فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ

“Darum preise den Namen deines Allgewaltigen Herrn.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

بذكر ربك وتسميته {العظيم} الذي كل شيء في عظمته صغير. ## | [070] سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV23P248 ## || [المعارج: 1_2_3_4_5] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فسبح بتسمية ربك العظيم بأسمائه الحسنى ## | [057] سورة الحديد مدنية وآياتها تسع وعشرون PageEndV22P384 ## || [الحديد: 1_2] القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الحديد: وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

فأحدث التسبيح بذكر اسم ربك ، أو أراد بالاسم : الذكر ، أي : بذكر ربك . و { العظيم } صفة للمضاف أو للمضاف إليه . والمعنى : أنه لما ذكر ما دل على قدرته وإنعامه على عباده قال : فأحدث التسبيح وهو أن يقول : سبحان الله ، إما تنزيها له عما يقول الظالمون الذين يجحدون وحدانيته ويكفرون نعمته ، وإما تعجبا من أمرهم في غمط آلائه وأياديه الظاهرة ، وإما شكرا لله على النعم التي عدها ونبه عليها . ! 7 < النصب على الحال ، أي : اقرأ مفتتحا باسم ربك ، قل : بسم الله ، ثم اقرأ . فإن قلت : كيف قال : { خلق } فلم يذكر له مفعولا ، ثم قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وكما أنك أيها العاقل اعترفت بعدم اشتراكهما في الحقيقة اعترف بعدم اشتراكهما في الاسم ، ولا تقل لغيره إله ، فإن الاسم يتبع المعنى والحقيقة ، وعلى هذا فالخطاب لا يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم بل يكون كما يقول الواعظ : يا مسكين أفنيت عمرك وما أصلحت عملك ، ولا يريد أحدا بعينه ، وتقديره يا أيها المسكين السامع وثانيهما : أن يكون المراد بذكر ربك ، أي إذا قلت : وتولوا ، فسبح ربك بذكر اسمه بين قومك واشتغل بالتبليغ ، والمعنى اذكره باللسان والقلب وبين وصفه لهم وإن لم يقبلوا فإنك مقبل على شغلك الذي هو التبليغ ، ولو قال : فسبح ربك ، ما أفاد الذكر لهم ، وكان ينبىء عن التسبيح بالقلب ، ولما قال : فسبح باسم نزه الله تعالى بذكر اسمه المنبىء عن تنزيهه وعلوه عما يقول المبطلون ، و ( الواقعة : 74 ) و ( الواقعة : 96 ) ثالثها : أنه تعالى ذكر جميع الذات في الجنات ، ولم يذكر لذة السماع وهي من أتم أنواعها ، فقال : . > 7 ! الواقعة : ( 74 ) فسبح باسم ربك > وفيه مسائل : المسألة الأولى : في وجه تعلقه بما قبله ؟ نقول : لما ذكر الله تعالى حال المكذبين بالحشر والوحدانية ذكر الدليل عليهما بالخلق والرزق ولم يفدهم الإيمان قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : / أن وظيفتك أن تكمل في نفسك وهو علمك بربك وعملك لربك : وقد ذكرنا ذلك في قوله تعالى : فقد تقدم تفسيره ، وقلنا إنه تعالى لما بين الحق وامتنع الكفار ، قال لنبيه صلى الله عليه وسلم هذا هو حق ، فإن امتنعوا فلا تتركهم ولا تعرض عنهم وسبح ربك في نفسك ، وما عليك من قومك سواء صدقوك أو كذبوك ، ويحتمل أن يكون المراد فسبح واذكر ربك باسمه الأعظم ، وهذا متصل بما بعده لأنه قال في السورة التي تلي هذه : . > 7 ! الحاقة : ( 52 ) فسبح باسم ربك > إما شكرا على ما جعلك أهلا لإيحائه إليك ، وإما تنزيها له عن الرضا بأن ينسب إليه الكاذب من الوحي ما هو بريء عنه . وأما تفسير قوله : فمذكور في أول سورة : ( الواقعة : 74 ) ومقصود الكلام من هذا التأويل أمران : أحدهما : قال الواحدي : وبينهما فرق لأن معنى ( الواقعة : 74 ) ويكون المعنى سبح ربك بذكر أسمائه . المسألة الثالثة : روى عن عقبة بن عامر أنه لما نزل قوله تعالى : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اجعلوها في ركوعكم ) ولما نزل قوله : وأما الأعلى منه فقوله : قولين : أحدهما : قال أبو عبيدة : الباء زائدة ، والمعنى : اقرأ اسم ربك ، كما قال الأخطل : % هن الحرائر لا ربات أخمرة % % سود المحاجر لا يقرأن بالسور % ومعنى اقرأ اسم ربك ، أي أذكر اسمه ، وهذا القول ضعيف لوجوه أحدها : أنه لو كان معناه اذكر اسم ربك ما حسن منه أن يقول : ما أنا بقارىء ، أي لا أذكر اسم ربي وثانيها : أن هذا الأمر لا يليق بالرسول ، لأنه ما كان له شغل سوى ذكر الله ، فكيف يأمره بأن يشتغل بما كان مشغولا به أبدا وثالثها : أن فيه تضييع الباء من غير فائدة . القول الثاني : أن المراد من قوله : { اقرأ } أي اقرأ القرآن ، إذ القراءة لا تستعمل إلا فيه قال تعالى : يحتمل وجوها أحدها : أن يكون محل باسم ربك النصب على الحال فيكون التقدير : اقرأ القرآن مفتتحا باسم ربك أي قل : باسم الله ثم اقرأ ، وفي هذا دلالة على أنه يجب قراءة التسمية في ابتداء كل سورة كما أنزل الله تعالى وأمر به ، وفي هذه الآية رد على من لا يرى ذلك واجبا ولا يبتدىء بها وثانيها : أن يكون المعنى اقرأ القرآن مستعينا باسم ربك كأنه يجعل الاسم آلة فيما يحاوله من أمر الدين والدنيا ، نظيره كتبت بالقلم ، وتحقيقه أنه لما قال له : { اقرأ } فقال له : لست بقارىء ، فقال : ولم يقل : اقرأ باسم الله كما قال في التسمية المعروفة : ؟ الجواب : تارة يضيف ذاته إليه بالربوبية كما ههنا ، وتارة يضيفه إلى نفسه بالعبودية ، أسرى بعبده ، نظيره قوله عليه السلام : ( علي مني وأنا منه ) كأنه تعالى يقول : هو لي وأنا له ، يقرره قوله تعالى : ح ربك ، ما أفاد الذكر لهم ، وكان ينبىء عن التسبيح بالقلب ، ولما قال : فسبح باسم ربك ، والاسم هو الذي يذكر لفظا دل على أنه مأمور بالذكر اللساني وليس له أن يقتصر على الذكر القلبي ويحتمل أن يقال : فسبح مبتدئا باسم ربك العظيم فلا تكون الباء زائدة . المسألة الثالثة : كيف يسبح ربنا ؟ نقول : إما معنى ، فبأن يعتقد فيه أنه واحد منزه عن / الشريك وقادر بريء عن العجز فلا يعجز عن الحشر وإما لفظا فبأن يقال : سبحان الله وسبحان الله العظيم ، وسبحانه عما يشركون / أو ما يقوم مقامه من الكلام الدال على تنزيهه عن الشريك والعجز فإنك إذا سبحته واعتقدت أنه واحد منزه عن كل مالا يجوز في حقيقته ، لزم أن لا يكون جسما لأن سبحته واعتقدت أنه واحد منزه عن كل مالا يجوز في حقيقته ، لزم أن لا يكون جسما لأن الجسم فيه أشياء كثيرة وهو واحد حقيقي لا كثرة لذاته ، ولا يكون عرضا ولا في مكان ، وكل مالا يجوز له ينتفي عنه بالتوحيد ولا يكون على شيء ، ولا في شيء ، ولا عن شيء ، وإذا قلت : هو قادر ثبت له العلم والإرادة والحياة وغيرها من الصفات وسنذكر ذلك في تفسير سورة الإخلاص إن شاء الله تعالى . المسألة الرابعة : ما الفرق بين { العظيم } وبين { الاعلى } ، وهل في ذكر { العظيم } هنا بدل { الاعلى } وذكر { الاعلى } في قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي فصل لربك قاله بن عباس وقيل : أي نزه الله عن السوء والنقائص < تفسير سورة المعارج < وهي مكية باتفاق وهي أربع وأربعون آية بسم الله الرحمن الرحيم المعارج : ( 1 ) سأل سائل بعذاب > < أي فنزه الله عما أضافه إليه المشركون من الأنداد والعجز عن البعث الواقعة : ( 75 ) فلا أقسم بمواقع > < قال النبي ( ص ) : ( اجعلوها في ركوعكم ( ولما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال النبي ( ص ) : ( اجعلوها في سجودكم ( خرجه أبو داود والله أعلم 11 < تفسير سورة الحديد < مدنية في قول الجميع وهي تسع وعشرون آية عن العرباض بن سارية أن النبي ( ص ) كان يقرأ بالمسبحات قبل أن يرقد ويقول : ( إن فيهن آية أفضل من ألف آية ( يعني بالمسبحات الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن بسم الله الرحمن الرحيم الحديد : ( 1 ) سبح لله ما > < أي نزه الله تعالى عن السوء والباء زائدة أي سبح اسم ربك والاسم المسمى وقيل : ( فسبح ) أي فصل بذكر ربك وبأمره وقيل : فاذكر اسم ربك العظيم وسبح وعن عقبة بن عامر قال : لما نزلت

