فَنَادَوْا۟ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ

“Da riefen sie ihren Gefährten her. Er griff zu und schnitt dann (der Kamelstute) die Sehnen durch.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فتناول الناقة بيده فعقرها وقوله: ، وأظهروا حينئذ أمرهم، وعقروا الناقة، وعتوا عن أمر ربهم، وقالوا: يا صالح، ائتنا بما تعدنا، وفزع ناس منهم إلى صالح وأخبروه أن الناقة قد عقرت، فقال: علي بالفصيل، فطلبوا الفصيل فوجدوه على رابية من الأرض، فطلبوه، فارتفعت به حتى حلقت به في السماء، فلم يقدروا عليه. ثم دعا الفصيل إلى الله، فأوحى الله إلى صالح أن مرهم فليتمتعوا في دارهم ثلاثة أيام، فقال لهم صالح: قال: «تناولها بيده»

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

نداء المستغيث كأنهم قالوا : يالقدار للقوم ، كما يقول القائل : بالله للمسلمين وصاحبهم قدار وكان أشجع وأهجم على الأمور ويحتمل أن يكون رئيسهم . وقوله تعالى : يحتمل وجوها الأول : تعاطى آلة العقر فعقر الثاني : تعاطى الناقة فعقرها وهو أضعف الثالث : التعاطي يطلق ويراد به الإقدام على الفعل العظيم والتحقيق هو أن الفعل العظيم يقدم كل أحد فيه صاحبه ويبرىء نفسه منه فمن يقبله ويقدم عليه يقال : تعاطاه كأنه كان فيه تدافع فأخذه هو بعد التدافع الرابع : أن القوم جعلوا له على عمله جعلا فتعاطاه وعقر الناقة . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ويضاف الفعل إلى الجماعة لرضاهم بما فعل ذلك الواحد . قال قتادة : ذكر لنا أنه أبى أن يعقرها حتى بايعه صغيرهم وكبيرهم وذكرهم وأنثاهم ، وهو قول أكثر المفسرين . وقال الفراء : قيل إنهما كانا إثنين . أما قوله تعالى : وأظهروا حينئذ كفرهم وعتوا من أمر ربهم / فقال لهم صالح : إن آية العذابأن تصبحوا غدا حمرا ، واليوم الثاني صفرا ، واليوم الثالث سودا ، فلما صبحهم العذاب تحنطوا واستعدوا . إذا عرفت هذا فنقول : اختلف العلماء في وجه كون الناقة إية . فقال بعضهم : إنها كانت آية بسبب خروجها بكمالها من الصخرة . قال القاضي : هذا إن صح فهو معجز من جهات : أحدها : خروجها من الجبل ، والثانية : كونها لا من ذكر وأنثى ، والثالثة : كمال خلقها من غير تدريج . والقول الثاني : أنها إنما كانت آية لأجل أن لها شرب يوم ، ولجميع ثمود شرب يوم ، واستيفاء ناقة شرب أمة من الأمم عجيب ، وكانت مع ذلك تأتي بما يليق بذلك الماء من / الكلأ والحشيش . > 7 @QB@ < القمر : ( 29 ) فنادوا صاحبهم فتعاطى > ثم قال تعالى : رب أمة من الأمم عجيب ، وكانت مع ذلك تأتي بما يليق بذلك الماء من / الكلأ والحشيش . والقول الثاني : أن وجه الإعجاز فيها أنهم كانوا في يوم شربها يحلبون منها القدر الذي يقوم لهم مقام الماء في يوم شربهم . وقال الحسن : بالعكس من ذلك ، فقال إنها لم تحلب قطرة لبن قط ، وهذا الكلام مناف لما تقدم . والقول الرابع : أن وجه الإعجاز فيها أن يوم مجيئها إلى الماء كان جميع الحيوانات تمتنع من الورود على الماء ، وفي يوم امتناعها كانت الحيوانات تأتي . واعلم أن القرآن قد دل على أن فيها آية ، فأما ذكر أنها كانت آية من أي الوجوه فهو غير مذكور والعلم حاصل بأنها كانت معجزة من وجه ما لا محالة . والله أعلم . المسألة الثا ذكور والعلم حاصل بأنها كانت معجزة من وجه ما لا محالة . والله أعلم . المسألة الثانية : قوله :

Kurtubî13. Jh.

يعني بالحض على عقرها ( فتعاطى ) عقرها ( فعقر ) ها ومعنى تعاطى تناول الفعل من قولهم : عطوت أي تناولت ومنه قول حسان : كلتاهما حلب العصير فعاطني * بزجاجة أرخاهما للمفصل قال محمد بن إسحاق : فكمن لها في أصل شجرة على طريقها فرماها بسهم فانتظم به عضلة ساقها ثم شد عليها بالسيف فكشف عرقوبها فخرت ورغت رغاءة واحدة تحدر سقبها من بطنها ثم نحرها وانطلق سقبها حتى أتى صخرة في رأس جبل فرغا ثم لاذ بها فأتاهم صالح عليه السلام فلما رأى الناقة قد عقرت بكى وقال : قد انتهكتم حرمة الله فأبشروا بعذاب الله وقد مضى في الأعراف بيان هذا المعنى قال بن عباس : وكان الذي عقرها أحمر أزرق أشقر أكشف أقفى ويقال في اسمه قدار بن سا قال بن عباس : وكان الذي عقرها أحمر أزرق أشقر أكشف أقفى ويقال في اسمه قدار بن سالف وقال الأفوه الأودي : أو قبله كقدار حين تابعه * على الغواية أقوام فقد بادوا والعرب تسمي الجزار قدارا تشبيها بقدار بن سالف مشئوم آل ثمود قال مهلهل : إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم * ضرب القدار نقيعة القدام وذكره زهير فقال : فتنتح لكم غلمان أشآم كلهم * كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم يريد الحرب فكنى عن ثمود بعاد قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال المفسرون هو عاقر الناقة واسمه قدار بن سالف وكان أشقى قومه كقوله أي فعاقبتهم فكيف كان عقابي لهم على كفرهم بي وتكذيبهم رسولي وقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر (29) فكيف كان عذابي ونذر (30) إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر (31) فنادوا صاحبهم قدار بن سالف أحيمر ثمود فتعاطى فعقر فاجترأ على تعاطي قتلها فقتلها أو فتعاطى السيف فقتلها والتعاطي تناول الشيء بتكلف. فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة صيحة جبريل عليه السلام. فكانوا كهشيم المحتظر كالشجر اليابس المتكسر الذي يتخذه من يعمل الحظيرة لأجلها أو كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء، وقرئ بفتح الظاء أي كهشيم الحظيرة أو الشجر المتخذ لها.