ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ

“Eine Menge von den Früheren,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

حدثنا أبو كريب قال: ثنا الحسن بن بشر البجلي، عن الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود قال: تحدثنا ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أكرينا أو أكثرنا، ثم ذكر نحوه، إلا أنه قال: فإذا الظراب ظراب مكة مسدودة بوجوه الرجال وقال أيضا: فإني رأيت عنده أناسا يتهاوشون كثيرا؛ قال: فقلنا: من هؤلاء السبعون ألفا، فاتفق رأينا على أنهم قوم ولدوا في الإسلام ويموتون عليه قال: فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لا، ولكنهم قوم لا يكتوون» وقال أيضا: ثم قال PageEndV22P333 رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة» فكبر أصحابه ثم قا حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عوف، عن عبد الله بن الحارث قال: «كلهم في الجنة» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟» قالوا: نعم قال: «أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» قالوا: نعم قال: «والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة» ثم تلا هذه الآية حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر ، عن بديل بن كعب، أنه قال: «أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون صفا منها من هذه الأمة» وفي رفع {ثلة} وجهان: أحدهما الاستئناف، والآخر بقوله: لأصحاب اليمين ثلتان، ثلة من الأولين، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر من وجه عنه صحيح أنه قال: «الثلتان جميعا من أمتي» ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبان بن أبي عياش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هما جميعا من أمتي» وقوله: أيضا، قال: والسابقون من الأولين أكثروهم من الآخرين قليل، وقرأ ل الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة» فكبر أصحابه ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة» ، فكبر أصحابه؛ ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة» ، ثم قرأ

Kurtubî13. Jh.

رجع الكلام إلى قوله تعالى : فقال النبي ( ص ) : ( هم جميعا من أمتي ( وقال الواحدي : أصحاب الجنة نصفان نصف من الأمم الماضية ونصف من هذه الأمة وهذا يرده ما رواه بن ماجة في سننه والترمذي في جامعه عن بريدة بن خصيب رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم ( قال أبو عيسى : هذا حديث حسن و ( ثلة ) ثلة على الابتداء أو على حذف خبر حرف الصفة ومجازة : لأصحاب اليمين ثلتان : ثلة من هؤلاء وثلة من هؤلاء والأولون الأمم الماضية والآخرون هذه الأمة على القول الثاني الواقعة : ( 41 ) وأصحاب الشمال ما > < وقد مضى الكلام في معناه وقال أبو العالية ومجاهد وعطاء بن أبي رباح والضحاك [ قال مجاهد : كل من هذه الأمة وروى سفيان عن أبان عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن النبي ( ص ) : ( الثلتان جميعا من أمتي ( يعني نزلتا في سفره إلى المدينة وقال مسروق : من أراد أن يعلم نبأ الأولين والآخرين ونبأ أهل الجنة ونبأ أهل النار ونبأ أهل الدنيا ونبأ أهل الآخرة فليقرأ سورة الواقعة وذكر أبو عمر بن عبد البر في التمهيد والتعليق والثعلبي أيضا : أن عثمان دخل على بن مسعود يعوده في مرضه الذي مات فيه فقال : ما تشتكي قال : ذنوبي قال : فما تشتهي قال : رحمة ربي قال : أفلا ندعو لك طبيبا قال : الطبيب أمرضني قال : أفلا نأمر لك بعطاء لك قال : لا حاجة لي فيه حبسته عني في حياتي وتدفعه لي عند مماتي قال : يكون لبناتك من بعدك قال : أتخشى على بناتي الفاقة من بعدي إني أمرتهن أن يقرأن سورة الواقعة كل ليلة فإني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : فقال النبي ( ص ) : ( إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة بل ثلث أهل الجنة بل نصف أهل الجنة وتقاسمونهم في النصف الثاني ( رواه أبو هريرة ذكره الماوردي وغيره ومعناه ثابت في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن مسعود وكأنه أراد أنها منسوخة والأشبه أنها محكمة لأنها خبر ولأن ذلك في جماعتين مختلفتين قال الحسن : سابقو من مضى أكثر من سابقينا ولذلك قال : ولذلك قال النبي ( ص ) : ( إني لأرجو أن تكون أمتي شطر أهل الجنة ( ثم تلا قوله تعالى : وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال أبو بكر رضي الله ] عنه : كلا الثلتين من أمة محمد ( ص ) فمنهم من هو في أول أمته ومنهم من هو في آخرها وهو مثل قوله تعالى : فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله فاطر وقيل : ن بعدي إني أمرتهن أن يقرأن سورة الواقعة كل ليلة فإني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا ( بسم الله الرحمن الرحيم الواقعة : ( 1 ) إذا وقعت الواقعة > <

İbn Kesîr14. Jh.

