سَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ

“Die Ansammlung wird gewiß besiegt werden, und sie werden den Rücken kehren.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ويولون أدبارهم المؤمنين بالله عن انهزامهم عنه وقيل: الدبر فوحد والمراد به الجمع كما يقال ضربنا منهم الرأس: أي ضربنا منهم الرءوس: إذ كان الواحد يؤدي عن معنى جمعه، ثم إن الله تعالى ذكره صدق وعده المؤمنين به فهزم المشركين به من قريش يوم بدر وولوهم الدبر كما: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن أيوب قال: لا أعلمه إلا عن عكرمة، أن عمر قال لما نزلت يعني جمع كفار قريش يراد به أدبارهم. وإنما جاز ذلك عندي لأن في الكلام ما يدل على أنه مراد به الجمع، فكان فيه دلالة على المراد منه، وأداء معنى الواحد من السمع عن معنى جماعة مغنيا عن جماعة، ولو فعل بالبصر نظير الذي فعل بالسمع، أو فعل بالسمع نظير الذي فعل بالأبصار من الجمع والتوحيد، كان فصيحا صحيحا لما ذكرنا من العلة؛ كما قال الشاعر: [+البحر الوافر] كلوا في بعض بطنكم تعفوا %~% فإن زماننا زمن خميص فوحد البطن، والمراد منه البطون لما وصفنا من العلة PageEndV01P382 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، قال: «يوم بدر» قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، قوله: «يعني جمع بدر» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «هذا يوم بدر» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: ثنا أيوب، عن عكرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يثب في الدرع ويقول: «هزم الجمع وولوا الدبر» حدثني إسحاق بن شاهين قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: " كان ذلك يوم بدر قال: قالوا: نحن جميع منتصر قال: فنزلت هذه الآية " PageEndV22P158 ## || [القمر: 46_47_48_49] القول في تأويل قوله تعالى: وقد قيل: إن معنى ذلك: إن المتقين في سعة يوم القيامة وضياء، فوجهوا معنى قوله: {ونهر} إلى معنى النهار وزعم الفراء أنه سمع بعض العرب ينشد: إن تك ليليا فإني نهر %~% متى أتى الصبح فلا أنتظر وقوله: «نهر» على هذا التأويل مصدر من قولهم: نهرت أنهر نهرا وعنى بقوله: فإني نهر ": أي إني لصاحب نهار: أي لست بصاحب ليلة وقوله: ولم يقل الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رءوس الآيات ومقاطع الكلام، لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن. وقيل: كالقصر، ومعنى الكلام: كعظم القصر، كما قيل: جعلت أقول: أي جمع يهزم؟ فلما كان يوم بدر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع ويقول: "

Zemahşerî12. Jh.

ولعل الله تعالى أراه مصارعهم في منامه . ( 621 ) فقد كان يقول حين ورد ماء بدر ( والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم ) وهو يوميء إلى الأرض ويقول : هذا مصرع فلان ، هذا مصرع فلان ، فتسامعت قريش بما أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمر يوم بدر وما أري ) في منامه من مصارعهم ، فكانوا يضحكون ويستسخرون ويستعجلون به استهزاء وحين سمعوا بقوله : عن عكرمة : ( 1113 ) لما نزلت هذه الآية قال عمر : أي جمع يهزم ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع ويقول : ( سيهزم الجمع ) عرف تأولها أي الأدبار كما قال : % كلوا في بعض بطنكم تعفوا ; وقرىء : ( الأدبار ) { أدهى } أشد وأفظع . والداهية : الأمر المنكر الذي لا يهتدي لدوائه { وأمر } من الهزيمة والقتل والأسر . وقرىء : ( سنهزم الجمع ) . ! 7 < ( القمر : 45 ) ،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وحينئذ يظهر سؤال وهو أنه قال : . ثم قال تعالى : . > 7 ! القمر : ( 45 ) سيهزم الجمع ويولون > وهو أنهم ادعوا القوة العامة بحيث يغلب كل واحد منهم محمدا صلى الله عليه وسلم والله تعالى بين ضعفهم الظاهر الذي يعمهم جميعهم بقوله : ( القمر : 45 ) . وثانيها : قال الفراء : كأنه إذا وحد ذهب إلى واحدة من ذوات الأظلال ، وإذا جمع ذهب إلى كلها ، وذلك لأن قوله : ( القمر : 45 ) وقال :

Kurtubî13. Jh.

