يعني: «جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: «هو جبريل عليه السلام» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم دنا الرب من محمد صلى الله عليه وسلم فتدلى ذكر من قال ذلك حدثنا يحيى بن الأموي قال: ثنا أبي قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، {ثم دنا} فتدلى قال: «دنا ربه فتدلى» حدثنا الربيع قال: ثنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر قال: سمعت أنس بن مالك، يحدثنا عن ليلة المسرى، برسول الله صلى الله عليه وسلم أنه «عرج جبرائيل برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابعة، ثم علا به بما لا يعلمه إلا الله، حتى جاء سدرة المنتهى، ودنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله إليه ما شاء، فأوحى الله إليه فيم قال: «جبريل عليه السلام» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، فقالت: «إنما ذاك جبريل، كان يأتيه في صورة الرجال، وإنه أتاه في هذه المرة في صورته، فسد أفق PageEndV22P019 السماء» وقال آخرون: بل الذي دنا فكان قاب قوسين أو أدنى: جبريل من ربه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، حدثنا خلاد بن أسلم قال: أخبرنا النضر، أخبرنا محمد بن عمرو بن PageEndV22P020 علقمة بن وقاص الليثي، عن كثير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما عرج بي، مضى جبريل حتى جاء الجنة» قال: «فدخلت فأعطيت الكوثر، ثم مضى حتى جاء السدرة المنتهى، فدنا ربك فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى» وقوله: فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله إليه ما شاء، فأوحى الله إليه فيما أوحى خمسين صلاة على أمته كل يوم وليلة» وذكر الحديث وقوله:
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ
“Hierauf kam er näher und stieg herunter,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالنجم : ( 8 ) ثم دنا فتدلى > وفيه وجوه مشهورة أحدها : أن جبريل دنا من النبي صلى الله عليه وسلم أي بعد ما مد جناحه وهو بالأفق عاد إلى الصورة التي كان يعتاد النزول عليها وقرب من النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا ففي { * تدلى } ثلاثة وجوه أحدها : فيه تقديم وتأخير تقديره ثم تدلى من الأفق الأعلى فدنا من النبي صلى الله عليه وسلم الثاني : الدنو والتدلي بمعنى واحد كأنه قال دنا فقرب الثالث : دنا أي قصد القرب من محمد صلى الله عليه وسلم وتحرك عن المكان الذي كان فيه فتدلى فنزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم الثاني : على ما ذكرنا من الوجه الأخير في قوله ( النجم : 8 ) إلى غير ذلك ، وقوله تعالى : . > 7 ! ثم قال تعالى :
أن معناه أن الله تبارك وتعالى ( دنا ) من محمد ( ص ) ( فتدلى ) وروى نحوه أنس بن مالك عن النبي ( ص ) والمعنى دنا منه أمره وحكمه وأصل التدلي النزول إلى الشيء حتى يقرب منه فوضع موضع القرب قال لبيد : فتدليت عليه قافلا * وعلى الأرض غيابات الطفل وذهب الفراء إلى أن الفاء في ( فتدلى ) بمعنى الواو والتقدير ثم تدلى جبريل عليه السلام ودنا ولكنه جائز إذأ كان معنى الفعلين واحدا أو كالواحد قدمت أيهما شئت فقلت فدنا فقرب وقرب فدنا وشتمني فأساء وأساء فشتمني لأن الشتم والإساءة شيء واحد وكذلك قوله تعالى : اقتربت الساعة وانشق القمر ) المعنى والله أعلم : انشق القمر واقتربت الساعة وقال الجرجاني : في الكلام تقديم وتأ أي دنا جبريل بعد استوائه بالأفق الأعلى من الأرض ( فتدلى ) فنزل على النبي ( ص ) بالوحي المعنى أنه لما رأى النبي ( ص ) من عظمته ما رأى وهاله ذلك رده الله إلى صورة آدمي حين قرب من النبي ( ص ) بالوحي وذلك قوله تعالى : فأوحى إلى عبده يعني أوحى الله إلى جبريل وكان جبريل قاب قوسين أو أدنى قاله بن عباس والحسن وقتادة والربيع وغيرهم وعن بن عباس أيضا في قوله تعالى أنه على التقديم والتأخير أي تدلى الرفرف لمحمد ( ص ) ليلة المعراج فجلس عليه ثم رفع فدنا من ربه قال : ( فارقني جبريل وانقطعت عني الأصوات وسمعت كلام ربي ( فعلى هذا الرفرف ما يقعد ويجلس عليه كالبساط وغيره وهو بالمعنى الأول جبريل قال عبد الرحمن بن زيد ومقاتل بن حيان : رأى جبريل عليه السلام في صورته التي يكون فيها في السماوات وكذا في صحيح مسلم عن عبد الله قال : لمعنى والله أعلم : انشق القمر واقتربت الساعة وقال الجرجاني : في الكلام تقديم وتأخير أي تدلى فدنا لأن التدلي سبب الدنو وقال بن الأنباري : ثم تدلى جبريل أي نزل من السماء فدنا من محمد ( ص ) وقال بن عباس : تدلى الرفرف لمحمد ( ص ) ليلة المعراج فجلس عليه ثم رفع فدنا من ربه وسيأتي ومن قال : المعنى فاستوى جبريل ومحمد بالأفق الأعلى قد يقول : ثم دنا محمد من ربه دنو كرامة فتدلى أي هوى للسجود وهذا قول الضحاك قال القشيري : وقيل على هذا تدلي أي تدلل كقولك تظنى بمعنى تظنن وهذا بعيد لأن الدلال غير مرضي في صفة العبودية قوله تعالى :
