وَكُنتُمْ أَزْوَٰجًا ثَلَٰثَةً

“und ihr (in) drei Arten (aufgeteilt) werdet:” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «منازل الناس يوم القيامة» وقوله: قال: " اثنان في الجنة وواحد في النار، يقول: الحور العين للسابقين، والعرب الأتراب لأصحاب اليمين " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ، فالسابقون زوج، وأصحاب الميمنة زوج، وأصحاب الشمال زوج، قال: كل من كان من هذا حشره الله معه وقرأ: قال: «منازل الناس يوم القيامة» حدثنا ابن بشار قال: ثنا هوذة قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: إلى قال: فزوجان في الجنة، وزوج في النار قال: والسابق الذي يكون العلم غالبا للهوى، والآخر: الذي ختم الله بإدالة العلم على الهوى، فهذان زوجان في الجنة، والآخر: هواه قاهر لعلمه، فهذا زوج النار " واختلف أهل العربية في الرافع أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة، فقال بعض نحويي البصرة: خبر قوله: ثم قال: قال: هم الضرباء حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( الواقعة : 7 ) وقيل : نفوس المؤمنين بالحور ، ونفوس الكافرين بالشياطين وأد يئد مقلوب من آد يؤد : إذا أثقل . قال الله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الواقعة : 7 ) يكون خطابا مع الموجودين وقت التنزيل ، ولا يكون فيه بيان الأولين الذين كانوا قبل نبينا عليه السلام ، وهذا ظاهر فإن الخطاب لا يتعلق إلا بالموجودين من حيث اللفظ ، ويدخل فيه غيرهم بالدليل الوجه الثالث : ( الواقعة : 7 ) إلى قوله يغني عن تعديد الأقسام ، ثم أعاد كل واحدة لبيان حالها . المسألة الثانية : ( الواقعة : 7 ) أي أشكالا وأشباها الثاني : أنك تقول عندي من هذا أزواج أي أمثال وتقول زوجان من الخف لكون كل واحد منهما نظير الآخر وكذلك الرجل والمرأة سميا زوجين لكونهما متشابهين في أكثر أحكام النكاح وكذلك العدد الزوج سمي بهذا الاسم لكون كل واحد من سميه مثالا للقسم الثاني في العدد الصحيح ، قال الواحدي فعلى هذا القول يجب أن يكون المراد بالذين ظلموا الرؤساء ونك لو جعلت الذين ظلموا عاما في كل من أشرك لم يكن للأزواج معنى القول الثاني : في تفسير الأزواج أن المراد قرناؤهم من الشياطين لقوله تعالى : دوإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون } ( الأعراف : 202 ) ، والقول الثالث : أن المراد نساؤهم اللواتي على ثم لا يقصرون } ( الأعراف : 202 ) ، والقول الثالث : أن المراد نساؤهم اللواتي على دينهم . أما قوله : { * } ( الأعراف : 202 ) ، والقول الثالث : أن المراد نساؤهم اللواتي على دينهم . أما قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي أصنافا ثلاثة كل صنف يشاكل ما هو منه كما يشاكل الزوج الزوجة ثم بين من هم فقال :

İbn Kesîr14. Jh.

يعني فرقا ثلاثة وقال ميمون بن مهران أفواجا ثلاثة وقال عبيد الله العتكي عن عثمان بن سراقة بن خالة عمر بن الخطاب اثنان في الجنة وواحد في النار وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا محمد بن الصباح حدثنا الوليد بن أبي ثور عن سماك عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هم الضرباء وقال الإمام أحمد < 5 / 239 > حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى حدثنا البراء الغنوي حدثنا الحسن عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية قال هم الضرباء ثم رواه ابن أبي حاتم من طرق أخر عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير أن عمر بن الخطاب خطب الناس فقرأ أي ينقسم الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أصناف قوم عن يمين العرش وهم الذين خرجوا من شق آدم الأيمن ويؤتون كتبهم بأيمانهم ويؤخذ بهم ذات اليمين قال السدي وهم جمهور أهل الجنة وآخرون على يسار العرش وهم الذين خرجوا من شق آدم الأيسر ويؤتون كتبهم بشمالهم ويؤخذ بهم ذات الشمال وهم عامة اهل النار عياذا بالله من صنيعهم وطائفة سابقون بين يدي الله عز وجل وهم أخص وأحضى وأقرب من أصحاب اليمين الذين هم ساداتهم فيهم الرسل والأنبياء والصديقون والشهداء وهم أقل عددا من أصحاب اليمين ولهذا قال الله قال أصنافا ثلاثة وقال مجاهد قال هي التي في سورة الملائكة

Beydâvî13. Jh.

إذا رجت الأرض رجا (4) وبست الجبال بسا (5) فكانت هباء منبثا (6) وكنتم أزواجا ثلاثة (7) إذا رجت الأرض رجا حركت تحريكا شديدا بحيث ينهدم ما فوقها من بناء وجبل، والظرف متعلق ب خافضة أو بدل من إذا وقعت. وبست الجبال بسا أي فتتت حتى صارت كالسويق الملتوت من بس السويق إذا لته، أو سيقت وسيرت من بس الغنم إذا ساقها، فكانت هباء غبارا. منبثا منتشرا. وكنتم أزواجا أصنافا. ثلاثة وكل صنف يكون أو يذكر مع صنف آخر زوج.