يريد القيامة أي جمع كفار مكة وقد كان ذلك يوم بدر وغيره وقراءة العامة ( سنهزم ) بالنون وكسر الزاي ( الجمع ) نصبا قراءة العامة بالياء على الخبر عنهم وقرأ عيسى وبن إسحاق ورويس عن يعقوب ( وتولون ) بالتاء على الخطاب و ( الدبر ) اسم جنس كالدرهم والدينار فوحد والمراد الجمع لأجل رؤوس الآي وقال مقاتل : ضرب أبو جهل فرسه يوم بدر فتقدم من الصف وقال : نحن ننتصر اليوم من محمد وأصحابه فأنزل الله تعالى : فعرفت تأويلها وهذا من معجزات النبي ( ص ) لأنه أخبر عن غيب فكان كما أخبر أخنى عليه الدهر : أي أتى عليه وأهلكه ومنه قول النابغة : * أخنى عليه الذي أخنى على لبد * وأخنيت عليه : أفسدت قال بن عباس : كان بين نزول هذه الآية وبين بدر سبع سنين فالآية على هذا مكية وفي البخاري عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : لقد أنزل على محمد ( ص ) بمكة وإني لجارية ألعب :

İbn Kesîr14. Jh.

أي سيتفرق شملهم ويغلبون قال البخاري < 4875 و 4877 > حدثنا إسحاق حدثنا خالد عن خالد وقال أيضا حدثنا محمد حدثنا عفان بن مسلم عن وهيب عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة له يوم بدر أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم في الأرض أبدا فأخذ أبو بكر رضي الله عنه بيده وقال حسبك يا رسول الله ألححت على ربك فخرج وهو يثب في الدرع وهو يقول وكذلك رواه البخاري < 2915 و 3953 > والنسائي < كبرى 11557 > في غير موضع من حديث خالد وهو ابن مهران الحذاء به وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة قال لما نزلت قال قال عمر أي جمع يهزم أي أي جمع يغلب قال عمر فلما كان يوم بدر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع وهو يقول فعرفت تأويلها يومئذ وقال البخاري < 4876 > حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم أخبرني يوسف بن ماهك قال إني عند عائشة أم المؤمنين فقالت نزل علي محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب وقوله وكان ذلك يوم بدر رواه النسائي < كبرى 1157 > عن بندار عن عبد الوهاب عن عبد المجيد الثقفي وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر (43) أم يقولون نحن جميع منتصر (44) سيهزم الجمع ويولون الدبر (45) أكفاركم يا معشر العرب. خير من أولئكم الكفار المعدودين قوة وعدة أو مكانة ودينا عند الله تعالى. أم لكم براءة في الزبر أم نزل لكم في الكتب السماوية أن من كفر منكم فهو في أمان من العذاب. أم يقولون نحن جميع جماعة أمرنا مجتمع منتصر ممتنع لا نرام أو منتصر من الأعداء لا نغلب، أو متناصر ينصر بعضنا بعضا والتوحيد على لفظ الجميع. سيهزم الجمع ويولون الدبر أي الأدبار وإفراده لإرادة الجنس، أو لأن كل واحد يولي دبره وقد وقع ذلك يوم بدر وهو من دلائل النبوة. وعن عمر رضي الله تعالى عنه «أنه لما نزلت قال لم ذلك يوم بدر وهو من دلائل النبوة. وعن عمر رضي الله تعالى عنه «أنه لما نزلت قال لم أعلم ما هو فلما كان يوم بدر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس الدرع ويقول. سيهزم الجمع، فعلمته» .