قال: «الساعة خفضت أعداء الله إلى النار، ورفعت أولياء الله إلى الجنة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «أسمعت القريب والبعيد، خافضة أقواما إلى عذاب الله، ورافعة أقواما إلى كرامة الله» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، قوله: قال: «خفضت وأسمعت الأدنى، ورفعت فأسمعت الأقصى» ؛ قال: «فكان القريب والبعيد من الله سواء» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس: يقول تعالى ذكره: الواقعة حينئذ خافضة أقواما كانوا في الدنيا أعزاء إلى نار الله وقوله: {رافعة} يقول: رفعت أقواما كانوا في الدنيا وضعاء إلى رحمة الله وجنته وقيل: خفضت فأسمعت الأدنى، ورفعت فأسمعت الأقصى ذكر من قال في ذلك ما قلنا: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد الله، يعني العتكي، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، قال: «سمعت القريب، والبعيد» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى، فكان فيها القريب والبعيد سواء» وقوله: والخافضة من هؤلاء أيضا خفضت أهل النار، ولا نعلم أحدا أخفض من أهل النار، ولا أذل ولا أخزى؛ ورفعت أهل الجنة، ولا نعلم أحدا أشرف من أهل الجنة ولا أكرم وقوله:
خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ
“Sie wird (manches) niedrig machen und (manches) erhöhen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextعلى : هي خافضة رافعة ، ترفع أقواما وتضع آخرين : إما وصفا لها بالشدة ؛ لأن الواقعات العظام كذلك : يرتفع فيها ناس إلى مراتب ويتضع ناس ، وإما لأن الأشقياء يحطون إلى الدركات ، والسعداء يرفعون إلى الدرجات ؛ وإما أنها تزلزل الأشياء وتزيلها عن مقارها ، فتخفض بعضا وترفع بعضا : حيث تسقط السماء كسفا وتنتثر الكواكب وتنكدر وتسير الجبال فتمر في الجو مر السحاب ، وقرىء : ( خافضة رافعة ) بالنصب على الحال { رجت } حركت تحريكا شديدا حتى ينهدم كل شيء فوقها من جبل وبناء
( الواقعة : 3 ) تقديره تخفض الواقعة وترفع وقت رج الأرض وبس الجبال والفاء للترتيب الزماني لأن الأرض مالم تتحرك والجبال مالم تنبس لا تكون هباء منبثا ، والبس التقليب ، والهباء هو الهواء المختلط بأجزاء أرضية تظهر في خيال الشمس إذا وقع شعاعها في كوة ، وقال : الذين يقولون : إن بين الحروف والمعاني مناسبة إن الهواء إذا خالطه أجزاء ثقيلة أرضية ثقل من لفظه حرف فأبدلت الواو الخفيفة بالباء التي لا ينطق بها إلا بإطباق الشفتين بقوة ما لو في الباء ثقل ما . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < معطوف على { كاذبة } نسقا ، فيكون كما يقول القائل : ليس لي في الأمر شك ولا خطأ ، أي لا قدرة لأحد على رفع المنخفض ولا خفض المرتفع . المسألة الثانية : ، وقيل : العامل فيها قوله : تقديره هي خافضة رافعة وقد سبق ذكره في التفسير الجملي وفيه وجوه أخرى أحدها : خافضة رافعة صفتان للنفس الكاذبة أي ليس لوقعتها من يكذب ولا من يغير الكلام فتخفض أمرا وترفع آخر فهي خافضة أو يكون هو زيادة لبيان صدق الخلق في ذلك اليوم وعدم إمكان كذبهم والكاذب يغير الكلام ، ثم إذا أراد نفي الكذب عن نفسه يقول ما عرفت مما كان كلمة واحدة وربما يقول ما عرفت حرفا واحدا ، وهذا لأن الكاذب قد يكذب في حقيقة الأمر وربما يكذب في صفة صفاته والصفة قد يكون ملتفتا إليها وقد لا يكون ملتفتا إليها التفاتا معتبرا وقد لا يكون ملتفتا إليها أصلا مثال الأول : قول القائل : ما جاء زيد ويكون قد جاء ومثال الثاني : ما جاء يوم الج ( الواقعة : 3 ) وهذا التأويل مناسب لما قبل هذه الآية لأنه تعالى لما ذكر حال من يؤتي كتابه وراء ظهره ، أنه كان في أهله مسرورا ، وكان يظن أن لن يحور أخبر الله أنه يحور ، ثم أقسم على الناس أنهم يركبون في الآخرة طبقا عن طبق أي حالا بعد حالهم في الدنيا ورابعها : أن يكون المعنى لتركبن سنة الأولين ممن كان قبلكم في التكذيب بالنبوة والقيامة ، وأما القراءة بنصب الياء ففيها قولان : الأول : قول من قال : إنه خطاب مع محمد صلى الله عليه وسلم وعلى هذا التقدير ذكروا وجهين أحدهما : أن يكون ذلك بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم بالظفر والغلبة على المشركين المكذبين بالبعث ، كأنه يقول : أقسم يا محمد لنركبن حالا بعد ح أي أنها تخفض أهل المعاصي ، وترفع أهل الطاعات ، فالخفض معناه الوضع . وجناح الإنسان يده ، قال الليث : يدا الإنسان جناحاه ، ومنه قوله الغلبة