إنما هو جبريل عليه السلام كما ثبت ذلك في الصحيحين عن عائشة أم المؤمنين < خ 4612 م 177 > وعن ابن مسعود < خ 3232 م 174 > وكذلك هو في صحيح مسلم < 175 > عن أبي هريرة ولا يعرف لهم مخالف من الصحابة في تفسير هذه الآية بهذا وقال الإمام أحمد < 3 / 148 > حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء ثم دخلت فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فأتاني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبر يعني جبريل إلى محمد عليهما الصلاة والسلام ثم قال ابن أبي حاتم وحدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري أخبرني عباد بن منصور قال سألت عكرمة عن قوله فجعل نور بصري في فؤادي فنظرت إليه بفؤادي إسناده ضعيف وقد ذكره الحافظ ابن عساكر بسنده إلى هبار بن الأسود رضي الله عنه أن عتبة بن أبي لهب لما خرج في تجارة إلى الشام قال لأهل مكة أني كافر بالذي دنا فتدلى فبلغ قوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سيرسل الله عليه كلبا من كلابه قال هبار فكنت معهم فنزلنا بأرض كثيرة الأسد قال فلقد رأيت الأسد جاء فجعل يشم رءوس القوم واحدا واحدا حتى تخطى إلى عتبة فاقتطع رأسه من بينهم وذكر ابن إسحاق وغيره في السيرة أن ذلك كان بأرض الزرقاء وقيل بالسراة وأنه خاف ليلتئذ وأنهم جعلوه بينهم وناموا من حوله فجاء الأسد فجعل يزأر ثم تخطاهم إليه فضغم رأسه لعنه الله وقوله تعالى فلما أخبر جبريل ربه عز وجل عاد في صورته وسجد فقوله كما تقدم تفسير ذلك وتقريره والدليل عليه أن المراد بذلك جبريل عليه السلام والظاهر والله أعلم أن هذه السورة نزلت قبل ليلة الإسراء لأنه لم يذكر إلا هذه الرؤية وهي الأولى وأما الثانية وهي المذكورة في قوله تعالى فيه ركعتين ثم خرجت فأتاني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل أصبت الفطرة قال ثم عرج بي إلى السماء الدنيا فاستفتح جبريل فقيل له من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال قد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل له من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال قد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة يحيى وعيسى فرحبا بي ودعوا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل له من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال قد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا ب بريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال قد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف عليه السلام وإذا هو قد أعطى شطر الحسن فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل فقيل ومن معك قال محمد فقيل وقد أرسل إليه قال بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب بي ودعا لي بخير ثم قال يقول الله تعالى
ثم دنا فتدلى (8) فكان قاب قوسين أو أدنى (9) فأوحى إلى عبده ما أوحى (10) ثم دنا من النبي عليه الصلاة والسلام. فتدلى فتعلق به وهو تمثيل لعروجه بالرسول. وقيل ثم تدلى من الأفق الأعلى فدنا من الرسول فيكون إشعارا بأنه عرج به غير منفصل عن محله تقريرا لشدة قوته، فإن التدلي استرسال مع تعلق كتدلي الثمرة، ويقال دلى رجليه من السرير وأدلى دلوه، والدوالي الثمر المعلق. فكان جبريل عليه السلام كقولك: هو مني معقد الإزار، أو المسافة بينهما. قاب قوسين مقدارهما. أو أدنى على تقديركم كقوله أو يزيدون، والمقصود تمثيل ملكة الاتصال وتحقيق استماعه لما أوحي إليه بنفي البعد الملبس. فأوحى جبريل عليه السلام. إلى عبده عبد الل تماعه لما أوحي إليه بنفي البعد الملبس. فأوحى جبريل عليه السلام. إلى عبده عبد الله واضماره قبل الذكر لكونه معلوما كقوله: على ظهرها ما أوحى جبريل عليه السلام وفيه تفخيم للموحى به أو الله إليه، وقيل الضمائر كلها لله تعالى وهو المعني بشديد القوى كما في قوله: إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ودنوه منه برفع مكانته وتدليه جذبه بشراشره إلى جناب القدس. ## |