نهي له عن هذه الحالة ، وهذا النهي لا يقتضي إقدامه على مثل هذه الحالة كما أن قوله ( الأنعام : 35 ) وقال الأصم وغيره : بل المراد أن أحدا منهم لا يؤمن ، قال القاضي : إن أريد بأهل الكتاب كلهم العلماء منهم والعوام فلا بد من تأويل الحسن ، وإن أريد به العلماء نظرنا فإن كان في علمائهم المخاطبين بهذه الآية من قد آمن وجب أيضا ذلك التأويل ، وإن لم يكن فيهم من قد آمن صح إجراؤه على ظاهره في رجوع النفي إلى كل واحد منهم ، لأن ذلك أليق بالظاهر إذ لا فرق بين قوله : ( الأنعام : 35 ) مبينا بذلك أنه لا حيلة له في الآيات التي اقترحوها القول الثاني : أن الهاء في قوله :

Kurtubî13. Jh.

عطف عليه أي ليؤمنوا فافعل فأضمر الجواب لعلم السامع أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ألا يشتد حزنه عليهم إذا كانوا لا يؤمنون كما أنه لا يستطيع هداهم أي عظم عليك إعراضهم وتوليهم عن اليمان قدرت تطلب أي سربا تخلص منه إلى مكان آخر ومنه النافقاء لجحر اليربوع وقد تقدم في البقرة بيانه ومنه المنافق وقد تقدم ( أو سلما ) معطوف عليه أي سببا إلى السماء وهذا تمثيل لأن السلم الذي يرتقى عليه سبب إلى الموضع وهو مذكر ولا يعرف ما حكاه الفراء من تأنيث العلم قال قتادة : السلم الدرج الزجاج : وهو مشتق من السلامة كأنه يسلمك إلى الموضع الذي تريد أي لخلقهم مؤمنين وطبعهم عليه بين تعالى أن كفرهم بمشيئة الله ردا على القدرية وقيل المعنى : أي لأراهم آية تضطرهم إلى الإيمان ولكنه أراد عز وجل أن يثيب منهم من آمن ومن أحسن أي من الذين اشتد حزنهم وتحسروا حتى أخرجهم ذلك إلى الجزع الشديد وإلى ما لا يحل أي لا تحزن على كفرهم فتقارب حال الجاهلين وقيل : الخطاب له والمراد الأمة فإن قلوب المسلمين كانت تضيق من كفرهم وإذايتهم الأنعام : ( 36 ) إنما يستجيب الذين > <

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرص أن يؤمن جميع الناس ويتابعوه على الهدى فأخبر الله أنه لا يؤمن إلا من قد سبق له من الله السعادة في الذكر الأول وقوله تعالى كقوله تعالى قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس النفق السرب فتذهب فيه فتأتيهم بآية وتجعل لك سلما في السماء فتصعد فيه فتأتيهم بآية أفضل مما أتيتهم به فافعل وكذا قال قتادة والسدي وغيرهما وقوله أي إن كان شق عليك إعراضهم عنك

Beydâvî13. Jh.

م عنك وعن الإيمان بما جئت به. فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية منفذا تنفذ فيه إلى جوف الأرض فتطلع لهم آية، أو مصعدا تصعد به إلى السماء فتنزل منها آية، وفي الأرض صفة لنفقا وفي السماء صفة لسلما، ويجوز أن يكونا متعلقين بتبتغي، أو حالين من المستكن وجواب الشرط الثاني محذوف تقديره فافعل، والجملة جواب الأول والمقصود بيان حرصه البالغ على إسلام قومه، وأنه لو قدر أن يأتيهم بآية من تحت الأرض أو من فوق السماء لأتى بها رجاء إيمانهم ولو شاء الله لجمعهم على الهدى أي ولو شاء الله جمعهم على الهدى لوفقهم للإيمان حتى يؤمنوا ولكن لم تتعلق به مشيئته، فلا تتهالك عليه والمعتزلة أولوه قهم للإيمان حتى يؤمنوا ولكن لم تتعلق به مشيئته، فلا تتهالك عليه والمعتزلة أولوه بأنه لو شاء لجمعهم على الهدى بأن يأتيهم بآية ملجئة ولكن لم يفعل لخروجه عن الحكمة. فلا تكونن من الجاهلين بالحرص على ما لا يكون، والجزع في مواطن الصبر فإن ذلك من دأب الجهلة.