أَفَرَءَيْتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى تُورُونَ

“Was meint ihr denn zu dem Feuer, das ihr (durch Reiben) zündet?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Kurtubî13. Jh.

أي أخبروني عن النار التي تظهرونها بالقدح من الشجر الرطب

İbn Kesîr14. Jh.

أي تقدحون من الزناد وتستخرجونها من أصلها

Beydâvî13. Jh.

أفرأيتم النار التي تورون (71) أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن (72) نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين (73) فسبح باسم ربك العظيم (74) أفرأيتم النار التي تورون تقدحون. أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن يعني الشجرة التي منها الزناد. نحن جعلناها جعلنا نار الزناد. تذكرة تبصرة في أمر البعث كما مر في سورة «يس» ، أو في الظلام أو تذكيرا وأنموذجا لنار جهنم. ومتاعا ومنفعة. للمقوين الذين ينزلون القواء وهي القفر، أو للذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام، من أقوت الدار إذا خلت من ساكنيها. فسبح باسم ربك العظيم فأحدث التسبيح بذكر اسمه تعالى أو بذكره فإن إطلاق اسم الشيء ذكره والعظيم صفة للاسم أو الرب، وتعقيب ر اسمه تعالى أو بذكره فإن إطلاق اسم الشيء ذكره والعظيم صفة للاسم أو الرب، وتعقيب الأمر بالتسبيح لما عدد من بدائع صنعه وإنعامه إما لتنزيهه تعالى عما يقول الجاحدون لوحدانيته الكافرون لنعمته، أو للتعجب من أمرهم في غمط نعمه، أو للشكر على ما عدها من النعم.