وهو لهبها من حيث تشتعل وتؤجج بغير دخان كان فيه؛ ومنه قول رؤبة بن العجاج: إن لهم من وقعنا أقياظا %~% PageEndV22P222 ونار حرب تسعر الشواظا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: «لهب النار» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد الزبيري قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، يقول: «لهب النار» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «اللهب المتقطع» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد، قال " الشواظ: هذا اللهب الأخضر المتقطع من النار " قال: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله: قال: " الشواظ: اللهب الأخضر المتقطع من النار " قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك: الشواظ: «اللهب» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، : «أي لهب من نار» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «لهب من نار» وحدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: «الدخان الذي يخرج من اللهب ليس بدخان الحطب» PageEndV22P224 واختلفت القراء في قراءة قوله: {شواظ} فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة والبصرة، غير ابن أبي إسحاق {شواظ} بضم الشين، وقرأ ذلك ابن أبي إسحاق، وعبد الله بن كثير (شواظ من نار) بكسر الشين، وهما لغتان، مثل الصوار من البقر، والصوار بكسر الصاد وضمها وأعجب القراءتين إلي ضم الشين، لأنها اللغة المعروفة، وهي مع ذلك قراءة القراء من أهل الأمصار وأما قوله: {ونحاس} فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: عني به الدخان ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال: ثنا موسى بن عمير، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله: قال: " النحاس: الدخان " حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ونحاس} «دخان النار» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، قوله: {ونحاس} قال: «دخان» وقال آخرون: عني بالنحاس في هذا الموضع: الصفر ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {ونحاس} قال: " النحاس: الصفر يعذبون به " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {ونحاس} قال: «يذاب الصفر من فوق رءوسهم» قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد {ونحاس} قال: «يذاب الصفر فيصب على رأسه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، أيها الثقلان يوم القيامة يقول: «لهب النار» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «يخوفهم بالنار وبالنحاس» وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عني بالنحاس: PageEndV22P226 الدخان، وذلك أنه جل ثناؤه ذكر أنه يرسل على هذين الحيين شواظ من نار، وهو النار المحضة التي لا يخلطها دخان والذي هو أولى بالكلام أنه توعدهم بنار هذه صفتها أن يتبع ذلك الوعد بما هو خلافها من نوعها من العذاب دون ما هو من غير جنسها، وذلك هو الدخان، والعرب تسمي الدخان نحاسا بضم النون، ونحاسا بكسرها، والقراء مجمعة على ضمها، ومن النحاس بمعنى الدخان، قول نابغة بني ذبيان: يضوء كضوء سراج السلي %~% ط لم يجعل الله فيه نحاسا يعني: دخانا وقوله: يقول تعالى ذكره: فلا تنتصران أيها الجن والإنس منه إذا هو عاقبكما هذه العقوبة، ولا تستنقذان منه كما: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «يعني الجن والإنس» قال: وقوله: عن مجاهد {ونحاس} قال: «يذاب الصفر فيصب على رأسه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {ونحاس} «يذاب الصفر فيصب على رءوسهم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ونحاس} قال: «توعدهما بالصفر كما تسمعون أن يعذبهما به» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة،
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ
