حتى ختم، إن الله تعالى ليس تاركا أحدا من خلقه حتى يوقفه على اليقين PageEndV22P383 من هذا القرآن فأما المؤمن فأيقن في الدنيا، فنفعه ذلك يوم القيامة وأما الكافر، فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه " واختلف أهل العربية في وجه إضافة الحق إلى اليقين، والحق يقين، فقال بعض نحويي البصرة قال: حق اليقين، فأضاف الحق إلى اليقين، كما قال: PageEndV22P382 يقول تعالى: وأما إن كان الميت من المكذبين بآيات الله، الجائرين عن سبيله، فله نزل من حميم قد أغلي حتى انتهى حره، فهو شرابه
فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ
“dann wird ihm eine gastliche Aufnahme aus heißem Wasser (zuteil) werden,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextكقوله تعالى :
أي فلهم رزق من حميم كما قال :
فإذا بشر بذلك كره لقاء الله والله للقاءه أكره هكذا رواه الإمام أحمد وفي الصحيح < م 2684 > عن عائشة رضي الله عنها شاهد لمعناه وقوله تعالى أي وأما إن كان المحتضر من المكذبين بالحق الضالين عن الهدى ( فنزل ) أي فضيافة ( من حميم ) وهو المذاب الذي يصهر فيه ما في بطونهم والجلود
وأما إن كان من المكذبين الضالين (92) فنزل من حميم (93) وتصلية جحيم (94) وأما إن كان من المكذبين الضالين يعني أصحاب الشمال، وإنما وصفهم بأفعالهم زجرا عنها وإشعارا بما أوجب لهم ما أوعدهم به. فنزل من حميم وتصلية جحيم وذلك ما يجد في القبر من سموم النار ودخانها.