ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ

“diejenigen, die geizen und den Menschen befehlen, geizig zu sein. Und wenn einer sich abkehrt, gewiß, so ist Allah der Unbedürftige und Lobenswürdige.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: والله لا يحب كل مختال فخور، الباخلين بما أوتوا في الدنيا على اختيالهم به وفخرهم بذلك على الناس، فهم يبخلون بإخراج حق الله الذي أوجبه عليهم فيه، ويشحون به، وهم مع بخلهم به أيضا يأمرون الناس بالبخل وقوله: يقول تعالى ذكره: ومن يدبر معرضا عن عظة الله يقول تعالى ذكره: ومن يدبر معرضا عن عظة الله، تاركا العمل بما دعاه إليه من الإنفاق في سبيله، فرحا بما أوتي من الدنيا مختالا به فخورا بخيلا، فإن الله هو الغني عن ماله ونفقته، وعن غيره من سائر خلقه، الحميد إلى خلقه بما أنعم به عليهم من نعمه. واختلف أهل العربية في موضع جواب قوله: عطف بجزاءين على جزاء، وجعل جوابهما واحدا، كما تقول: إن تقم وإن تحسن آتك، لا أنه حذف الخبر. واختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأ ذلك عامة قراء المدينة (فإن الله الغني) بحذف {هو} من الكلام، وكذلك ذلك في مصاحفهم بغير {هو} وقرأته عامة قراء الكوفة بإثبات هو في القراءة، وكذلك {هو} في مصاحفهم والصواب من القول أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب PageEndV22P424 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ومن يتول عما أمره الله به وندبه إليه منكم ومن غيركم، فأعرض عنه وأدبر مستكبرا، ووالى أعداء الله، وألقى إليهم بالمودة، فإن الله هو الغني عن إيمانه به، وطاعته إياه، وعن جميع خلقه، الحميد عند أهل المعرفة بأياديه، وآلائه عندهم. PageEndV22P570 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

فلم يترك نوعا من التأكيد إلا جاء به . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الحديد : ( 24 ) الذين يبخلون ويأمرون > وفيه مسائل : المسألة الأولى : في الآية قولان : الأول : أن هذا بدل من قوله : معناه أن الله غني فلا يعود ضرر عليه ببخل ذلك البخيل ، وقوله : { الحميد } كأنه جواب عن السؤال يذكر ههنا ، فإنه يقال : لما كان تعالى عالما بأنه يبخل بذلك المال ولا يصرفه إلى وجوه الطاعات ، فلم أعطاه ذلك المال ؟ فأجاب بأنه تعالى حميد في ذلك الإعطاء ، ومستحق حيث فتح عليه أبواب رحمته ونعمته ، فإن قصر العبد في الطاعة فإن وباله عائد إليه . ! 7 < عن مخالفة أعدائه { الحميد } إلى أوليائه . أما قوله : وحذف الخبر كثير في القرآن كقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي لم يتعبدهم لحاجته إليهم ( الحميد ) في نفسه وصفاته ولما نزلت عادى المسلمون أقرباءهم من المشركين فعلم الله شدة وجد المسلمين في ذلك فنزلت :

İbn Kesîr14. Jh.

كقوله تعالى كما قال موسى عليه السلام

Beydâvî13. Jh.

لون ويأمرون الناس بالبخل بدل من كل مختال فإن المختال بالمال يضن به غالبا أو مبتدأ خبره محذوف مدلول عليه بقوله: ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد لأن معناه ومن يعرض عن الإنفاق فإن الله غني عنه وعن إنفاقه محمود في ذاته لا يضره الإعراض عن شكره ولا ينفعه التقرب إليه بشكر من نعمه، وفيه تهديد وإشعار بأن الأمر بالإنفاق لمصلحة المنفق وقرأ نافع وابن عامر فإن الله الغني.