“Gegen euch beide wird eine rauchlose Feuerflamme und Kupfer gesandt werden, so werdet ihr euch selbst nicht helfen (können).” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفلا تمتنعان . ! 7 <
ليس خطابا مع النداء بل هو خطاب مع الحاضرين وهما نوعان وليس الكلام مذكورا بحرف واو العطف حتى يكون النوعان مناديين في الأول وعند عدم التصريح بالنداء فالتثنية أولى كقوله تعالى : وقال من قبل : فهو لبيان الإرسال على النوعين لا على كل واحد منهما لأن جميع الإنس والجن لا يرسل عليهم العذاب والنار ، فهو يرسل على النوعين ويتخلص منه بعض منهما بفضل الله ولا يخرج أحد من الأقطار أصلا ، وهذا يتأيد بما ذكرنا أنه قال : لا فرار لكم قبل الوقوع ، ولا خلاص لكم عند الوقوع لكن عدم الفرار عام وعدم الخلاص ليس بعام والجواب الثاني : من حيث اللفظ ، هو أن الخطاب مع المعشر فقوله : نفي لجميع أنواع الانتصار ، فلا ينتصر أحدهما بالآخر ، ولا هما بغيرهما ، وإن كان الكفار يقولون في الدنيا : بمعنى لا تمتنعان ، وهو في الحقيقة راجع إلى ما ذكرنا لأنه يكون متلبسا بالنصرة فهو ممتنع لذلك . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( الرحمن : 35 ) أي في وقت إرسال الشواظ عليكما قال : فإذا انشقت السماء وصارت كالمهل ، وهو كالطين الذائب ، كيف تنتصران ؟ إشارة إلى أن الشواظ المرسل لهب واحد ، أو فإذا انشقت السماء وذابت ، وصارت الأرض والجو والسماء كلها نارا فكيف تنتصران ؟ . المسألة الثانية : كلمة ( إذا ) قد تستعمل لمجرد الظرف وقد تستعمل للشرط وقد تستعمل للمفاجأة وإن كانت في أوجهها ظرفا لكن بينها فرق فالأول : مثل قوله تعالى : عند إرسال الشواظ فكيف تنتصران إذا انشقت السماء ، كأنه قال : إذا انشقت السماء فلا تتوقعوا الانتصار أصلا / وأما الحمل على المفاجأة على أن يقال : يرسل عليكما شواظ فإذا السماء قد انشقت ، فبعيد ولا يحمل ذلك إلا على الوجه الثاني من أن الفاء للتعقيب الذهني . المسألة الثالثة : ما المختار من الأوجه ؟ نقول : الشرطية وحينئذ له وجهان أحدهما : أن يكون الجزاء محذوفا رأسا ليفرض السامع بعده كل هائل ، كما يقول القائل : إذا غضب السلطان على فلان لا يدري أحد ماذا يفعله ، ثم ربما يسكت عند قوله إذا غضب السلطان متعجبا آتيا بقرينة دالة على تهويل الأمر ، ليذهب السامع مع كل مذهب ، ويقول : كأنه إذا غضب السلطان يقتل ويقو ( الرحمن : 35 ) ثم بيان أن لا فداء لهم عنهم بقوله : لا يسأل ، وعلى الوجه الأخير ، بيان أن لا شفيع لهم ولا راحم وفائدة أخرى : وهو أنه تعالى لما بين أن العذاب في الدنيا مؤخر بقوله : بين أمرا آخر ، وهو أن يقول المذنب : ربما أنجو في ظل خمول واشتباه حال ، فقال : ولا يخفى أحد من المذنبين بخلاف أمر الدنيا ، فإن الشرذمة القليلة ربما تنجو من العذاب العام بسبب خمولهم . [ بم وقال تعالى : ! 7 < ( الرحمن : 35 ) مع أن إرسال نحاس غير / إرسال شواظ ، وقال : ى تهويل الأمر ، ليذهب السامع مع كل مذهب ، ويقول : كأنه إذا غضب السلطان يقتل ويقول الآخر : إذا غضب السلطان ينهب ويقول الآخر غير ذلك وثانيهما : ما بينا من بيان عدم الانتصار ويؤيد هذا قوله تعالى :
أي لا ينصر بعضكم بعضا يعني الجن والإنس الرحمن : ( 37 ) فإذا انشقت السماء > < أي لو خرجتم أرسل عليكم شواظ من نار وأخذكم العذاب المانع من النفوذ وقيل : ليس هذا متعلقا بالنفوذ بل أخبر أنه يعاقب العصاة عذابا بالنار وقيل : أي بآلاء ربكما تكذبان يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس عقوبة على ذلك التكذيب وقيل : يحاط على الخلائق بالملائكة وبلسان من نار ثم ينادون وشيء من نحاس فشيء معطوف على شواظ ومن نحاس جملة هي صفة لشيء وحذف شيء وحذفت من لتقدم ذكرها في ( من نار ) كما حذفت على من قولهم : على من تنزل أنزل [ أي ] عليه فيكون ( نحاس ) على هذا مجرورا بمن المحذوفة وعن مجاهد وحميد وعكرمة وأبي العالية ( ونحاس ) بكسر النون لغتان كالشواظ والشواظ والنحاس بالكسر أيضا الطبيعة والأصل يقال : فلان كريم النحاس والنحاس أيضا بالضم أي كريم النجار وعن مسلم بن جندب ( ونحس ) بالرفع وعن حنظلة بن مرة بن النعمان الأنصاري ( ونحس ) بالجر عطف على نار ويجوز أن يكون ( ونحاس ) بالكسر جمع نحس كصعب وصعاب ( ونحس ) بالرفع عطف على ( شواظ ) وعن الحسن ( ونحس ) بالضم [ فيهما ] جمع نحس ويجوز ونحس ) بالرفع عطف على ( شواظ ) وعن الحسن ( ونحس ) بالضم [ فيهما ] جمع نحس ويجوز أن يكون أصله ونحوس فقصر بحذف واوه حسب ما تقدم عند قوله : وبالنجم هم يهتدون وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ( ونحس ) بفتح النون وضم الحاء وتشديد السين من حس يحس حسا إذا استأصل ومنه قوله تعالى : إذ تحسونهم بإذنه والمعنى ونقتل بالعذاب وعلى القراءة الأولى ( ونحاس ) فهو الصفر المذاب يصب على رؤوسهم قاله مجاهد وقتادة وروى عن بن عباس وعن بن عباس أيضا وسعيد بن جبير أن النحاس الدخان الذي لا لهب فيه وهو معنى قول الخليل وهو معروف في كلام العرب بهذا المعنى قال نابغة بني جعدة : يضيء كضوء سراج السلي * ط لم يجعل الله فيه نحاسا 8 قال ال نى قال نابغة بني جعدة : يضيء كضوء سراج السلي * ط لم يجعل الله فيه نحاسا 8 قال الأصمعي : سمعت أعرابيا يقول السليط دهن السمسم بالشام ولا دخان فيه وقال مقاتل : هي خمسة أنهار من صفر مذاب تجري من تحت العرش على رؤوس أهل النار ثلاثة أنهار على مقدار الليل ونهران على مقدار النهار وقال بن مسعود : النحاس المهل وقال الضحاك : هو دردى الزيت المغلي وقال الكسائي : هو النار التي لها ريح شديدة
< الآيات سيل من نار وقوله تعالى ( ونحاس ) قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ( ونحاس ) دخان النار وروي مثله عن أبي صالح وسعيد بن جبير وأبي سنان وقال ابن جرير والعرب تسمي الدخان نحاسا بضم النون وكسرها والقراءة معجمة على الضم ومن النحاس بمعنى الدخان قول نابغة بني جعدة يضيء كضوء سراج السلي ط لم يجعل الله فيه نحاسا يعني دخانا هكذا قال وقد روى الطبراني من طريق جويبر عن الضحاك أن نافع بن الأزرق سأل ابن عباس عن الشواظ فقال هو اللهب الذي لادخان معه فسأله شاهدا على ذلك من اللغة فأنشده بيت أمية بن أبي الصلت في حسان ألا من مبلغ حسان عني مغلفة تدب إلى عكاظ أليس أبوك فينا كان قينا لدى القينات فسلا في الحفاظ يمانيا يضل قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس الشواظ هو لهب النار وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس الشواظ الدخان وقال مجاهد هو اللهب الأخضر المنقطع وقال أبو صالح الشواظ هو اللهب الذي فوق النار ودون الدخان وقال الضحاك مغلفة تدب إلى عكاظ أليس أبوك فينا كان قينا لدى القينات فسلا في الحفاظ يمانيا يضل يشد كيرا وينفخ دائما لهب الشواظ قال صدقت فما النحاس قال هو الدخان الذي لالهب له فهل تعرفه العرب قال نعم أما سمعت نابغة بني ذبيان يقول يضيء كضوء سراج السلي ط لم يجعل الله فيه نحاسا وقال مجاهد النحاس الصفر المذاب فيصب على رؤوسهم وكذا قال قتادة وقال الضحاك ونحاس سيل من نحاس والمعنى على كل قول لو ذهبتم هاربين يوم القيامة لردتكم الملائكة والزبانية بإرسال اللهب من النار والنحاس المذاب عليكم لترجعوا ولهذا قال
فبأي آلاء ربكما تكذبان (34) يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران (35) فبأي آلاء ربكما تكذبان (36) فبأي آلاء ربكما تكذبان أي من التنبيه والتحذير والمساهلة والعفو مع كمال القدرة، أو مما نصب من المصاعد العقلية والمعارج النقلية فتنفذون بها إلى ما فوق السموات العلا. يرسل عليكما شواظ لهب. من نار ونحاس ودخان قال: تضيء كضوء السراج السلي ... ط لم يجعل الله فيه نحاسا أو صفر مذاب يصب على رؤوسهم، وقرأ ابن كثير شواظ بالكسر وهو لغة ونحاس بالجر عطفا على نار، ووافقه فيه أبو عمرو ويعقوب في رواية، وقرئ «ونحس» وهو جمع كلحف. فلا تنتصران فلا تمتنعان. فبأي آلاء ربكما تكذبان فإن التهديد لطف والتمييز بين المطيع تنتصران فلا تمتنعان. فبأي آلاء ربكما تكذبان فإن التهديد لطف والتمييز بين المطيع والعاصي بالجزاء والانتقام من الكفار في عداد الآلاء.