فقا رسول الله صلى الله عليه وسلم ياعمر تعال فاسمع ما قد أنزل الله ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ألا وإن من آدم إلي ثلة وأمتي ثلة ولن نستكمل ثلتنا حتى نستعين بالسودان من رعاة الإبل ممن شهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له هكذا أورده في ترجمة عمرو بن رويم إسنادا ومتنا ولكن في إسناده نظر وقد وردت طرق كثيرة متعددة بقوله صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة الحديث بتمامه وهو مفرد في صفة الجنة ولله الحمد والمنة وهذا الذي اختاره ابن جرير ههنا فيه نظر بل هو قول ضعيف لأن هذه الأمة هي خير الأمم بنص القرآن فيبعد أن يكونوا المقربون في غيرها أكثر منها اللهم إلا أن يقال مجموع الأمم لهذه ال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هما جميعا من أمتي < الآيات أي جماعة من الأولين وجماعة من الآخرين وقال ابن أبي حاتم حدثنا المنذر بن شاذان حدثنا محمد بن بكار حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين عن عبد الله بن مسعود قال وكان بعضهم يأخذ عن بعض قال أكرينا ذات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم غدونا عليه فقال عرضت علي الأنبياء وأتباعها بأممها فيمر علي النبي والنبي في العصابة والنبي في الثلاثة والنبي وليس معه أحد وتلا قتادة هذه الآية قال فقلنا بيننا من هؤلاء السبعون ألفا فقلنا هم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا فبلغه ذلك فقال بل هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون وكذا رواه ابن جرير من طريقين آخرين عن قتادة به نحوه وهذا الحديث له طرق كثيرة من غير هذا الوجه في الصحاح وغيرها قال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران حدثنا سفيان عن أبان بن أبي عياش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم ربع أهل الجنة أنتم ثلث أهل الجنة أنتم نصف أهل الجنة أنتم ثلثا أهل الجنة وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن الآخرون الأولون يوم القيامة نحن أول الناس دخولا الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه الناس لنا فيه تبع غدا لليهود وللنصارى بعد غد رواه البخاري < 896 > ومسلم < 849 > من حديث عبد الله بن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا بنحوه ورواه مسلم < 855 > أيضا من طريق ا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ثلث أهل الجنة بل أنتم نصف أهل الجنة أو شطر أهل الجنة وتقاسمونهم النصف الثاني ورواه الإمام أحمد < 2 / 391 > عن أسود بن عامر عن شريك عن محمد بياع الملاء عن أبيه عن أبي هريرة فذكره وقد روي من حديث جابر نحو هذا ورواه الحافظ ابن عساكر عن هشام بن عمار حدثنا عبد ربه بن صالح عن عروة بن رويم عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت إذا وقعت الواقعة ذكر فيها ثلة من الأولين وقليل من الآخرين قال عمر يا رسول الله ثلة من الأولين وقليل منا قال فأمسك آخر السورة سنة ثم نزل الحديث الذي رواه الحافظ أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة < 7 / 36 > حيث قال أخبرنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو عمرو بن مطر أخبرنا جعفر بن محمد بن المستفاض الفريابي حدثني أبو وهب الوليد بن عبد الملك بن عبيد الله بن مسرح الحراني حدثنا سليمان ابن عطاء القرشي الحراني عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي عن أبي زمل الجهني رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح يقول وهو ثان رجليه سبحان الله وبحمده استغفر الله إن الله كان توابا سبعين مرة ثم يقول سبعين بسبع مئة لاخير لمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبع مئة ثم يقول ذلك مرتين ثم يستقبل الناس بوجهه وكان رسول الل ي يوم واحد أكثر من سبع مئة ثم يقول ذلك مرتين ثم يستقبل الناس بوجهه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه الرؤيا ثم يقول هل رأى أحد منكم شيئا قال أبو زمل فقلت أنا يا رسول الله فقال خير تلقاه وشر توقاه وخير لنا وشر على أعدائنا والحمد لله رب العالمين اقصص رؤياك فقلت رأيت جميع الناس على طريق رحب سهل لاحب والناس على الجادة منطلقين فبينا هم كذلك إذا أشفى ذلك الطريق على مرج لم ترى عيني مثله يرف رفيفا يقطر ماؤه فيه من أنواع الكلأ قال وكانوا بالرعلة الأولى