فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍۭ

“am Sitz der Wahrhaftigkeit, bei einem allmächtigen Herrscher.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: عند ذي ملك مقتدر على ما يشاء، وهو الله ذو القوة المتين، تبارك وتعالى ## | [055] سورة الرحمن مدنية وآياتها ثمان وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV22P168 ## || [الرحمن: 1_2_3_4_5] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: في مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم

Zemahşerî12. Jh.

( القمر : 55 ) . فإن قلت : ما وجه عطفه على القرآن إذا أريد به القرآن ؟ قلت : كما يعطف إحدى الصفتين على الأخرى في نحو قولك : هذا فعل السخي والجواد الكريم ، لأن القرآن هو المنزل المبارك المصدق لما بين يديه ، فكان حكمه حكم الصفات المستقلة بالمدح ، فكأنه قيل : تلك الآيات آيات المنزل المبارك آي كتاب مبين . وقرأ ابن أبي عبلة : ( وكتاب مبين ) بالرفع على تقدير : وآيات كتاب مبين ، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه . فإن قلت : ما الفرق بين هذا وبين قوله : في مكان مرضي . وقرىء : ( في مقاعد صدق ) مقربين عند مليك مبهم أمره في الملك والاقتدار ، فلا شيء إلا وهو تحت ملكه وقدرته ، فأي منزلة أكرم من تلك المنزلة وأجمع للغبطة كلها والسعادة بأسرها . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1114 ) ( من قرأ سورة القمر في كل غب بعثه الله يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر ) . < 1 ( سورة الرحمن ) 1 < مدنية وآياتها 78 ( نزلت بعد الرعد ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

