منكر فظيع تنكره النفوس لأنها لم تعهد بمثله وهو هول يوم القيامة . وقرىء : ( نكر ) بالتخفيف ؛ ونكر بمعنى أنكر
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍ نُّكُرٍ
“So kehre dich von ihnen ab. Am Tag, da der Rufer zu etwas Entsetzlichem ruft,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي منكر وهو يحتمل وجوها أحدها : إلى شيء نكر في يومنا هذا لأنهم أنكروه أي يوم يدعو الداعي إلى الشيء الذي أنكروه يخرجون ثانيها : نكر أي منكر يقول : ذلك القائل كان ينبغي أن لا يكون أي من شأنه أن لا يوجد يقال : فلان ينهى عن المنكر ، وعلى هذا فهو عندهم كان ينبغي أن لا يقع لأنه يرديهم في الهاوية ، فإن قيل : ما ذلك الشيء النكر ؟ نقول : الحساب أو الجمع له أو النشر للجمع ، وهذا أقرب ، فإن قيل : النشر لا يكون منكرا فإنه إحياء ولأن الكافر من أين يعرف وقت النشر وما يجري عليه لينكره ؟ نقول : يعرف ويعلم بدليل قوله تعالى عنهم : يدفع ذلك لأن كل أحد لا يدعى إلى شيء نكر وعن الثاني المراد : ( من شيء نكر ) الحساب العسر يعني يوم يدع الداع إلى الحساب العسر خشعا ولا يكون العامل في : فثقل لأن آياتها مثقلة ، وقال في موضع آخر :
بكسر الكاف وفتح الراء على الفعل المجهول وينالهم عذاب شديد وهو كما تقول : لا تسأل عما جرى على فلان إذا أخبرته بأمر عظيم وقيل : أي وكل أمر مستقر يوم يدعو الداعي وقرأ بن كثير ( نكر ) بإسكان الكاف وضمها الباقون وهما لغتان كعسر وعسر وشغل وشغل ومعناه الأمر الفظيع العظيم وهو يوم القيامة والداعي هو إسرافيل عليه السلام وقد روى عن مجاهد وقتادة أنهما قرأ العامل في ( يوم )
أي إلى شيء منكر فظيع وهو موقف الحساب وما فيه من البلاء والزلازل والأهوال
فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر (6) خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر (7) مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر (8) فتول عنهم لعلمك بأن الإنذار لا يغني فيهم. يوم يدع الداع إسرافيل، ويجوز أن يكون الدعاء فيه كالأمر في قوله: كن فيكون وإسقاط الياء اكتفاء بالكسرة للتخفيف وانتصاب يوم ب يخرجون أو بإضمار اذكر. إلى شيء نكر فظيع تنكره النفوس لأنها لم تعهد مثله وهو هول يوم القيامة، وقرأ ابن كثير بالتخفيف، وقرئ «نكر» بمعنى أنكر. خاشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث أي يخرجون من قبورهم خاشعا ذليلا أبصارهم من الهول، وإفراده وتذكيره لأن فاعله ظاهر غير حقيقي التأنيث، وقرئ «خاشعة» على الأصل، لهول، وإفراده وتذكيره لأن فاعله ظاهر غير حقيقي التأنيث، وقرئ «خاشعة» على الأصل، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم خشعا، وإنما حسن ذلك ولم يحسن مررت برجال قائمين غلمانهم لأنه ليس على صيغة تشبه الفعل، وقرئ «خشع أبصارهم» على الابتداء والخبر فتكون الجملة حالا. كأنهم جراد منتشر في الكثرة والتموج والانتشار في الأمكنة. مهطعين إلى الداع مسرعين مادي أعناقهم إليه، أو ناظرين إليه. يقول الكافرون هذا يوم عسر صعب. ## |