( الرحمن : 68 ) وقوله في الأوليين : ( الرحمن : 68 ) . المسألة السادسة : في المواضع التي ذكر الله الفواكه لم يذكر التمر بلفظ شجرته وهي النخلة ولم يذكر العنب بلفظ شجرته بل ذكره بلفظ العنب والأعناب ، ولم يذكر الكرم وذلك لأن العنب شجرته بالنسبة إلى ثمرته حقيرة قليلة الفائدة والنخل بالنسبة إلى ثمرته عظيمة جليلة القدر كثيرة الجدوى ، فإن كثيرا من الظروف منها يتخذ وبلحائها ينتفع ولها شبه بالحيوان فاختار منها ما هو الأعجب منها ، وقوله تعالى :
فِيهِمَا فَٰكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
“Darin sind Früchte und Palmen und Granatäpfel.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextولم يقل من كل فاكهة وقال في الأوليين : فيه مسألتان الأولى قال بعض العلماء : ليس الرمان والنخل من الفاكهة لأن الشيء لا يعطف على نفسه إنما يعطف على غيره وهذا ظاهر الكلام وقال الجمهور : هما من الفاكهة وإنما أعاد ذكر النخل والرمان لفضلهما وحسن موقعهما على الفاكهة كقوله تعالى : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى البقرة وقوله : من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال وقد تقدم وقيل : إنما كررها لأن النخل والرمان كانا عندهم في ذلك الوقت بمنزلة البر عندنا لأن النخل عامة قوتهم والرمان كالثمرات فكان يكثر غرسهما عندهم لحاجتهم إليهما وكانت الفواكه عندهم من ألوان الثمار التي يعجبون بها فإنما ذكر الفاكهة ثم ذكر النخل والرمان لعمومهما وكثرتهما و الثمار التي يعجبون بها فإنما ذكر الفاكهة ثم ذكر النخل والرمان لعمومهما وكثرتهما عندهم من المدينة إلى مكة إلى ما والاها من أرض اليمن فأخرجهما في الذكر من الفواكه وأفرد الفواكه على حدتها وقيل : أفردا بالذكر لأن النخل ثمره فاكهة وطعام والرمان فاكهة ودواء فلم يخلصا للتفكه ومنه قال أبو حنيفة رحمه الله وهي المسألة : الثانية إذا حلف أن لا يأكل فاكهة فأكل رمانا أو رطبا لم يحنث وخالفه صاحباه والناس قال بن عباس : الرمانة في الجنة مثل البعير المقتب وذكر بن المبارك قال : أخبرنا سفيان عن حماد عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال : نخل الجنة جذوعها زمرد أخضر وكرانيفها ذهب أحمر وسعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاته خل الجنة جذوعها زمرد أخضر وكرانيفها ذهب أحمر وسعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاتهم وحللهم وثمرها أمثال القلال والدلاء أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد ليس فيه عجم قال : وحدثنا المسعودي عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال : نخل الجنة نضيد من أصلها إلى فرعها وثمرها أمثال القلال كلما نزعت ثمرة عادت مكانها أخرى وإن ماءها ليجري في غير أخدود والعنقود اثنا عشر ذراعا الرحمن : ( 70 ) فيهن خيرات حسان > <
ولاشك أن الأولى أعم وأكثر في الأفراد والتنويع على فاكهة وهي نكرة في سياق الإثبات لا تعم ولهذا فسر قوله من باب عطف الخاص على العام كما قرره البخاري وغيره وإنما أفرد النخل والرمان بالذكر لشرفهما على غيرهما وقال عبد بن حميد < 37 > حدثنا يحيى بن عبد الحميد حدثنا حصين بن عمر حدثنا مخارق عن طارق بن سهل عن شهاب عن عمر بن الخطاب قال جاء أناس من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يامحمد أفي الجنة فاكهة قال نعم فيها فاكهة ونخل ورمان قالوا فيأكلون كما يأكلون في الدنيا قال نعم وأضعاف قالوا فيقضون الحوائج قال لا ولكنهم يعرقون ويرشحون فيذهب الله ما في بطونهم من أذى وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا الفضل بن دكين حدثنا سفيان عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال نخل الجنة سعفها كسوة لأهل الجنة م سفيان عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال نخل الجنة سعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاتهم ومنها حللهم وكربها ذهب أحمر وجذوعها زمرد أخضر وثمرها أحلى من العسل وألين من الزبد وليس له عجم وحدثنا أبي حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد هو ابن سلمة عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نظرت إلى الجنة فإذا الرمانة من رمانها كالبعير المقتب ثم قال
فيهما عينان نضاختان (66) فبأي آلاء ربكما تكذبان (67) فيهما فاكهة ونخل ورمان (68) فبأي آلاء ربكما تكذبان (69) هما عينان نضاختان فوارتان بالماء هو أيضا أقل مما وصف به الأوليين وكذا ما بعده. فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما فاكهة ونخل ورمان عطفهما على الفاكهة بيانا لفضلهما، فإن ثمرة النخل فاكهة وغذاء وثمرة الرمان فاكهة ودواء، واحتج به أبو حنيفة رضي الله عنه على أن من حلف لا يأكل فاكهة فأكل رطبا أو رمانا لم يحنث. فبأي آلاء ربكما تكذبان.