أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

“Allah hat für sie strenge Strafe bereitet. Gewiß, wie böse ist, was sie zu tun pflegen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

تكرير للوعيد وبيان لكونه مترقبا ، كأنه قال : أعد الله لهم هذا العذاب فليكن لكم ذلك

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! المجادلة : ( 15 ) أعد الله لهم > والمراد منه عند بعض المحققين عذاب القبر . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < على عذاب القبر ، وقوله ههنا : يخوف كفار مكة أن يكذبوا محمدا فينزل بهم ما نزل بالأمم قبلهم ، وقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

بين ذلك الخسر وأنه عذاب جهنم في الآخرة

İbn Kesîr14. Jh.

أي أرصد الله لهم على هذا الصنيع العذاب الأليم على أعمالهم السيئة وهي موالاة الكافرين ونصحهم ومعاداة المؤمنين وغشهم ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون (14) أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون (15) ألم تر إلى الذين تولوا والوا. قوما غضب الله عليهم يعني اليهود: ما هم منكم ولا منهم لأنهم منافقون مذبذبون بين ذلك. ويحلفون على الكذب وهو ادعاء الإسلام. وهم يعلمون أن المحلوف عليه كذب كمن يحلف بالغموس، وفي هذا التقييد دليل على أن الكذب يعم ما يعلم المخبر عدم مطابقته وما لا يعلم. وروي أنه عليه السلام كان في حجرة من حجراته فقال «يدخل عليكم الآن رجل قلبه قلب جبار وينظر بعين شيطان، فدخل عبد الله بن نبتل المنافق وكان أزرق فقال عليه الصلاة والسلام له: عين شيطان، فدخل عبد الله بن نبتل المنافق وكان أزرق فقال عليه الصلاة والسلام له: علام تشتمني أنت وأصحابك، فحلف بالله ما فعل ثم جاء بأصحابه فحلفوا فنزلت» . أعد الله لهم عذابا شديدا نوعا من العذاب متفاقما. إنهم ساء ما كانوا يعملون فتمرنوا على سوء العمل وأصروا عليه.