وَكَانُوا۟ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ

“und verharrten in dem gewaltigen Unglauben” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ثناؤه: وكانوا يقيمون على الذنب العظيم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " يصرون: يدمنون " حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «يدهنون، أو يدمنون» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: يعني: على الذنب العظيم، وهو الشرك بالله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «على الذنب» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا أبو تميلة قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، في قوله: قال: «الشرك» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: يعني: «الشرك» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: الذنب " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد «وهو الشرك» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: «الذنب العظيم» PageEndV22P340 ## || [الواقعة: 47_48_49_50] القول في تأويل قوله تعالى: قال: " الحنث العظيم: الذنب العظيم " قال: «وذلك الذنب العظيم PageEndV22P340 الشرك لا يتوبون ولا يستغفرون» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

لأن صدور الكفران ممن عليه غاية الإنعام أقبح القبائح فقال : إنهم كانوا مترفين ، ولم يشكروا نعم الله بل أصروا على الذنب وعلى هذا فنقول : النعم التي تقتضي شكر الله وعبادته في كل أحد كثيرة فإن الخلق والرزق وما يحتاج إليه وتتوقف مصالحه عليه حاصل للكل ، غاية ما في الباب أن حال الناس في الإتراف متقارب ، فيقال في حقل البعض بالنسبة إلى بعض : إنه في ضر ، ولو حمل نفسه على القناعة لكان أغنى الأغنياء وكيف لا والإنسان إذا نظر إلى حالة يجدها مفتقرة إلى مسكني يأوي إليه ولباس الحر والبرد وما يسد جوعه من المأكول والمشروب ، وغير هذا من الفضلات التي يحمل عليها شح النفس ، ثم إن أحدا لا يغلب عن تحصيل مسكن باشتراء أ ( الواقعة : 46 ) إشارة إلى الشرك ومخالفة التوحيد ، وقوله تعالى : فيه مبالغات من وجوه أحدها : قوله تعالى : من الفضلات التي يحمل عليها شح النفس ، ثم إن أحدا لا يغلب عن تحصيل مسكن باشتراء أو اكتراء ، فإن لم يكن فليس هو أعجز من الحشرات ، لا تفقد مدخلا أو مغارة ، وأما اللباس فلو اقتنع بما يدفع الضرورة كان يكفيه في عمره لباس واحد ، كلما تمزق منه موضع يرقعه من أي شيء كان ، بقي أمر المأكول والمشروب ، فإذا نظر الناظر يجد كل أحد في جميع الأحوال غير مغلوب عن كسرة خبز وشربة ماء ، غير أن طلب الغنى يورث الفقر فيريد الإنسان بيتا مزخرفا ولباسا فاخرا ومأكولا طيبا ، وغير ذلك من أنواع الدواب / والثياب ، فيفتقر إلى أن يحمل المشاق ، وطلب الغنى يورث فقره ، وارتياد الارتفاع يحط قدره ، وبالجملة شهوة بطنه وفرجه تكسر ظهره لغنى يورث فقره ، وارتياد الارتفاع يحط قدره ، وبالجملة شهوة بطنه وفرجه تكسر ظهره على أننا نقول في قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي يقيمون على الشرك عن الحسن والضحاك وبن زيد وقال قتادة ومجاهد : الذنب العظيم الذي لا يتوبون منه الشعبي : هو اليمين الغموس وهي من الكبائر يقال : حنث في يمينه أي لم يبرها ورجع فيها وكانوا يقسمون أن لا بعث وأن الأصنام أنداد الله فذلك حنثهم قال الله تعالى مخبرا عنهم : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت وفي الخبر كان : يتحنث في حراء أي يفعل ما يسقط عن نفسه الحنث وهو الذنب

İbn Kesîr14. Jh.

أي يقيمون ولايتوبون توبة وهو الكفر بالله وجعل الأوثان والأنداد أربابا من دون الله قال ابن عباس الحنث العظيم الشرك وكذا قال مجاهد وعكرمة والضحاك وقتادة والسدي وغيرهم وقال الشعبي هو اليمين الغموس

Beydâvî13. Jh.

إنهم كانوا قبل ذلك مترفين (45) وكانوا يصرون على الحنث العظيم (46) إنهم كانوا قبل ذلك مترفين منهمكين في الشهوات. وكانوا يصرون على الحنث العظيم الذنب العظيم يعني الشرك، ومنه بلغ الغلام الحنث أي الحلم ووقت المؤاخذة بالذنب، وحنث في يمينه خلاف بر فيها وتحنث إذا تأثم.