PageEndV22P551 يقول تعالى ذكره: هو المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له، الملك الذي لا ملك فوقه، ولا شيء إلا دونه، {القدوس} ، قيل: هو المبارك. وقد بينت فيما مضى قبل معنى التقديس بشواهده، وذكرت اختلاف المختلفين فيه بما أغنى عن إعادته. ذكر من قال: عني به المبارك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {القدوس} : أي المبارك وقوله: {السلام} يقول: هو الذي يسلم خلقه من ظلمه، وهو اسم من أسمائه. كما: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {السلام} : الله السلام حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله، يعني العتكي، عن جابر بن زيد، قوله: {السلام} قال: هو ا يقول: تنزيها لله وتبرئة له عن شرك المشركين به PageEndV22P555 ## || القول في تأويل قوله تعالى: الذي له ملك الدنيا والآخرة وسلطانهما، النافذ أمره في السموات والأرض وما فيهما، {القدوس} : وهو الطاهر من كل ما يضيف إليه المشركون به، ويصفونه به مما ليس من صفاته المبارك {العزيز} يعني الشديد في انتقامه من أعدائه {الحكيم} في تدبيره خلقه، وتصريفه إياهم فيما هو أعلم به من مصالحهم. PageEndV22P625 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: القدس والقدوس واحد " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، قال: قال: " نعت الله: القدس " PageEndV02P225 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: واضح، قال: ثنا عبيد الله، يعني العتكي، عن جابر بن زيد، قوله: {السلام} قال: هو الله وقد ذكرت الرواية فيما مضى، وبينت معناه بشواهده، فأغنى ذلك عن إعادته وقوله: {المؤمن} يعني ب {المؤمن} : الذي يؤمن خلقه من ظلمه. وكان قتادة يقول في ذلك ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {المؤمن} أمن بقوله أنه حق حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {المؤمن} أمن بقوله أنه حق حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جويبر، عن الضحاك، {المؤمن} ، قال: المصدق حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {المؤمن} قال: {المؤمن} : المصدق الموقن، آمن الناس بربهم ف : قال ابن زيد في قوله: {المؤمن} قال: {المؤمن} : المصدق الموقن، آمن الناس بربهم فسماهم مؤمنين، وآمن الرب الكريم لهم بإيمانهم صدقهم أن يسمى بذلك الاسم وقوله: {المهيمن} اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: {المهيمن} الشهيد. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV22P553 في قوله: {المهيمن} قال: الشهيد. وقال مرة أخرى: الأمين حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {المهيمن} قال: الشهيد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { {المهيمن} قال: الشهيد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {المهيمن} قال: أنزل الله عز وجل كتابا فشهد عليه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {المهيمن} قال: الشهيد عليه وقال آخرون: المهيمن: الأمين ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جويبر، عن الضحاك، {المهيمن} : الأمين وقال آخرون: المهيمن: المصدق ذكر من قال ذلك حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {المهيمن} قال: المصدق لكل ما حدث، وقرأ:
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
