يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ أَحْصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ

“Am Tag, da Allah sie alle auferwecken und ihnen kundtun wird, was sie getan haben. Allah hat es erfaßt, sie aber haben es vergessen. Und Allah ist über alles Zeuge.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: أحصى الله ما عملوا، فعده عليهم، وأثبته وحفظه، ونسيه عاملوه من قبورهم أحياء كهيئاتهم قبل مماتهم، PageEndV22P491 فيحلفون له كما يحلفون لكم كاذبين مبطلين فيها. كما: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: الآية، والله حالف المنافقون ربهم يوم القيامة، كما حالفوا أولياءه في الدنيا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سماك بن حرب البكري، عن سعيد بن جبير، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في ظل حجرة قد كاد يقلص عنه الظل، فقال: «إنه سيأتيكم رجل، أو يطلع رجل بعين شيطان فلا تكلموه» فلم يلبث أن جاء، فاطلع فإذا رجل أزرق، فقال له: «علام تشتمني أنت وفلان وفلان» ؟ قال: فذهب فدعا أصحابه، فحلفوا ما فعلوا، فنزلت: يقول تعالى ذكره: والله على فعل هؤلاء الكفار من PageEndV24P280 أصحاب الأخدود بالمؤمنين الذين فتنوهم شاهد، وعلى غير ذلك من أفعالهم وأفعال جميع خلقه، وهو مجازيهم جزاءهم وقوله: يقول تعالى ذكره: وللكافرين عذاب مهين في يوم يبعثهم الله جميعا، وذلك يوم يبعثهم الله جميعا من قبورهم لموقف القيامة {فينبئهم} الله قال: «هم المنافقون» حتى بلغ يقول: والله جل ثناؤه على كل شيء عملوه وغير ذلك من أمر خلقه {شهيد} يعني شاهد يعلمه ويحيط به، فلا يغرب عنه شيء منه. PageEndV22P467 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

منصوب بلهم . أو بمهين . أو بإضمار اذكر تعظيما لليوم { جميعا } كلهم لا يترك منهم أحد غير مبعوث . أو مجتمعين في حال واحدة ، كما تقول : حي جميع أحاط به عددا لم يفته منه شيء { ونسوه } لأنهم تهاونوا به حين ارتكبوه لم يبالوا به لضراوتهم بالمعاصي ، وإنما تحفظ معظمات الأمور . ! 7 < ( المجادلة : 6 ) وهو اعتراض . وقوله : { فذوقوا } مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذيبهم بالآيات ، وهي آية في غاية الشدة ، وناهيك بلن نزيدكم ، وبدلالته على أن ترك الزيادة كالمحال الذي لا يدخل تحت الصحة . وبمجيئها على طريقة الالتفات شاهدا على أن الغضب قد تبالغ ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1263 ) ( هذه الآية أشد ما في القرآن على أهل النار ) . ! 7 < ( المجادلة : 6 ) وأراد بالسيئات : أنواع العذاب التي يجازون بها على ما كسبوا ، فسماها سيئات ، كما قال : ( المجادلة : 6 ) ، و { ما } في { ما سعى } موصولة ، أو مصدرية { وبرزت } أظهرت وقرأ أبو نهيك ( وبرزت ) { لمن يرى } للرائين جميعا ، أي : لكل أحد ، يعني : أنها تظهر إظهارا بينا مكشوفا ، يراها أهل الساهرة كلهم ، كقوله : قد بين الصبح لذي عينين ، يريد : لكل من له بصر ؛ وهو مثل في الأمر المنكشف الذي لا يخفى على أحد وقرأ ابن مسعود ( لمن رأى ) وقرأ عكرمة ( لمن ترى ) والضمير للجحيم ، كقوله : وعيد لهم ، يعني أنه علم ما فعلوا ، وهو مجازيهم عليه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( المجادلة : 6 ) . الصفة الثانية : قوله تعالى : ( المجادلة : 6 ) الثاني : أنه يجد جزاء الأعمال وقوله تعالى : { محضرا } يحتمل أن يكون المراد أن تلك الصحائف تكون محضرة يوم القيامة ، ويحتمل أن يكون المعنى : أن جزاء العمل يكون محضرا ، كقوله ( المجادلة : 6 ) وقوله : أي أحاط بجميع أحوال تلك الأعمال من الكمية والكيفية ، والزمان والمكان لأنه تعالى عالم بالجزئيات ، ثم قال : { ونسوه } لأنهم استحقروها وتهاونوا بها فلا جرم نسوها : أي مشاهد لا يخفى عليه شيء ألبتة . ! 7 < ( المجادلة : 6 ) وقال : ( المجادلة : 6 ) واعلم أن هذه الآية تدل على كونه تعالى عالما بالجزئيات ، واعلم أن مثل هذه الآية لا تقبل التأويل : وذلك لأنه تعالى ذكر هذا تقريرا لما ادعاه من قوله : . > 7 ! فهو وعد عظيم للمطيعين ووعيد شديد للمجرمين . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

