فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

“Welche der Wohltaten eures Herrn wollt ihr beide denn leugnen?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Beydâvî13. Jh.

فبأي آلاء ربكما تكذبان (75) متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان (76) فبأي آلاء ربكما تكذبان (77) تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام (78) فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على رفرف وسائد أو نمارق جمع رفرفة. وقيل الرفرف ضرب من البسط أو ذيل الخيمة وقد يقال لكل ثوب عريض. خضر وعبقري حسان العبقري منسوب إلى عبقر، تزعم العرب أنه اسم بلد للجن فينسبون إليه كل شيء عجيب، والمراد به الجنس ولذلك جمع حسان حملا على المعنى. فبأي آلاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك تعالى اسمه من حيث إنه مطلق على ذاته فما ظنك بذاته، وقيل الإسم بمعنى الصفة أو مقحم كما في قوله: إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ذي الجلال والإكرام وقرأ ابن عامر بال كما في قوله: إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ذي الجلال والإكرام وقرأ ابن عامر بالرفع صفة للإسم. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الرحمن أدى شكر ما أنعم الله تعالى عليه» . ## | (56) سورة الواقعة مكية وآيها ست وتسعون آية ## |