صفة مقعد صدق تقول درهم في ذمة ملىء خير من دينار في ذمة معسر ، وقليل عند أمين أفضل من كثير عند خائن فيكون صفة وإلا لما حسن جعله مبتدأ ثانيهما : أن يكون : وأما في الدنيا فقال عليه الصلاة والسلام حاكيا عنه سبحانه أنا عند المنكسرة قلوبهم لأجلي وهذا أكثر إشعارا بالتعظيم لأن هذا الحديث يدل على أنه سبحانه عند هؤلاء المنكرة قلوبهم وما احتجوا به من الآية يدل على أن الملائكة عند الله تعالى ، ولا شك أن كون الله تعالى عند العبد أدخل في التعظيم من كون العبد عند الله تعالى . الوجه الثاني في الاستدلال بالآية ، أن الله تعالى احتج بعدم استكبارهم على أن غيرهم وجب أن لا يستكبروا ولو كان البشر أفضل منهم لما تم هذا الاحتجاج ، فإن السلطان إذا أراد أن يقرر على رعيته وجوب طاعتهم له يقول : الملوك لا يستكبرون عن طاعتي ، فمن هؤلاء المساكين حتى يتمردوا عن طاعتي ! وبالجمل ويحتمل أن يقال : كالصفة لجنات ونهر أي في جنات ونهر موصوفين بأنهما في مقعد صدق ، تقول : وقفة في سبيل الله أفضل من كذا و : صفة بعد صفة . المسألة الثانية : قوله : يدل على لبث لا يدل عليه المجلس ، وذلك لأن قعد وجلس ليسا على ما يظن أنهما بمعنى واحد لا فرق بينهما بل بينهما فرق ولكن لا يظهر إلا للبارع ، والفرق هو أن القعود جلوس فيه مكث حقيقة واقتضاء ، ويدل عليه وجوه الأول : هو أن الزمن يسمى مقعدا ولا يسمى مجلسا لطول المكث حقيقة ومنه سمي قواعد البيت والقواعد من النساء قواعد ولا يقال لهن : جوالس لعدم دلالة الجلوس على المكث الطويل فذكر القواعد في الموضعين لكونه مستقرا بين الدوام والثبات على حالة واحدة ويقال للمركوب من الإبل قعود لدوام اقتعاده اقتضاء ، وإن لم يكن حقيقة فهو لصونه عن الحمل واتخاذه للركوب كأنه وجد فيه نوع قعود دائم اقتضى ذلك ولم يرد للإجلاس الثاني وجهان أحدهما : مقعد صدق ، أي صالح يقال : رجل صدق للصالح ورجل سوء للفاسد ، وقد ذكرناه في سورة : لأن القربة من الملوك لذيذة كلما كان الملك أشد اقتدارا كان المتقرب منه أشد التذاذا وفيه إشارة إلى مخالفة معنى القرب منه من معنى القرب من الملوك ، فإن الملوك يقربون من يكون ممن يحبونه وممن يرهبونه ، مخافة أن يعصوا عليه وينحازوا إلى عدوه فيغلبونه ، والله تعالى قال : { مقتدر } لا يقرب أحدا إلا بفضله . والحمد لله وصلاته على سيدنا محمد خير خلقه وآله وصحبه وسلامه . < 1 ( سورة الرحمن ) 1 < خمسون وخمس آيات مكية ! 7 < ( القمر : 55 ) ، والاقتدار إشارة إلى الهيبة والعظمة وقال ههنا : { الرحمان } أي عزيز شديد منتقم مقتدر بالنسبة إلى الكفار والفجار ، رحمن منعم غافر للأبرار . ثم في التفسير مسائل : المسألة الأولى : في لفظ { الرحمان } أبحاث ، ولا يتبين بعضها إلا بعد البحث في كلمة الله فنقول : المبحث الأول : من الناس من يقول : إن الله مع الألف واللام اسم علم لموجد الممكنات وعلى هذا فمنهم من قال : { الرحمان } أيضا اسم علم له وتمسك بقوله تعالى : ( القمر : 55 ) وكون العبد عند الله من أتم النعم كذلك ههنا بعد ذكر الجنات وما فيها من النعم قال : في وعد المؤمن ، وقال في وصف الملائكة ( القمر : 55 ) وتارة في التسفل بحيث يقال : ( القمر : 55 ) وقرأ ابن أبي عبلة ( القمر : 55 ) فبين أن هؤلاء الذين بذلوا أنفسهم وأبدانهم في طاعته ومجاهدة عدوه يكون حشرهم إليه ، واستئناسهم بكرمه ، وتمتعهم بشروق نور ربوبيته ، وهذا مقام فيه إطناب ، والمستبصر يرشده القدر الذي أوردناه . ولنرجع إلى التفسير : كأنه قيل ان تركتم الجهاد واحترزتم عن القتل والموت بقيتم أياما قليلة في الدنيا مع تلك اللذات الخسيسة ، ثم تتركونها لا محالة ، فتكون لذاتها لغيركم وتبعاتها عليكم ، أما لو أعرضتم عن لذات الدنيا وطيباتها / وبذلتم النفس والمال للمولى يكون حشركم إلى الله ، ووقوفكم على عتبة رحمة الله ، وتلذذكم بذكر الله ، فشتان ما بين هاتين الدرجتين والمنزلتين . واعلم أن في قوله : ( القمر : 55 ) . / ثم قال تعالى : ( القمر : 55 ) وقال في دارهم : ( القمر : 55 ) واعلم أن المعتزلة تمسكوا بقوله : ( القمر : 55 ) وقال : . > 7 @QB@ < القمر : ( 55 ) في مقعد صدق > / فيه مسائل : المسألة الأولى : ، كيف مخرجه ؟ نقول : يحتمل وجهين أحدهما : أن يكون على صورة بدل كما يقول القائل : فلان في بلدة كذا في دار كذا وعلى هذا يكون مقعد من جملة الجنات موضعا مختارا له مزية على مافي الجنات من المواضع وعلى هذا قوله : لأنا بينا في أحد الوجوه أن المراد من قوله : الملوك لا يستكبرون عن طاعتي ، فمن هؤلاء المساكين حتى يتمردوا عن طاعتي ! وبالجملة فمعلوم أن هذا الاستدلال لا يتم إلا بالأقوى على الأضعف . ولقائل أن يقول : لا نزاع في أن الملائكة أشد قوة وقدرة من البشر ، ويكفي في صحة الاستدلال هذا القدر من التفاوت ، فإنه تعالى يقول إن الملائكة مع شدة قوتهم واستيلائهم على أجرام السموات والأرض وأمنهم من الهرم والمرض وطول أعمارهم ، لا يتركون العبودية لحظة واحدة ، والبشر مع نهاية ضعفهم ووقوعهم في أسرع الأحوال في المرض والهرم وأنواع الآفات أولى أن لا يتمردوا ، فهذا القدر من التفاوت كاف في صحة هذا الاستدلال ، ولا نزاع في حصول التفاوت في هذا المعنى ، إنما النزاع في ال الحمل واتخاذه للركوب كأنه وجد فيه نوع قعود دائم اقتضى ذلك ولم يرد للإجلاس الثاني : النظر إلى تقاليب الحروف فإنك إذا نظرت إلى ق ع د وقلبتها تجد معنى المكث في الكل فإذا قدمت القاف رأيت قعد وقدع بمعنى ومنه تقادع الفراش بمعنى تهافت ، وإذا قدمت العين رأيت عقد وعدق بمعنى المكث في غاية الظهور وفي عدق لخفاء يقال : أعدق بيدك الدلو في البئر إذا أمره بطلبه بعد وقوعه فيها والعودقة خشبة عليها كلاب يخرج معه الدلو الواقع في البئر ، وإذا قدمت الدال رأيت دقع ودعق والمكث في الدقع ظاهر والدقعاء هي التراب الملتصق بالأرض والفقر المدقع هو الذي يلصق صاحبه بالتراب . وفي دعق أيضا إذ الدعق مكان تطؤه الدواب بحوافرها فيك ي صحة هذا الاستدلال ، ولا نزاع في حصول التفاوت في هذا المعنى ، إنما النزاع في الأفضلية بمعنى كثرة الثواب ، فلم قلتم إن هذا الاستدلال لا يصح إلا إذا كان الملك أكثر ثوابا من البشر ، ولا بد فيه من دليل ، مع أن المتبادر إلى الفهم هو الذي ذكرناه ؟ وثانيها : أنهم قالوا عبادات الملائكة أشق من عبادات البشر ، فتكون أكثر ثوابا من عبادات البشر ، وإنما قلنا إنها أشق لوجوه : أحدها : أن ميلهم إلى التمرد أشد فتكون طاعتهم أشق ، وإنما قلنا إن ميلهم إلى التمرد أشد ، لأن العبد السليم من الآفات ، المستغني عن طلب الحاجات ، يكون أميل إلى النعم والالتذاذ من المغمور في الحاجات ، فإنه يكون كالمضطرب في الرجوع إلى عبادة هو الذي يلصق صاحبه بالتراب . وفي دعق أيضا إذ الدعق مكان تطؤه الدواب بحوافرها فيكون صلبا أجزاؤه متداخل بعضها ببعض لا يتحرك شيء منها عن موضعه الوجه الثالث : الاستعمالات في القعود إذا اعتبرت ظهر ما ذكرنا قال تعالى : ى النعم والالتذاذ من المغمور في الحاجات ، فإنه يكون كالمضطرب في الرجوع إلى عبادة مولاه والالتجاء إليه ، ولهذا قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي يقدر على ما يشاء و ( عند ) ها هنا عندية القربة والزلفة والمكانة والرتبة والكرامة والمنزلة قال الصادق : مدح الله المكان الصدق فلا يقعد فيه إلا أهل الصدق وقرأ عثمان البتي أي مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم وهو الجنة والله أعلم تم تفسير سورة القمر والحمد لله < تفسير سورة الرحمن [ عز وجل ] < مكية كلها في قول الحسن وعروة بن الزبير وعكرمة وعطاء وجابر وقال بن عباس : إلا آية منها هي قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي في دار كرامة الله ورضوانه وفضله وامتنانه وجوده وإحسانه أي عند الملك العظيم الخالق للأشياء كلها ومقدرها وهو مقتدر على ما يشاء مما يطلبون ويريدون وقد قال الإمام أحمد < 2 / 160 > حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عبد الله بن عمرو يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا إنفرد بإخراجه مسلم < 1827 > والنسائي < 8 / 221 > من حديث سفيان بن عيينة بإسناده مثله 55 <

Beydâvî13. Jh.

إن المتقين في جنات ونهر (54) في مقعد صدق عند مليك مقتدر (55) إن المتقين في جنات ونهر أنهار واكتفى باسم الجنس، أو سعة أو ضياء من النهار. وقرئ «نهر» وبضم الهاء جمع نهر كأسد وأسد. في مقعد صدق في مكان مرضي، وقرئ «مقاعد صدق» . عند مليك مقتدر مقربين عند من تعالى أمره في الملك، والاقتدار بحيث أبهمه ذوو الأفهام. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القمر في كل غب بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر» . ## | (55) سورة الرحمن مكية او مدنية او متبعضة وآيها ثمان وسبعون آية ## |