إلى قوله : أي لهم عذاب مهين يوم يبعثهم أي عالم بأعمال خلقه لا تخفي عليه خافية البروج : ( 10 ) إن الذين فتنوا > < أي الرجال والنساء يبعثهم من قبورهم في حالة واحدة ( فينبئهم ) أي يخبرهم عليهم في صحائف أعمالهم ( ونسوه ) حتى ذكرهم به في صحائفهم ليكون أبلغ في الحجة عليهم مطلع وناظر لا يخفى عليه شيء المجادلة : ( 7 ) ألم تر أن > <

İbn Kesîr14. Jh.

وذلك يوم القيامة يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد أي لا يغيب عنه شيء ولا يخفى ولا ينسى شيئا ثم قال تعالى مخبرا عن إحاطة علمه بخلقه واطلاعه عليهم وسماعه كلامهم ورؤيته مكانهم حيث كانوا وأين كانوا فقال تعالى أي يحشرهم يوم القيامة عن آخرهم فلا يغادر منهم أحدا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء أي يحلفون بالله عز وجل أنهم كانوا على الهدى والاستقامة كما كانوا يحلفون للناس في الدنيا لأن من عاش على شيء مات عليه وبعث عليه ويعتقدون أن ذلك ينفعهم عند الله كما كان ينفعهم عند الناس فيجرون عليهم الأحكام الظاهرة ولهذا قال وقوله أي لا يغيب عنه شيء في جميع السماوات والأرض ولا تخفى عليه خافية وقد اختلف أهل التفسير في أهل هذه القصة من هم فعن علي أنهم أهل فارس من هم فعن علي أنهم أهل فارس حين أراد ملكهم تحليل تزويج المحارم فامتنع عليهم علماؤهم فعمد إلى حفر أخدود فقذف فيه من أنكر عليه منهم واستمر فيهم تحليل المحارم إلى اليوم وعنه أنهم كانوا قوما باليمن اقتتل مؤمنوهم ومشركوهم فغلب مؤمنوهم على كفارهم ثم اقتتلوا فغلب الكفار المؤمنين فخدوا لهم الأخاديد وأحرقوهم فيها وعنه انهم كانوا من أهل الحبشة وأحدهم حبشي وقال العوفي عن ابن عباس أي ضبطه الله وحفظه عليهم وهم قد نسوا ما كانوا عملوا

Beydâvî13. Jh.

إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين (5) يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد (6) إن الذين يحادون الله ورسوله يعادونهما فإن كلا من المتعاديين في حد غير حد الآخر، أو يضعون أو يختارون حدودا غير حدودهما. كبتوا أخزوا أو أهلكوا وأصل الكبت الكب. كما كبت الذين من قبلهم يعني كفار الأمم الماضية. وقد أنزلنا آيات بينات تدل على صدق الرسول وما جاء به. وللكافرين عذاب مهين يذهب عزهم وتكبرهم. يوم يبعثهم الله منصوب ب مهين أو بإضمار اذكر. جميعا كلهم لا يدع أحدا غير مبعوث أو مجتمعين. فينبئهم بما عملوا أي على ر ار اذكر. جميعا كلهم لا يدع أحدا غير مبعوث أو مجتمعين. فينبئهم بما عملوا أي على رؤوس الأشهاد تشهيرا لحالهم وتقريرا لعذابهم. أحصاه الله أحاط به عددا لم يغب منه شيء. ونسوه لكثرته أو تهاونهم به. والله على كل شيء شهيد لا يغيب عنه شيء.