يقول تعالى ذكره: فدعا نوح ربه: إن قومي قد غلبوني، تمردا وعتوا، ولا طاقة لي بهم، فانتصر منهم بعقاب من عندك على كفرهم بك PageEndV22P121 ## || [القمر: 11_12] القول في تأويل قوله تعالى:
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ
“Da rief er seinen Herrn an: "Ich bin überwältigt, so leiste Du (mir) Hilfe."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! القمر : ( 10 ) فدعا ربه أني > ترتيبا في غاية الحسن لأنهم لما زجروه وانزجر هو عن دعائهم دعا ربه أني مغلوب وفيه مسائل : المسألة الأولى : قرىء { إنى } بكسر الهمزة على أنه دعاء ، فكأنه قال : إني مغلوب ، وبالفتح على معنى بأني . المسألة الثانية : ما معنى مغلوب ؟ نقول فيه وجوه الأول : غلبني الكفار فانتصر لي منهم الثاني : غلبتني نفسي وحملتني على الدعاء عليهم فانتصر لي من نفسي ، وهذا الوجه نقله ابن عطية وهو ضعيف الثالث : وجه مركب من الوجهين وهو أحسن منهما وهو أن يقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدعو على قومه ما دام في نفسه احتمال وحلم ، واحتمال نفسه يمتد ما دام الإيمان منهم محتملا ، ثم إن ( القمر : 10 ) وتارة على التفصيل وهو قوله : دام في نفسه احتمال وحلم ، واحتمال نفسه يمتد ما دام الإيمان منهم محتملا ، ثم إن يأسه يحصل والاحتمال يفر بعد اليأس بمدة ، بدليل قوله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم :
أي غلبوني بتمردهم ( فانتصر ) أي فانتصر لي وقيل : إن الأنبياء كانوا لا يدعون على قومهم بالهلاك إلا بإذن الله عز وجل لهم فيه
أي إني ضعيف عن هؤلاء وعن مقاومتهم فانتصر أنت لدينك قال الله تعالى فعند ذلك أوحي الله إليه وقال نوح وقال ههنا إلى آخر الآية وقال ههنا
كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر (9) فدعا ربه أني مغلوب فانتصر (10) كذبت قبلهم قوم نوح قبل قومك. فكذبوا عبدنا نوحا عليه السلام وهو تفصيل بعد إجمال، وقيل معناه كذبوه تكذيبا على عقب تكذيب كلما خلا منهم قرن مكذب تبعه قرن مكذب، أو كذبوه بعد ما كذبوا الرسل. وقالوا مجنون هو مجنون. وازدجر وزجر عن التبليغ بأنواع الأذية، وقيل إنه من جملة قيلهم أي هو مجنون وقد ازدجرته الجن وتخبطته. فدعا ربه أني بأني وقرئ بالكسر على إرادة القول. مغلوب غلبني قومي. فانتصر فانتقم لي منهم وذلك بعد يأسه منهم. فقد روي أن الواحد منهم كان يلقاه فيخنقه حتى يخر مغشيا عليه فيفيق ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا نهم كان يلقاه فيخنقه حتى يخر مغشيا عليه فيفيق ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» .