وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ

“Und es ereilte sie ja am frühen Morgen eine beständige Strafe.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: «صبحهم عذاب مستقر، استقر بهم إلى نار جهنم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: الآية قال: «ثم صبحهم بعد هذا، يعني بعد أن طمس الله أعينهم، فهم من ذلك العذاب إلى يوم القيامة» قال: «وكل قومه كانوا كذلك، ألا تسمع قوله حين يقول» :

Zemahşerî12. Jh.

ثابت قد استقر عليهم إلى أن يفضى بهم إلى عذاب الآخرة . فإن قلت : ما فائدة تكرير قوله

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! / القمر : ( 38 ) ولقد صبحهم بكرة > أي العذاب الذي عم القوم بعد الخاص الذي طمس أعين البعض ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : { صبحهم } فيه دلالة على الصبح ، فما معنى : { بكرة } ؟ نقول : فائدته تبيين انطراقه فيه ، فقوله : { بكرة } يحتمل وجهين أحدهما : أنها منصوبة على أنها ظرف ، ومثله نقوله في قوله تعالى : أي بكرة من البكر و ويحتمل أن يقال : على هذا الوجه : { صبحهم } بمعنى قال لهم : عموا صباحا استهزاء بهم ، كما قال : على قولنا : إنها منصوبة على الظرف مالا يحتمله قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي دائم عام استقر فيهم حتى يفضى بهم إلى عذاب الآخرة وذلك العذاب قلب قريتهم عليهم وجعل أعلاها أسفلها وبكرة ) هنا نكرة فلذلك صرفت

İbn Kesîr14. Jh.

أي لامحيد لهم عنه ولا انفكاك لهم منه

Beydâvî13. Jh.

ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر (36) ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر (37) ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر (38) فذوقوا عذابي ونذر (39) ولقد أنذرهم لوط. بطشتنا أخذتنا بالعذاب. فتماروا بالنذر فكذبوا بالنذر متشاكين. ولقد راودوه عن ضيفه قصدوا الفجور بهم. فطمسنا أعينهم فمسحناها وسويناها بسائر الوجه. روي أنهم لما دخلوا داره عنوة صفقهم جبريل عليه السلام صفقة فأعماهم. فذوقوا عذابي ونذر فقلنا لهم ذوقوا على ألسنة الملائكة أو ظاهر الحال. ولقد صبحهم بكرة وقرئ «بكرة» غير مصروفة على أن المراد بها أول نهار معين. عذاب مستقر يستقر بهم حتى يسلمهم إلى النار. فذوقوا عذابي ونذر.