على المشركين المكذبين بالبعث ، كأنه يقول : أقسم يا محمد لنركبن حالا بعد حال حتى يختم لك بجميل العافية فلا يحزنك تكذيبهم وتماديهم في كفرهم . وفي هذا الوجه احتمال آخر يقرب مما ذكرنا ، وهو أن يكون المعنى أنه يركب حال ظفر وغلبة بعد حال خوف وشدة . واحتمال ثالث : وهو يكون المعنى أن الله تعالى يبدله بالمشركين أنصارا من المسلمين / ويكون مجاز ذلك من قولهم طبقات الناس ، وقد يصلح هذا التأويل على قراءة من قرأ بضم الباء ، كأنه خطاب للمسلمين بتعريف تنقل الأحوال بهم وتصييرهم إلى الظفر بعدوهم بعد الشدة التي يلقونها منهم ، كما قال : مثال الأول : قول القائل : ما جاء زيد ويكون قد جاء ومثال الثاني : ما جاء يوم الجمعة ومثال الثالث : ما جاء بكرة يوم الجمعة ويكون قد جاء بكرة يوم الجمعة وما جاء أول بكرة يوم الجمعة والثاني دون الأول والرابع دون الكل / فإذا قال القائل : ما أعرف كلمة كاذبة نفى عنه الكذب في الإخبار وفي صفته والذي يقول : ما عرفت حرفا واحدا نفى أمرا وراءه ، والذي يقول : ما عرفت أعرافة واحدة يكون فوق ذلك فقوله :
قال عكرمة ومقاتل والسدي : خفضت الصوت فأسمعت من دنا ورفعت من نأى يعني أسمعت القريب والبعيد وقال السدي : خفضت المتكبرين ورفعت المستضعفين وقال قتادة : خفضت أقواما في عذاب الله ورفعت أقواما إلى طاعة الله وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : خفضت أعداء الله في النار ورفعت أولياء الله في الجنة وقال محمد بن كعب : خفضت أقواما كانوا في الدنيا مرفوعين ورفعت أقواما كانوا في الدنيا مخفوضين وقال بن عطاء : خفضت أقواما بالعدل ورفعت آخرين بالفضل والخفض والرفع يستعملان عند العرب في المكان والمكانة والعز والمهانة ونسب سبحانه الخفض والرفع للقيامة توسعا ومجازا على عادة العرب في إضافتها الفعل إلى المحل والزمان وغيرهم بالنصب الباقون بالرفع على إضمار مبتدإ ومن نصب فعلى الحال وهو عند الفراء على إضمار فعل والمعنى : إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة وقعت : خافضة رافعة والقيامة لا شك في وقوعها وأنها ترفع أقواما وتضع آخرين على ما بيناه قوله تعال : فع للقيامة توسعا ومجازا على عادة العرب في إضافتها الفعل إلى المحل والزمان وغيرهما مما لم يكن منه الفعل يقولون : ليل نائم ونهار صائم وفي التنزيل : بل مكر الليل والنهار سبأ والخافض والرافع على الحقيقة إنما هو الله وحده فرفع أولياءه في أعلى الدرجات وخفض أعداءه في أسفل الدركات وقرأ الحسن وعيسى الثقفي
أسمعت القريب والبعيد وقال عكرمة خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى وكذا قال الضحاك وقتادة وقوله تعالى أي تخفض أقواما إلى أسفل سافلين إلى الجحيم وإن كانوا في الدنيا أعزاء وترفع آخرين إلى أعلى عليين إلى النعيم المقيم وإن كانوا في الدنيا وضعاء هكذا قال الحسن وقتادة وغيرهما وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا زيد بن عبد الرحمن بن مصعب المعنى حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن أبيه عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس تخفض أقواما وترفع آخرين وقال عبيد الله العتكي عن عثمان بن سراقة ابن خالة عمر بن الخطاب قال الساعة خفضت أعداء الله إلى النار ورفعت أولياء الله إلى الجنة وقال محمد بن كعب تخفض رجالا كانوا في الدنيا مرتفعين وترفع رجالا كانوا في الدنيا مخفوضين وقال السدي خفضت المتكبرين ورفعت المتواضعين وقال العوفي عن ابن عباس
بسم الله الرحمن الرحيم إذا وقعت الواقعة (1) ليس لوقعتها كاذبة (2) خافضة رافعة (3) إذا وقعت الواقعة إذا حدثت القيامة، سماها واقعة لتحقق وقوعها وانتصاب إذا بمحذوف مثل اذكر أو كان كيت وكيت. ليس لوقعتها كاذبة أي لا يكون حين تقع نفس تكذب على الله تعالى، أو تكذب في نفيها كما تكذب الآن، واللام مثلها في قوله: قدمت لحياتي أو ليس لأحد في وقعتها كاذبة فإن من أخبر عنها صدق، أو ليس لها حينئذ نفس تحدث صاحبها بإطاقة شدتها واحتمالها وتغريه عليها من قولهم: كذبت فلانا نفسه في الخطب العظيم، إذا شجعته عليه وسولت له أنه يطيقه. خافضة رافعة تخفض قوما وترفع آخرين، وهو تقرير لعظمتها فإن الوقائع العظام كذلك، أو بيان لم فعة تخفض قوما وترفع آخرين، وهو تقرير لعظمتها فإن الوقائع العظام كذلك، أو بيان لما يكون حينئذ من خفض أعداء الله ورفع أوليائه، أو إزالة الأجرام عن مقارها بنثر الكواكب وتسيير الجبال في الجو، وقرئتا بالنصب على الحال.