İbn Kesîr14. Jh.

أي الذي بقدرته خلق هذه الأشياء المختلفة المتضادة الماء الزلال العذب البارد ولو شاء لجعله ملحا أجاجا كالبحار المغرقة وخلق النار المحرقة وجعل ذلك مصلحة للعباد وجعل هذه منفعة لهم في معاش دنياهم وزجرا لهم في المعاد < الآيات ونحو ذلك فالإضافة تقتضي المغايرة وقوله تعالى قال الإمام أحمد حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا موسى بن أيوب الغافقي حدثني إياس بن عامر عن عقبة بن عامر الجهني قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذي أنزل هذا القرآن العظيم 70 <

Beydâvî13. Jh.

أفرأيتم النار التي تورون (71) أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن (72) نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين (73) فسبح باسم ربك العظيم (74) أفرأيتم النار التي تورون تقدحون. أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن يعني الشجرة التي منها الزناد. نحن جعلناها جعلنا نار الزناد. تذكرة تبصرة في أمر البعث كما مر في سورة «يس» ، أو في الظلام أو تذكيرا وأنموذجا لنار جهنم. ومتاعا ومنفعة. للمقوين الذين ينزلون القواء وهي القفر، أو للذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام، من أقوت الدار إذا خلت من ساكنيها. فسبح باسم ربك العظيم فأحدث التسبيح بذكر اسمه تعالى أو بذكره فإن إطلاق اسم الشيء ذكره والعظيم صفة للاسم أو الرب، وتعقيب ر اسمه تعالى أو بذكره فإن إطلاق اسم الشيء ذكره والعظيم صفة للاسم أو الرب، وتعقيب الأمر بالتسبيح لما عدد من بدائع صنعه وإنعامه إما لتنزيهه تعالى عما يقول الجاحدون لوحدانيته الكافرون لنعمته، أو للتعجب من أمرهم في غمط نعمه، أو للشكر على ما عدها من النعم.