“Er ist Allah, außer dem es keinen Gott gibt, der König, der Heilige, der Friede', der Gewährer der Sicherheit, der Wächter, der Allmächtige, der Gewalthaber, der Stolze. Preis sei Allah! (Und Erhaben ist Er) über das, was sie (Ihm) beigesellen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. المسألة الثالثة : ذكر جنود السماوات والأرض قبل إدخال المؤمنين الجنة ، وذكرهم ههنا بعد ذكر تعذيب الكفار وإعداد جنهم ، نقول فيه ترتيب حسن لأن الله تعالى ينزل جنود الرحمة فيدخل المؤمنين مكرمين معظمين الجنة ثم يلبسهم خلع الكرامة بقوله ( الحشر : 23 ) ، ثم ذكر هذا الاسم في حق المخلوقين بقوله
أي المنزه عن كل نقص والطاهر عن كل عيب والقدس بالتحريك : السطل بلغة أهل الحجاز لأنه يتطهر به ومنه القادوس لواحد الأواني التي يستخرج بها الماء من البئر بالسانية وكان سيبويه يقول : قدوس وسبوح بفتح أولهما وحكى أبو حاتم عن يعقوب أنه سمع عند الكسائي أعرابيا فصيحا يكنى أبا الدينار يقرأ ( القدوس ) بفتح القاف قال ثعلب : كل اسم على فعول فهو مفتوح الأول مثل سفود وكلوب وتنور وسمور وشبوط إلا السبوح والقدوس فإن الضم فيهما أكثر وقد يفتحان وكذلك الذروج ( بالضم ) وقد يفتح ( السلام ) أي ذو السلامة من النقائص وقال بن العربي : اتفق العلماء رحمة الله عليهم على أن معنى قولنا في الله ( السلام ) : النسبة تقديره ذو ال تقدم الكلام في المهيمن في المائدة وفي ( العزيز ) في غير موضع ( الجبار ) قال بن عباس : هو العظيم وجبروت الله عظمته وهو على هذا القول صفة ذات من قولهم : نخلة جبارة قال امرؤ القيس : سواق جبار أثيث فروعه * وعالين قنوانا من البسر أحمرا يعني النخلة التي فاتت اليد فكان هذا الاسم يدل على عظمة الله وتقديسه عن أن تناله النقائص وصفات الحدث وقيل : هو من الجبر وهو الإصلاح يقال : جبرت العظم فجبر إذا أصلحته بعد الكسر فهو فعال من جبر إذا أصلح الكسير وأغنى الفقير وقال الفراء : هو من أجبره على الأمر أي قهره قال : ولم أسمع فعالا من أفعل إلا في جبار ودراك من أدرك وقيل : الجبار الذي لا تطاق سطوته ( المتكبر ) الذي فعل إلا في جبار ودراك من أدرك وقيل : الجبار الذي لا تطاق سطوته ( المتكبر ) الذي تكبر بربوبيته فلا شيء مثله وقيل : المتكبر عن كل سوء المتعظم عما لا يليق به من صفات الحدث والذم وأصل الكبر والكبرياء الامتناع وقلة الانقياد وقال حميد بن ثور : عفت مثل ما يعفو الفصيل فأصبحت * بها كبرياء الصعب وهي ذلول والكبرياء في صفات الله مدح وفي صفات المخلوقين ذم وفي الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال : ( الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في واحد منهما قصمته ثم قذفته في النار ( وقيل : المتكبر معناه العالي وقيل : معناه الكبير لأنه أجل من أن يتكلف كبر علماء رحمة الله عليهم على أن معنى قولنا في الله ( السلام ) : النسبة تقديره ذو السلامة ثم اختلفوا في ترجمة النسبة على ثلاثة أقوال : الأول معناه الذي سلم من كل عيب وبريء من كل نقص الثاني معناه ذو السلام أي المسلم على عباده في الجنة كما قال : سلام قولا من رب رحيم يس الثالث أن معناه الذي سلم الخلق من ظلمه قلت : وهذا قول الخطابي وعليه والذي قبله يكون صفة فعل وعلى أنه البريء من العيوب والنقائص يكون صفة ذات وقيل : السلام معناه المسلم لعباده ( المؤمن ) أي المصدق لرسله بإظهار معجزاته عليهم ومصدق المؤمنين ما وعدهم به من الثواب ومصدق الكافرين ما أوعدهم من العقاب وقيل : المؤمن الذي يؤمن أولياءه من عذابه و اب ومصدق الكافرين ما أوعدهم من العقاب وقيل : المؤمن الذي يؤمن أولياءه من عذابه ويؤمن عباده من ظلمه يقال : آمنه من الأمان الذي هو ضد الخوف كما قال تعالى : وآمنهم من خوف قريش فهو مؤمن قال النابغة : والمؤمن العائذات الطير يمسحها * ركبان مكة بين الغيل والسند وقال مجاهد : المؤمن الذي وحد نفسه بقوله : شهد الله أنه لا إله إلا هو وقال بن عباس : إذا كان يوم القيامة أخرج أهل التوحيد من النار وأول من يخرج من وافق اسمه اسم نبي حتى إذا لم يبق فيها من يوافق اسمه اسم نبي قال الله تعالى لباقيهم : أنتم المسلمون وأنا السلام وأنتم المؤمنون وأنا المؤمن فيخرجهم من النار ببركة هذين الاسمين وقال قتادة النار ( وقيل : المتكبر معناه العالي وقيل : معناه الكبير لأنه أجل من أن يتكلف كبرا وقد يقال : تظلم بمعنى ظلم وتشتم بمعنى شتم واستقر بمعنى قر كذلك المتكبر بمعنى الكبير وليس كما يوصف به المخلوق إذا وصف بتفعل إذا نسب إلى ما لم يكن منه ثم نزه نفسه فقال :
أي الذي لا تليق الجبرية إلا له ولا التكبر إلا لعظمته كما تقدم في الصحيح < م 2620 > العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني واحدا منهما عذبته وقال قتادة الجبار الذي جبر خلقه على ما يشاء وقال ابن جرير الجبار المصلح أمور خلقه المتصرف فيهم بما فيه صلاحهم وقال قتادة المتكبر يعني عن كل سوء ثم قال تعالى وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا أخنع اسم عند الله رجل تسمى بملك الأملاك ولا ملك إلا الله وفيهما عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض أين الجبارون أين المتكبرون وفي القرآن العظيم أي المالك لجميع الأشياء المتصرف فيها بلا ممانعة ولا مدافعة وقوله تعالى ( القدوس ) قال وهب بن منبه أي الطاهر وقال مجاهد وقتادة أي المبارك وقال ابن جريج تقدسه الملائكة الكرام ( السلام ) أي من جميع العيوب والنقائص لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله وقوله تعالى ( المؤمن ) قال الضحاك عن ابن عباس أي أمن خلقه من أن يظلمهم وقال قتادة أمن بقوله أنه الحق وقال ابن زيد صدق عباده المؤمنين في إيمانهم به وقوله تعالى ( المهيمن ) قال ابن عباس وغير واحد أي الشاهد على خلقه بأعمالهم بمعنى هو رقيب عليهم كقوله أي هو مالك السماوات والأرض المتصرف فيها بحكمة وهو المقدس أي المنزه عن النقائص الموصوف بصفات الكمال
هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون (23) هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (24) هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس البالغ في النزاهة عما يوجب نقصانا. وقرئ بالفتح وهو لغة فيه. السلام ذو السلامة من كل نقص وآفة، مصدر وصف به للمبالغة. المؤمن واهب الأمن، وقرئ بالفتح بمعنى المؤمن به على حذف الجار. المهيمن الرقيب الحافظ لكل شيء مفيعل من الأمن قلبت همزته هاء. العزيز الجبار الذي جبر خلقه على ما أراده، أو جبر حالهم بمعنى أصلحه. المتكبر الذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نق ى ما أراده، أو جبر حالهم بمعنى أصلحه. المتكبر الذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا. سبحان الله عما يشركون إذ لا يشركه في شيء من ذلك. هو الله الخالق المقدر للأشياء على مقتضى حكمته. البارئ الموجد لها بريئا من التفاوت. المصور الموجد لصورها وكيفياتها كما أراد. (ومن أراد الإطناب في شرح هذه الأسماء وأخواتها فعليه بكتابي المسمى ب «منتهى المنى» . له الأسماء الحسنى لأنها دالة على محاسن المعاني. يسبح له ما في السماوات والأرض لتنزهه عن النقائص كلها. وهو العزيز الحكيم الجامع للكمالات بأسرها فإنها راجعة إلى الكمال في القدرة والعلم. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الحشر غفر الله له ما تقدم من ذنب العلم. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الحشر غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» . ## | (60) سورة الممتحنة مدينة وآيها ثلاث عشرة آية