حين أشفوا على المرج كبروا ثم أكبوا رواحلهم في الطريق فلم يظلموه يمينا ولاشمالا قال فكأني أنظر إليهم منطلقين ثم جاءت الرعلة الثانية وهم أكثر منهم أ ه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا بنحوه ورواه مسلم < 855 > أيضا من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ونحن أول من يدخل الجنة وذكر تمام الحديث [ حديث آخر ] روى الدارقطني في الأفراد من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي ثم قال انفرد به ابن عقيل عن الزهري ولم يرو عنه سواه وتفرد به زهير بن محمد عن ابن عقيل وتفرد به عمرو بن أبي سلمة عن زهير وقد رواه أبو أحمد ب يبعد أن يكونوا المقربون في غيرها أكثر منها اللهم إلا أن يقال مجموع الأمم لهذه الأمة والظاهر أن المقربين من هؤلاء أكثر من سائر الأمم والله أعلم فالقول الثاني في هذا المقام هو الراجح وهو أن يكون المراد بقوله تعالى ه زهير بن محمد عن ابن عقيل وتفرد به عمرو بن أبي سلمة عن زهير وقد رواه أبو أحمد بن عدي الحافظ فقال حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق حدثنا أبو بكر الأعين محمد بن أبي غياث حدثنا أبو حفص التنيسي حدثنا صدقة الدمشقي عن زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الزهري ورواه الثعلبي حدثنا أبو عباس المخلدي أنبأنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد أنبأنا أحمد بن عيسى التنيسي حدثنا عمرو بن سلمة حدثنا صدقة بن عبد الله عن زهير بن محمد بن عقيل به فهذه الأحاديث في معنى قوله تعالى ينا ولاشمالا قال فكأني أنظر إليهم منطلقين ثم جاءت الرعلة الثانية وهم أكثر منهم أضعافا فلما أشفقوا على المرج كبروا ثم أكبوا رواحلهم في الطريق فمنهم المرتع ومنهم الآخذ الضغث ومضوا على ذلك قال ثم قدم عظم الناس فلما أشفقوا على المرج كبروا وقالوا هذا خير المنزل كأني أنظر إليهم يميلون يمينا وشمالا فلما رأيت ذلك لزمت الطريق حتى آتي أقصى المرج فإذا أنا بك يا رسول الله على المنبر فيه سبع درجات وأنت في أعلاها درجة وإذا عن يمينك رجل آدم شثل أقنى إذا هو تكلم يسمو فيفرع الرجال طولا وإذا عن يسارك رجل ربعة باذ كثير خيلان الوجه كأنما حمم شعره بالماء إذا هو تكلم أصغيتم إكراما له وإذا أمام ذلك رجل شيخ أشبه النا نما حمم شعره بالماء إذا هو تكلم أصغيتم إكراما له وإذا أمام ذلك رجل شيخ أشبه الناس بك خلقا ووجها كلكم تأمونه تريدونه وإذا أمام ذلك ناقة عجفاء شارف وإذا أنت يا رسول الله كأنك تبعثها قال فامتقع لون رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم سري عنه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ما رأيت من الطريق السهل الرحب اللاحب فذاك ماحملتكم عليه من الهدى وأنتم عليه وأما المرج الذي رأيت فالدنيا وغدارة عيشها مضيت أنا وأصحابي لم نتعلق منها شيء ولمم تتعلق منا ولم نردها ولم تردنا ثم جاءت الرعلة الثانية من بعدنا وهم أكثر منا أضعافا فمنهم المرتع ومنهم الآخذ الضغث ونجوا على ذلك ثم جاء عظم الناس فمالوا في المرج يمين نهم المرتع ومنهم الآخذ الضغث ونجوا على ذلك ثم جاء عظم الناس فمالوا في المرج يمينا وشمالا فإنا لله وإنا إليه راجعون وأما أنت فمضيت على طريقة صالحة فلن تزال عليها حتى تلقاني وأما المنبر الذي رأيت فيه سبع درجات وأنا في أعلاها درجة فالدنيا سبعة آلاف سنة وأنا في آخرها ألفا وأما الرجل الذي رأيت على يميني الآدم الشتل فذلك موسى عليه السلام إذا تكلم يعلو الرجال بفضل كلام الله إياه والذي رأيت عن يساري التار الربعة الكثير خيلان الوجه كأنما حمم شعره بالماء فذلك عيسى ابن مريم نكرمه لإكرام الله إياه وأما الشيخ الذي رأيت أشبه الناس بي خلقا ووجها فذاك أبونا إبراهيم كلنا نؤمه ونقتدي به وأما الناقة التي رأيت ور اس بي خلقا ووجها فذاك أبونا إبراهيم كلنا نؤمه ونقتدي به وأما الناقة التي رأيت ورأيتني أبعثها فهي الساعة علينا تقوم لا نبي بعدي ولا أمة بعد أمتي قال فما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رؤيا بعد هذا إلا أن يجيء الرجل فيحدثه بها متبرعا وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

لأصحاب اليمين (38) ثلة من الأولين (39) وثلة من الآخرين (40) لأصحاب اليمين متعلق ب أنشأناهن أو «جعلنا» ، أو صفة ل أبكارا أو خبر لمحذوف مثل هن أو لقوله: ثلة من الأولين وثلة من الآخرين وهي على الوجه الأول خبر محذوف. ## |