إِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ

“Gewiß, denjenigen Männern, die Almosen geben und denjenigen Frauen, die Almosen geben und (damit) ein gutes Darlehen geben, wird es vervielfacht werden; und für sie wird es trefflichen Lohn geben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ولهم ثواب من الله على صدقهم، وقروضهم إياه كريم، وذلك الجنة PageEndV22P412 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وأنفقوا في سبيل الله من أموالكم. وكان ابن زيد يقول في ذلك ما: حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: القرض: النوافل سوى الزكاة وقوله: يقول: يضاعف الله لهم قروضهم التي أقرضوها إياه، فيوفيهم ثوابها يوم القيامة، اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار، خلا ابن كثير وعاصم بتشديد الصاد والدال، بمعنى أن المتصدقين والمتصدقات، ثم تدغم التاء في الصاد، فتجعلها صادا مشددة، كما قيل: يعني بالنفقة في سبيله، وفيما أمر بالنفقة فيه، أو فيما ندب إليه

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الحديد : ( 18 ) إن المصدقين والمصدقات > يجوز أن يريد : سائر الصدقات وأن يريد : أداء الزكاة على أحسن وجه : من إخراج أطيب المال وأعوده على الفقراء ، ومراعاة النية وابتغاء وجه الله ، والصرف إلى المستحق ، وأن يريد : كل شيء يفعل من الخير مما يتعلق بالنفس والمال { خيرا } ثاني مفعولي وجد . وهو فصل . وجاز وإن لم يقع بين معرفتين . لأن أفعل من أشبه في امتناعه من حرف التعريف المعرفة . وقرأ أبو السمال ( هو خير وأعظم أجرا ) بالرفع على الابتداء والخبر . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1242 ) ( من قرأ سورة المزمل دفع الله عنه العسر في الدنيا والآخرة ) . < 1 ( سورة المدثر ) 1 < مكية ، وهي ست وخمسون آية ( نزلت بعد المزمل بسم الله الرحمن الرحيم ! المدثر ) 1 < مكية ، وهي ست وخمسون آية ( نزلت بعد المزمل بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وقوله : اعتراض بين الخبر والمخبر عنه ، والاعتراض بمنزلة الصفة ، فهو للصدقة أشد ملازمة / منه للتصديق ، وأجاب الأولون : بأنا لا نحمل قوله : { وأقرضوا } على الاعتراض ، ولكنا نعطفه على المعنى ، ألا ترى أن المصدقين والمصدقات معناه : إن الذين صدقوا ، فصار تقدير الآية : إن الذين صدقوا وأقرضوا الله . المسألة الثانية : في الآية إشكال وهو أن عطف الفعل على الاسم قبيح فما الفائدة في التزامه ههنا ؟ قال صاحب الكشاف قوله : { وأقرضوا } معطوف على معنى الفعل في المصدقين ، لأن اللام بمعنى الذين ، واسم الفاعل بمعنى صدقوا ، كأنه قيل : إن الذين صدقوا وأقرضوا ، واعلم أن هذا لا يزيل الإشكال فإنه ليس فيه بيان أنه لم عدل عن ذل هو المسمى بحشو اللوزنج كما في قوله : % إن الثمانين وبلغتها % قد أحوجت سمعي إلى ترجمان % المسألة الثالثة : من قرأ : ( الحديد : 18 ) وإن كنت أنا الغني حتى أرد الواحد عليك عشرة ( الحديد : 18 ) فلولا أن قوله : بمعنى : إن الذين أصدقوا لما صح أن يعطف عليه قوله : فقد تقدم القول فيه . ! 7 < وإذا ثبت ذلك كان قوله : فيه ثلاثة أوجه أحدها : أنه يريد سائر الصدقات / وثانيها : يريد أداء الزكاة على أحسن وجه ، وهو إخراجها من أطيب الأموال وأكثرها نفعا للفقراء ومراعاة النية وابتغاء وجه الله والصرف إلى المستحق وثالثها : يريد كل شيء يفعل من الخير مما يتعلق بالنفس والمال . ثم ذكر تعالى الحكمة في إعطاء المال فقال : شيئا واحدا وهو تكرار ، أما على قراءة التخفيف فإنه لا يلزم التكرار ، وحجة من نقل وجهان أحدهما : أن في قراءة أبي : . > 7 ! الحديد : ( 18 ) إن المصدقين والمصدقات > وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال أبو علي الفارسي : قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر : بالتخفيف ، وقرأ الباقون وحفص عن عاصم : بتشديد الصاد فيهما ، فعلى القراءة الأولى يكون معنى المصدق المؤمن ، فيكون المعنى : صدقوا وأقرضوا ، واعلم أن هذا لا يزيل الإشكال فإنه ليس فيه بيان أنه لم عدل عن ذلك اللفظ إلى هذا اللفظ ، والذي عندي فيه أن الألف واللام في المصدقين والمصدقات للمعهود ، فكأنه ذكر جماعة معينين بهذا الوصف ثم قبل ذكر الخبر أخبر عنهم بأنهم أتوا بأحسن أنواع الصدقة وهو الإتيان بالقرض الحسن ، ثم ذكر الخبر بعد ذلك وهو قوله :

Kurtubî13. Jh.

قرأ بن كثير وأبو بكر عن عاصم بتخفيف الصاد فيهما من التصديق أي من المصدقين بما أنزل الله تعالى الباقون بالتشديد أي المتصدقين والمتصدقات فأدغمت التاء في الصاد وكذلك في مصحف أبي وهو حث على الصدقات ولهذا قال : بالصدقة والنفقة في سبيل الله قال الحسن : كل ما في القرآن من القرض الحسن فهو التطوع وقيل : هو العمل الصالح من الصدقة وغيرها محتسبا صادقا وإنما عطف بالفعل على الاسم لأن ذلك الاسم في تقدير الفعل أي إن الذين تصدقوا وأقرضوا يعني الجنة قوله تعالى : القرض الحسن ماقصد به وجه الله تعالى خالصا من المال الطيب وقد مضى في سورة الحديد بيانه وقال زيد بن أسلم : القرض الحسن النفقة على الأهل وقال عمر بن الخطاب : هو النفقة في سبيل الله الثالثة عشرة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي ثواب جزيل حسن ومرجع صالح ومآب حسن وقوله تعالى يعني من الصدقات فإن الله يجازي على ذلك أحسن الجزاء وأوفره كما قال تعالى أي دفعوه بنية خالصة ابتغاء مرضاة الله لا يريدون جزاء ممن أعطوه ولاشكورا ولهذا قال

Beydâvî13. Jh.

اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون (17) إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم (18) اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها تمثيل لإحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة بالإحياء والإموات ترغيبا في الخشوع وزجرا عن القساوة. قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون كي تكمل عقولكم. إن المصدقين والمصدقات إن المتصدقين والمتصدقات، وقد قرئ بهما، وقرأ ابن كثير وأبو بكر بتخفيف الصاد أي الذين صدقوا الله ورسوله. وأقرضوا الله قرضا حسنا عطف على معنى الفعل في المحلى باللام لأن معناه: الذين أصدقوا، أو صدقوا وهو على الأول للدلالة على أن المعتبر هو التصدق المقرون ب الذين أصدقوا، أو صدقوا وهو على الأول للدلالة على أن المعتبر هو التصدق المقرون بالإخلاص. يضاعف لهم ولهم أجر كريم معناه والقراءة في يضاعف كما مر غير أنه لم يجزم لأنه خبر إن وهو مسند إلى لهم أو إلى ضمير المصدر.